الخميس 23 نوفمبر/تشرين ثان 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
تركيا: نحو ابتلاع أرض الفرات طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الجمعة, 26 أغسطس/آب 2016 00:55
AddThis

 

«إنّ مطامع تركية قد أصبحت واضحة، واستعداداتها الحربية تدلّ على اتّجاهها. والظاهر أنّ انشغال فرنسة وبريطانية بحركات إيطالية وألمانية سيفسح للأتراك مجال التمادي في مطامعهم.»
سعاده، الخطر التركي على المتوسّط، 1937.

 

لم يكن مفاجِئًا لنا، نحن الحزب السوري القومي الاجتماعي، أن يتحرّك الجيش التركي المعادي، في لحظة يتحيّنها منذ اندلاع الحرب على الشام، ليحتلّ أرضًا سورية إضافية يضمّها إلى منطقتي الإسكندرون وكيليكيا السوريتين اللتين غنمتهما تركيا على التوالي في عامَي 1924 و1939 مستفيدًا من الصراع الحربي ولعبة المصالح بين الدول القويّة.
نعم لم يكن مفاجِئًا لنا أن يدخل الجيش التركي مدينة جرابلس، إحدى أبرز مدن الريف الحلبي، بحجّة "محاربة الإرهاب"، فيما غرضه هو الاحتلال المباشر، خطوةً أولى نحو تحقيق مطامع تركيا في وطننا التي نعرفها جيّدًا ويجهلها أصحاب النعرات العنصريّة والحزبيّة الدينيّة اللاقوميّة، هؤلاء الذين يهلّلون لدخول أحفاد محمد الفاتح في الرابع والعشرين من آب 2016، في تاريخ أراده الأخيرون احتفالاً بذكرى انتصار أجدادهم في معركة مرج دابق قبل خمسة قرون.
هذه الخطوة العدوانيّة التي أتت ثمرةَ تعاونٍ وتنسيقٍ واضحٍ بين تركيا وبين الولايات المتّحدة وحلفائها وتنظيم "داعش"، هي اعتداءٌ قبيحٌ على سيادةِ الأمّة السوريّة، والحزب السوري القومي الاجتماعي، الذي يتألّم من إهانة الكرامة السوريّة وإسهام بعضٍ من السوريّين في ذلك، يَعِدُ الأمّةَ السوريّةَ بيومٍ، مهما تأخّر، تستعيدُ فيه كلَّ شبرٍ محتلٍّ من أرضِها وكلَّ حقوقِها القوميّة.

المركز في 25 آب 2016

لتحيَ سورية وليحيَ سعاده
عميد الإذاعة
الرفيق إيلي الخوري

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.

 
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X