الثلاثاء 21 نوفمبر/تشرين ثان 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
خلاصة تصريحات حضرة رئيس الحزب في موسكو طباعة البريد الإلكترونى
المكتب المركزي للإعلام   
الأربعاء, 26 أغسطس/آب 2015 20:43
AddThis

(نقلاً عن وكالة سانا بتصرّف)

أكّد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي رئيس وفد لجنة متابعة الحوار الوطني المنبثقة عن مؤتمر طهران وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر أهمية التوافق على الحلّ السياسي للأزمة في الشام وتوفير الظروف الموضوعية لإطلاق العملية السياسية والحوار بين الشاميين.
وأشار حيدر في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو أمس الاثنين عقب محادثات أجراها الوفد مع الممثل الخاص للرئيس الروسي نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف إلى وجود توافق بين الوفد، بالقوى التي يمثلها، مع القيادة الدبلوماسية الروسية على أن الحلّ السياسي يعني البحث في طرق الخروج من الأزمة في الشام وفي رؤية أفضل لمستقبلها ولكن بأيدٍ وبقيادة شامية وعلى أرض الشام وبين الشاميين أنفسهم في دمشق.
وأوضح حيدر أن اجتماع اليوم تطرق إلى الدور الدولي في حلّ الأزمة في الشام وتحديدًا برنامج مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا وما يمثله مؤكدًا أن تصريحات دي ميستورا الأخيرة بدأت تميل نحو عدم الحيادية إزاء الأزمة في الشام.. وعلى الأصدقاء الروس أن يتنبّهوا إلى مثل هذه المحاولات التي رافقت سابقًا المبعوثَيْن السابقين كوفي عنان والأخضر الإبراهيمي حتى لا تتكرّر التجربة.
وأكد حيدر أن الروس، شعبًا وقيادة، هم أكثر الدول في العالم التي تتفهم أن "الحل السياسي هو في البحث عن مصالح الشاميين وعن حلّ لأزمتهم الآن بتوافق دولي".
وعبّر حيدر عن موقف إيجابي أبداه الوفد من الدور الذي تضطلع به موسكو حيال قضايا المنطقة وخاصة الأزمة في الشام وكذلك تحولها في الفترة الأخيرة إلى مركز لزيارات الوفود الدولية والعربية والسورية المختلفة.
وأشار حيدر إلى أن الواجب الوطني لجميع القوى السياسية الشامية أن تشارك في العملية السياسية معربًا عن رغبة الوفد في أن تلتقي جميع القوى السياسية الشامية على ساحة واحدة في أي مكان كان، ولكن بناءً على الثوابت التي يلتقي عليها الشاميون وأحزاب الشام قائلًا: "نحن مبدئيًا مع لقاءات القاهرة والأستانه وموسكو ولكن على أن تكون مبنية على ثوابت وحدة الأرض والشعب وضدّ أي تدخّل خارجي وعدم تحويل الأرض السورية إلى منطقة للصراعات.. ولكن في النهاية إن كل هذه اللقاءات تشاورية وتشكل خطوة أولى على أن يجلس كل الشاميين فيما بعد مع بعضهم بعضًا في دمشق مركز القرار ومركز الوطن والمكان الذي يتم فيه تقرير مصير الشعب في الشام".
وحول المصالحات المحلية أوضح حيدر أن عمليات المصالحة الوطنية طالت أكثر من خمسين منطقة في سورية وهي "عمليات يمكن الاستفادة منها في بناء الأرضية الصلبة لإطلاق العملية السياسية الكاملة والشاملة" مشيرًا إلى أن ما يعرقل عمليات المصالحات المحلية التي تحصل في المناطق هي القوى الخارجية الراعية للمجموعات المسلحة التي بدورها تعطّل هذه المصالحات بينما الشعب في الشام  موافق بالمطلق على نشر هذه المصالحات على كامل الأرض الشامية من أجل إنجاز إخراج السلاح منها وعودة سلطة الدولة إلى كل المناطق وإعادة الأمن والأمان والحياة الطبيعية لربوع الوطن.
بدوره قال بشّار النوري رئيس هيئة الوفاء السورية عضو وفد لجنة متابعة الحوار الوطني الزائر إلى روسيا: إن "لدينا هدفًا ورؤية من أجل التوصل إلى حل سلمي صحيح للأزمة في سوريا ونطالب بالتعاون من أجل وقف العنف وأن ننطلق إلى مباحثات صحيحة وعلى طاولات مع جميع الأطراف".
وأكد النوري أن الموقف الروسي مازال مؤيدًا للشام ومؤيدًا لالتقاء العملية السلمية في سورية التي تضمن السيادة الوطنية الشامية وترضي جميع الأطراف.

المركز في 26-08-2015

المكتب المركزي للإعلام

 
إشترك لتضيف تعليقاتك
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X