الثلاثاء 21 نوفمبر/تشرين ثان 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
دراسة الرفيق احمد خزام بعنوان: دراسة حول انشاء محطة فضائية طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأحد, 15 أغسطس/آب 2010 19:45
AddThis

لا بد لنا من الوقوف أمام حقيقة لا تحمل الشك، والإقرار بأن هناك مؤامرة فعلية على امتنا وعالمنا، تتجلى في احدى وجوهها استهداف مباشر للانتماء والولاء القوميين.. رموزها إعلاميون مأجورون.. زناد يق كلمة مبتذلة ومدفوعة سلفاً.. برامج سفسطائية وسطحية ومنها أيضا تلك التي يمكن تشبيهها أو توصيفها ب software أو بفيروس مهمته القضاء على آخر ما تبقى عند الكثيرين في مجتمعنا من ولاء وانتماء وطنيين. بالإضافة إلى تلك البرامج التي يحملونها الطابع الديني بغية إلقاء إقفالهم الصدئة على ما تبقى من عقل في مجتمعاتنا. وكلها تشكل حملة إبادة للقيم المجتمعية والمعرفية من اجل تسطيح العقل وبرمجته لاستكمال رحلة الانحدار من الرأس إلى ما تحت الكاحل . . .

 الأمر الذي يلقي على عاتقنا مسؤوليات وتحديات جسام وهي من صلب عقيدتنا وما تعاقدنا عليه ونذرنا أنفسنا من اجل تحقيقه. فهل نحن على قدر هذا التحدي؟!

 في الإعلام لا يجوز البدء، حيث ابتدأ الآخرون، أو حيث انتهوا. بل حيث وصلوا..

ماذا نريد أولاً؟ وإلى أين؟ وكيف؟

ثلاثة أسئلة مفصلية علينا الإجابة عليها بدقة فائقة! 

هل نريد Media استقبل وودع؟ هل نريد وسيلة إخبارية سياسية بحتة وجافة؟ يكتب بيان نعيها فور الشروع بمعاملات تأسيسها؟

هل نريد Media زحفطونية.. سطحية لا تغير في الطنبور سوى نغمة إضافية شاذة؟ أم نريد محطة ينابيع تتفجر منها أكاسير الحياة.

لذا علينا الإجابة بدقة ومسؤولية عاليتين على تلك الأسئلة التي يبنى عليها بداية خطط العمل وفرق الاختصاصيين وتوظيف القدرات  والإبداعات التي ستحملنا حيث يكمن الجواب الذي يشكل لنا جميعاً وحدة التطلعات والهدف الذي نريد. و كذلك استقطاب المواهب وتقطيرها لتصبح جزءً معطاءً لا يتجزأ عن هذا الجسم المتماسك وتلك الأشرعة المتحدة والمتحدية لكل الأنواء والأعاصير بإرادتها وقدراتها وخبراتها وحسن إداراتها، لتنو في حالة المثل الأعلى للمثل العليا التي نحملها ونؤمن بها!

 إذاً ما هي المقومات الأساسية لإنشاء محطة إرسال تلفزيونية؟

  • 1- العمل على تأسيس البنية القانونية لهذه المحطة، وطبعاً بعد استكمال بعض النقاط واستقطاب العروض من محطات الأقمار الاصطناعية وانتقاء الأفضل منها لناحية السعر والمواصفات. (لدينا صورة شبه واضحة عن الأمر). لا بد من الإشارة هنا الى ما يسمى بالميثاق بين وسائل الإعلام والاستفادة منه.
  • 2- إنشاء شركة إنتاج أو امتياز فني يخدم 15 عاماً. (رديفة). (لكنني افضل الشركة).

تقوم بإنتاج وإعداد البرامج والمسلسلات للمحطة وتسويقها بعد العرض الأول أو وفق ما تراه مناسباً. كما تقوم بإنتاج أعمال فنية لصالح منتجين أو فنانين. بالاضافة الى Vedeo Clip وغيرها من الاعمال.

  إن إنشاء شركة إنتاج لها من الأهمية بحيث أنها سوف تشكل نقطة الضوء لكل فراشات الإبداع الراقي، تلك التي رفضت من قبل المحطات التلفزيونية أو شركات الإنتاج القائمة، إما لأسباب سياسية أو المحسوبيات، وإما لرفضها الانغماس في مستنقعات الفن المبتذل.. القائم على قاعدة (الجمهور عاوز كده). أما أنا فأقول: لا والله الجمهور مش عاوز كده. والدليل على ذلك عندما أخذت المسلسلات السورية الراقية بإطلالاتها على الشاشات الصغيرة، انكفأت وبسرعة فائقة كل المسلسلات الهابطة من مصرية وغيرها. أو أولئك الذين لا يتمتعون "بالمواهب البارزة أو الخلفيات الثقافية". بالإضافة لفرض العقود والشروط المنحطة..

لقد آن الأوان لنتنكب لرفع راية سحق الظلم عن كاهل فننا وفنانينا العظام.. من اجل إعادة الصورة الحقيقية لما قاله زعيمنا الخالد " إن في كل نفس سورية كل خير وحق وجمال" "سعادة"

  • 3- إنشاء شركة للتسويق والإعلان. (رديفة) أيضاً. تلك التي عليها القيام بالحبكات الإعلانية مع المحطات التلفزيونية وشركات الإعلان والشركات التجارية المحلية والعالمية وبالتنسيق أيضا مع دائرة(. . . . . . خاص بالمركز) وكذلك مع إدارة البرامج وشركة الإنتاج.
  • 4- ( . . . . . خاص بالمركز).
  • 5- (. . . . خاص بالمركز).
  • 6- ومن الطبيعي أيضا التفكير ملياً بموضوع المبنى للإدارات والأقسام وكذلك الاستوديوهات والتجهيزات. إنما يترك بحث هذا الشأن للمراحل اللاحقة، أي بعد تحديد السقف العام للمشروع، الذي من شأنه رسم الخطوط الواضحة للمساحات والتجهيزات الني يحتاجها هذا المشروع.
  • 7- (. . . . خاص بالمركز).

 لن ادخل الآن في شكل البنية القانونية لهذا المشروع، فهو متروك حكماً للمداولات وأنا لا اشك في قدرات ونزاهة وتوجهات وتطلعات القيادة الحزبية التي تضع نصب أعينها مصلحة الحزب والقوميين الاجتماعيين على حد سواء.

لقد كانت التكلفة الشهرية للبث عبر المحطات الفضائية 24 / 24 ساعة يومياً عشرة ألاف دولار أميركي قبل خمس سنوات (الأمر الذي لا أجده شخصياً بالمرتفع).. أما الآن فقد أصبحت اقل من ذلك بكثير، وذلك بفعل حجم الفائض في الأقنية الفضائية والمضاربات أيضا فيما بينهم.

لا بد لنا من إعادة إلقاء الضوء على نقطة تشكل حجر الأساس في تلك المعادلة، وهي الإعلان (أي العصب المالي).. وليس هناك من محطة يمكن لها الاستمرار ما لم يكن لديها موارد إعلانية!!! طبعاً هناك محطات تدعمها جهات سياسية أو دول ومن الطبيعي إدراك ماهية هذه المحطات وطبيعة الدور الذي تلعبه تلك المحطات المأجورة وهي تعمل بالتالي على تنفيذ سياسات الجهات الداعمة.. وهذا بالطبع ليس إطار بحثنا.

إذا لا بد لنا من أن نتقن ونفقه عالم وفن الإعلان وكيفية التحكم به والسيطرة عليه من قبل شركات حصرية، أعطت الحق لنقسها بأن تتحكم بالمادة الإعلامية والإخبارية للمحطات من خلال سياسية الترهيب والترغيب الإعلاني (المالي) ورفدها بالإعلان أو قطعه عنها. وبالتالي منع المحطات من تمرير الخبر الفلاني، أو تمريره بالشكل الذي يريدونه . . .

هكذا تحكم اليهود بالصحافة الدولية والعالمية!

لكن ليس بالضرورة أن يكون الواقع الإعلامي والإعلاني قد توقف عند هذا الحد. فهناك الكثير من الشركات التجارية والتي هي بدورها متعاقدة مع شركات تسويق إعلانية، تقوم برصد المحطات المرئية وتراقب البرامج الناجحة وتطلب من الشركات الإعلانية المتعاقدة معها بالقيام بحجز(spots) لمنتجاتها على هذه المحطة وضمن البرامج التي تنتقيها، في حال لم تكن الشركة الإعلانية قد قامت بذلك لسبب من الأسباب..

إذا البرامج الناجحة هي التي تفرض نفسها على السوق الإعلاني- المالي. وهذا ما نحن بصدده، لطالما أردنا أن نكون رواد الينابيع والإبداع الفكري، الثقافي والفني أيضا. ولا بد لنا ايضاً من ان نكون مميزون ليس في إطلالتنا فقط، بل قي كل خطوة من مسيرتنا، وان يكون الألق الهاجس الذي يرافق وعينا والحلم الذي يلاصق نومنا. 

هل كان من الممكن لليهود ان يطمحوا ويخططوا لاحتلال (أرض كنعان) فلسطين، ما لم يقم موسى (وفق الأسطورة التوراتية) بحملته الإعلامية والإعلانية عن خيراتها؟؟؟ هل كان لنابليون ان يخسر معركة Waterloo، لو لم يقم أل  Rot Schield(اليهود) بترويج شائعة هزيمة نابليون قبل حدوثها، ما دفع بقياداته إلى وقف الإمدادات اللوجستية والعسكرية له حيث أنهم صدقوا الشائعة، ما أدى إلى هزيمة نابليون الفعلية.. لعدم وصول الإمدادات. هل استطاع الاميركان ضرب العراق واحتلاله، لولا حملاتهم الإعلامية والإعلانية عما سمي بأسلحة الدمار الشامل؟؟ 

هل أن الإعلام هو حقيقة السلطة الرابعة، أم انه السلاح الأمضى والأخطر؟ 

آمل أن تستحوذ دراستي المتواضعة هذه إعجابكم واهتمامكم.

وادع باقي التفاصيل ومناقشتها للمرحلة القادمة، حيث أن هناك الكثير من النقاط يجب تسليط الضوء عليها وشرحها.

هل لنا لن نتصور حجم الفرص وفرص العمل التي يمكن ان تتامن للقوميين من خلال هكذا مشروع؟

                                                                                      دوموا للحق والجهاد

                                                                                ولتحيى سورية وليحي سعادة

                                                                                        الرفيق احمد خزام 

 
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X