الإثنين 01 ماي/آيار 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
نبذة عن الرفيق الأديب فؤاد سليمان طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الثلاثاء, 17 يوليو/تموز 2012 15:46
AddThis

الرفيق فؤاد سليمان، الأديب والكاتب القومي الاجتماعي المنتمي إلى الحزب في أوائل الثلاثينات، معظمنا، إن لم نقل جميعنا، سمع به، إنما معظمنا أيضًا، يجهل الكثير عنه، وقد تكاد معرفتنا به لا تتعدّى اسمه، وبعضًا من مؤلفاته.
هنا إضاءة موجزة عن فؤاد سليمان، للتعريف.
ولد في بلدة فيع في قضاء الكورة، لبنان، عام 1911.
تلقى علومه الابتدائية في مدرسة دير البلمند ثم تخرج من كلية الفرير في طرابلس ودرس الأدب العربي في المعهد الشرقي في جامعة القديس يوسف في بيروت. وتخرج بناءً على أطروحة قدمها عن جبران خليل جبران، وما زالت مفقودة من مخلفاته الأدبية.
انتمى إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي في مطلع عام 1934 وكان الحزب آنذاك سريًا. تسلم مسؤولية ناموس عمدة الإذاعة، وكان عضوًا بارزًا في لجنة الإذاعة والنشر..
بالإضافة إلى نشاطه الإذاعي في الحزب مارس نشاطًا ثقافيًا في الندوة الثقافية المركزية الأولى.
عمل محررًا في جريدة الحزب الرسمية الأولى "النهضة". وكان يكتب في صحف عديدة في فترة الثلاثينات كتابات قومية مدافعًا عن الحق السوري في الإسكندرون وفلسطين، وحاملاً على الرجعيين خدّام الأجنبي المتربعين على كرسي الحكم.
ساهم في صحف أخرى أديبًا وشاعرًا وناقدًا ومحررًا سياسيًا قوميًا اجتماعيًا.
عُرف بإمضاء "تموز" وهو اسم لإله سوري قديم. وكان يوقع به مقطوعاته الأدبية الاجتماعية النقدية التي افتتح بها طريقًا جديدًا في الصحافة.
توفي في الرابع عشر من شهر كانون الأول عام 1951 بعد أشهر عديدة أمضاها في الألم والوجع في مستشفى الجامعة الاميركية.
نعاه القوميون الاجتماعيون في جريدة "الجيل الجديد " الدمشقية:
"البارحة مات في لبنان رفيق لنا. لن نبكيه ولن نتأوّه عليه. ولكن سنرصف مشاعرنا دروبًا لذكراه. وكان وهو يقترب من الموت أشدّ ما يكون تعلقًا ببلاده... بالجبل والسنديانة والضيعة والرفقاء. وكان وهو يلوّح للموت بيديه أو يلوح له الموت أعمق ما يكون إحساسًا بعظمة الحركة القومية الاجتماعية التي تمثل عظمة بلاده."
نعته محطة الإذاعة اللبنانية والصحف السورية في الوطن والمهجر وكتبت فيه وفي أدبه الشيء الكثير.
منحته الحكومة اللبنانية وسام المعارف من الدرجة الأولى تقديرًا لجهوده في خدمة الناشئة اللبنانية.
أقامت له اللجنة الدائمة لتخليد ذكراه حفلة تذكارية في قاعة الاجتماعات العامة في الجامعة الأميركية في 10 شباط 1952 تكلم فيها عدد كبير من الأدباء والشعراء.
بمناسبة الذكرى الثانية لوفاته، أقامت لجنة التخليد حفلة كبرى في 21 أيلول عام 1953 في الساحة العامة في قرية فيع - الكورة مسقط رأسه، حضرها الألوف من المواطنين.
أقام الحزب السوري القومي الاجتماعي حفلة تكريمية له في بلدة فيع - الكورة في أيلول عام 1972.
تولى رئاسة تحرير مجلة "صوت المرأة" عامين كاملين. واستمر نشاطه الصحفي في جريدة "النهار" حيث كانت تصدر مقالاته في زاوية "صباح الخير" وبتوقيع "تموز".
كتبه المطبوعة: درب القمر - أغاني تموز - تموزيات والقناديل الحمراء.
هناك العديد من مقالاته الأدبية الاجتماعية المنشورة في صحف: "النهضة"، "الكشوف"، "المعرض" "صوت المرأة"، "كل شيء" و"النهار"، ما تزال منتظرة من ينفض عنها غبار الإهـمال وينشرها.
له دراسة جامعية عن جبران خليل جبران نال عليها دبلوم في الآداب في جامعة القديس يوسف. وهذه الدراسة مفقودة.
 
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X