السبت 29 أبريل/نيسان 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
بيان عمدة الإذاعة بمناسبة عيد التأسيس للعام الميلادي 2016 طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
السبت, 19 نوفمبر/تشرين ثان 2016 13:02
AddThis

تأسيس الوحدة الروحيّة السوريّة الشاملة


«إنّ أساسنا القومي الاجتماعي يجب أن يكون في وحدتنا الروحيّة الكلّية قبل كلّ شيء. وهذه الوحدة الروحيّة يجب أن تشمل كلّ فكرة وكلّ نظرة في حياتنا.»* سعاده

تعرّض الحزب السوري القومي الاجتماعي، ولا يزال، منذ إنشائه، لحرب عنيفة من خارج الأمّة وداخلها، تمثّلت في اغتيال الزعيم وفي قتل وتعذيب واضطهاد آلاف القوميين ومحاولة تشويه حقيقة الحزب وغايته.

هذا أمرٌ معروف، ولا بدّ أن يحدث لحركة إصلاحية تجديدية تعميرية عظمى، لكن ما يؤلم النفسَ أن تبقى نظرةُ السوريين إلى هذه الحركة أسيرةَ الأحكام المسبقة والافتراءات التاريخية والجهل والتجاهل، بل أن تبقى حقيقةُ الحزب السوري القومي الاجتماعي وغايتُه بعيدةً عن أفهامهم، ما يجعل نظرة السوريين عامة إلى الحزب نظرةً ناقصةً تراه فيها حزبًا سياسيًّا اعتياديًّا دون القدرة على التفريق بينه كحزبٍ وحيدٍ قائمٍ على النظرة الاجتماعية الجامعة لمصالح الأمّة، الموحّدة لأهدافِها ومُثُلِها العُليا، المُنقِذة الشعبَ من التفكّك، وبين أحزاب النظرة الفردية على أنواعها؛ أحزاب البلبلة الفكرية والانقسام والتشرذم.

فماذا يعني تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي؟

إنه يعني في ما يعني:

• تأسيس فكرة الأمّة تأسيسًا علميًا يضع حدًّا لفوضى العقائد ويجمع السوريين في وحدةِ وجدانٍ اجتماعيّ.

• وضع المبادئ التي كفلت توحيد اتّجاهنا الصحيح، كشعب، نحو حياة جديدة أفضل، وإنشاء النظام الذي "كفل توحيد عملنا في هذا الاتّجاه."(1)، على قاعدة أنّ الأمّة هي المبدأ والغاية.

• القضاء على المساوئ والمفاسد بتأسيس عقلية أخلاقية مناقبيّة جديدة قوامها الثقة والشعور بالواجب القومي...

• بناء دولة الأمّة السورية الحرّة المستقلّة والتعبير عن إرادتها، وتقييد جميع الأعمال بمصلحةِ الشعب.

• إيجاد أساس الوحدة الروحية المتين الذي يجعل سورية أمّة عظيمة متفوّقة قادرة على تأمين مصالحها وصدّ الأخطار.

أيها المواطنون والرفقاء

إنّ غاية الحزب الذي أسّسه الزعيم هو بعث أمّة من جديد، بتحريرٍ ثقافيّ روحيّ اجتماعيّ أرضيّ شامل.

فإلى العقيدة درسًا وتدبّرًا وإيمانًا، وإلى صفوف الحركة القومية الاجتماعية انتماءً وعملاً وجهادًا وصبرًا حتى النصر.

لتحيَ سورية وليحيَ سعاده

المركز في 16-11-2016

الرفيق إيلي الخوري

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.

* من مقالة "خرقاء ذات نيقة"، «الزوبعة»، بوينس آيرس، العدد 23، 1 تموز 1941.

(1) من الخطاب المنهاجي، أول حزيران 1935.
 
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X