الأربعاء 20 سبتمبر/أيلول 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
لقاء حواري مع حضرة رئيس الحزب في بلدة بشامون بمناسبة عيد التأسيس 84 طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
السبت, 21 نوفمبر/تشرين ثان 2015 17:37
AddThis

الساعة السادسة من مساء الخميس 19/11/ 2015 كانت بلدة بشامون على موعد مع حضرة رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر في لقاء "حواريّ" بعنوان: "المخاطر المحدقة بالأمّة السورية وكيفية مواجهتها". سبق اللقاء وضع أكليل من الزهر على النصب التذكاري للرفيق سعيد فخر الدين، شهيد الاستقلال اللبناني، في بلدة عين عنوب. وما إن قاربت الساعة السادسة مساءً موعد بدء اللقاء حتى بدأ المواطنون والرفقاء يتوافدون إلى دار بشامون بشكل يفرح القلب والعقل معًا وخلال دقائق احتشدت القاعة بالحضور الذين قارب عددهم الـ700 مواطن ورفيق. وقد شارك في اللقاء مختلف القوى السياسية وهيئات المجتمع المدني نذكر منهم ممثلين عن الحزب الديمقراطي اللبناني، حزب الله، الحزب التقدمي الاشتراكي، الحزب الشيوعي، حزب البعث العربي الاشتراكي، حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي، رئيس الحركة الإصلاحية الوطنية، رئيس اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار، رئيس بلدية بشامون، رئيس بلدية سرحمول، إضافة إلى مخاتير وأعضاء المجالس البلدية وممثلي الهيئات الدينية.
قدّمت اللقاء الرفيقة وفاء العريضي بدءًا بالنشيدين الوطني اللبناني والسوري القومي الاجتماعي، تلاها دقيقة صمت عن أرواح شهداء الأمّة السورية جمعاء. ثم قدّم المنفذ العام الرفيق أمين العريضي حضرة الرئيس الرفيق الدكتور علي حيدر. واللافت في هذا اللقاء التفاعل والإصغاء العميقين مما يدل المستوى الفكري والثقافي والوطني للحاضرين. وقد دام اللقاء لأكثر من ساعتين تضمّنت جملة من الأسئلة والاستفسارات عن قضايا الأمّة والمخاطر التي تواجهها ودور الحزب في التنبيه المبكر من هذه المخاطر والعمل على صدّها.
بعد ذلك انتقل حضرة الرئيس إلى لقاء مع عدد كبير من الرفقاء في بلدة مجدلبعنا حيث جرى حوار جدّي وهامّ حول عمل الحزب ودوره، واختتم اللقاء بدعوة حضرة الرئيس إلى قطع قالب من الحلوى لمناسبة عيد التأسيس.
ويبقى عهدنا أنّا باقون في الصراع لتحيا سوريا ويحيا سعادة
وفيما يلي كلمتا الافتتاح والتقديم:
كلمة الافتتاح
زوابع الحق والحرية، زوابع النظام والواجب، مالي أراك اليوم تشمخين أكثر تتألقين أكثر.. وتتألمين أكثر.
أرى حُمرتَك أكثر توهُّجًا، بل أرى فجرًا أكثر تأجُّجًا، أرى الأحمر القاني يشعّ. إنه فيض الماء يضجّ في ثناياك. إنه وهج دمائِهم، دماء القديسين الشهداء الأطهار. عفوكم.. عفوكم أيها السادة... لقداختنق فيّ الصوت .. لا كلام يقال في حضرة الفداء... فليس لنا إلا أن نقف معًا بكلِّ خشوع وتقدير وإكبار دقيقةَ صمتٍ وتأمّل واعتبار.
والآن مع حضرة منفذ عام الغرب وجبل الكنيسة الرفيق أمين العريضي يقدّم لنا هذا اللقاء المنتظر مع حضرة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفيق الدكتور علي حيدر.
كلمة المنفذ العام:
في هذه البلدة بالذات في بشامون، بلدة الاستقلال، بلدة وقفات العزّ والبطولة، وفي الثالث من أيلول من العام 1948 وقف زعيم هذه الأمّة وباعث نهضتها ليقول: "إنّ الأمّة السورية بأسرها، إنّ قضاياها كلَّها، إن خيرها كلَّه، مربوط بخفقات قلوبكم، ودوران دمائكم، ومتانة أخلاقكم وإيمانكم. إن سوريا كلها تنتظر سيركم الظافر".
واليوم يأتي رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى بشامون، إلى مقلع الوطنيين والمقاومين ليقول معنا، معكم وفي حضرة الزعيم "تحيا سوريا".
حضرة الرئيس ماذا أقول لك؟ ماذا أقول عنك؟ منذ دقائق كنتَ تضع إكليلًا من الزهر على النصب التذكاري لشهيد الاستقلال الوحيد الرفيق سعيد فخر الدين.. ومنذ ساعات كنت في الشام تصارع المستحيل فتصرعه بتحقيق الإنجازات المعجزة لحقن دماء السوريين وترسيخ المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد الذي تعمل كلُّ قوى الشرّ في العالم على تفكيك وحدته وطمس هويته ..عاملًا على توحيد كلِّ الجهود وتوجيه كل البنادق لقتال أعداء الأمّة الذين، مهما تعدّدت ألوانهم وأشكالهم وتسمياتهم، يبقون أتباع اليهودية العالمية بأدواتها الأميركية الأوروبية التركية والخليجية المعرَبة. ومن قلب هذه المعركة المصيرية نراك تتطلع إلى فلسطين لتعلن باسم السوريين القوميين الاجتماعيين مدينة القدس بكاملها عاصمة للأمّة السورية كردّ مباشر على محاولات العدوّ جعل القدس عاصمة أبدية لدولة الاغتصاب المسمّاة "إسرائيل". ثم تؤكد المؤكّد "رفض ومقاومة كلّ أشكال التفاوض والتطبيع مع العدوّ "الإسرائيلي" المحتلّ واعتبار التواجد اليهودي الغاصب على أرض فلسطين السورية تواجدًا اغتصابيًا سرطانيًا يجب استئصاله بجميع الوسائل، وفي طليعتها المقاومة المسلحة التي دعا إليها سعاده باكرًا، معلنًا أن لنا لقاءً واحدًا مع اليهود هو لقاء الحديد والنار بالحديد والنار"، ثم تعلن يا حضرة الرئيس أن "سلاحَنا الأساسي في المعركة المصيرية هو المقاومة الشعبية التي حققت الانتصار عام 2006 في لبنان وفي مواجهة الحصار في غزة وفي فلسطين كلها وقريبًا في الجولان وكلّ أرضنا المحتلة"، وكنت قد أعلنت من موقعك كوزير في حكومة الدولة السورية في الشام "أن الهدنة مع العدوّ قد سقطت .. وأن الحزب السوري القومي الاجتماعي له مطلق الحرية ليقوم بما يريد في هذه المعركة وصولًا إلى استهداف مصالح العدوّ اليهودي في كلّ العالم..." و" إن القوميين الاجتماعيين في حلّ من أي هدنة أو اتفاق وإنْ كان للأنظمة ضروراتها فللشعب خياراته".
ثم نراك في كلّ بيانٍ عامٍّ تلقي الضوء على المخاطر التي تهدّد العراق والأردن ولبنان والكويت وقبرص وسيناء وكيليكية والإسكندرون والأهواز لتثبت بالفعل أنك، قولًا وعملًا، الرئيس الرئيس للأمّة السورية جمعاء ممثلةً بالحزب السوري القومي الاجتماعي.
حضرة الرئيس لقاؤنا معك اليوم لتحدثنا وأنت العالِم بخفايا الأمور وبواطنها بعيدًا عن بهرجات بعض الإعلام وضوضائه، عن الحرب القائمة ضدّ سوريا وكيفية مواجهتها. علّك تجيبنا على بعض التساؤلات التي تثيرها وسائل الإعلام في المنطقة والعالم، تساؤلات حمّلني إياها رفقاء ومواطنون أعزّاء.
لماذا هذه الحرب الكونية على سوريا بشكل لم تشهده منطقة أخرى في العالم؟ هل فقط لموقعها الجغرافي كعقدة طرق طاقوية جيوسياسية تربط بين ثلاث قارات أم لدورها المواجِه للهيمنة الأميركية الأطلسية اليهودية عبر قوى تابعة كتركيا ودول الخليج وغيرها من الدول الأدوات؟
هل الدخول الروسي المباشر في سوريا سيصبّ فعلًا في مصلحة البلدين؟ وهل تشكيل جبهة عالمية لمحاربة الإرهاب هو فعل جِدّيّ ومُجدٍ أم هو تقاسم نفوذ ومصالح؟ وهل هناك من خوف على محور المقاومة؟ أليس من حقنا أن نخاف من ضياع مصلحة أمّتنا في صراع النفوذ بين الأمم القوية والفاعلة؟ ماذا عن قرارات مجلس الأمن والمؤتمرات الدولية من جنيف إلى فيينا؟ هل هي مساعِدة على الحلّ أم معطِّلة ومراوغة؟ والسؤال الأهم والأبلغ والأكثر إلحاحًا: في زمن تؤكد فيه كلّ الوقائع والأحداث والمعطيات أن العقيدة القومية الاجتماعية هي الحقيقة الوجودية الساطعة وهي الحلّ الجذري الوحيد لإنقاذ الأمّة وبعث نهضتها، أين هو حزب النهضة؟ أين هو الحزب السوري القومي الاجتماعي؟ وهل هو حاضر فعلًا لقيادة عملية الإنقاذ؟
حضرة الرئيس هذا غيض من فيض أسئلتنا. الكلمة لك وأنت المعروف بموضوعيتك وصراحتك في مواجهة المخاطر فتطرح الوقائع بعيدًا عن الرغبات والأماني. ولأنه لقاء حواري سنعمد إلى تقبل الأسئلة المكتوبة وفرزها في مجموعات تتضمّن المواضيع المطروحة بشكل يضمن أفضل النتائج المتوخّاة من هذا اللقاء الحدث. ويبقى نداؤنا فلنعمل معًا من أجل أن تحيا سوريا حياة سعادة.
بشامون في 19-11-2015
المنفذ العام
الرفيق أمين العريضي
 
إشترك لتضيف تعليقاتك
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X