الإثنين 01 ماي/آيار 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
احتفال مفوضية عكار المستقلة بعيد التأسيس 2016 طباعة البريد الإلكترونى
الفروع   
الخميس, 08 دسمبر/كانون أول 2016 11:54
AddThis

أقامت مفوضية عكار المستقلة احتفالاً بعيد تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، في منزل الرفيق ناجي جرجس، السبت 19 تشرين الثاني، عند الساعة السادسة مساء، بحضور رفقاء من منفذية الكورة العامة ومديرية طرابلس المستقلة.

تضمّن الاحتفال كلمات عدة، استهلّت بكلمة منفذية الكورة العامة تلاها الرفيق عبدالله دعبول، ثم كلمة لمديرية طرابلس المستقلة ألقاها الرفيق علاء منصور، بعدها ألقى مفوض المفوضية الرفيق ناجي جرجس قصيدة بعنوان "الواجب دعاني"، واختتم الاحتفال بكلمة مفوضية عكار المستقلة التي ألقتها الرفيقة سوسان جرجس مشدِّدة فيها على معاني التأسيس، والخطر اليهودي على بلادنا حيث كان سعاده أول من تنبه لهذا الخطر الداهم. وفيما يلي نصّ الكلمة:

كلمة مفوضية عكار المستقلة:
ها هي أربعٌ وثمانون عامًا قد مرّت على تأسيس الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ، وها نحن اليوم نجتمع كعادتنا في كلّ عام لإحياء ذكرى بعث النهضة؛ نهضةِ أمّة ظنّ أعداؤها أنّها انقرضت، وأنْ لا أمل لها في القيامة من تحت الرماد... ولكن جاهلٌ هو من ينخدع بالرذيلة التي قد تلبس ثوب الفضيلة، جاهلٌ من يعتقد أنّ النيّات المظلمة قد تمحو حقيقة متوهّجة بضياء الشمس.
الزعيمُ، القائدُ، الفيلسوفُ والباحثُ.... مفكرٌ اجتماعيٌّ اعتمد حقائق علم الاجتماع والجغرافيا والتاريخ والأنتربولوجيا.. ليقول لنا "نحن أمّة حيّة... أمّة لا ترضى القبر مكانًا لها تحت الشمس." إنّنا الحقيقة الثابتةُ الجليّة، لا وهمٌ وأحلامٌ طوباوية.. نحن الفجرُ الذي سيلوح متّشحًا برداء الوعي والحرية والمعرفة.
ليس تأسيس الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ صدفة عابرة في تاريخ وطننا السوري. إنّه فعلُ إرادةٍ واعية، ولادةٌ حقّة أبصرتِ النور بعد مخاضٍ عسيرٍ حاربه الاستعمار وأذنابه. وإذا كنا ندرك خطر الاستعمار الخارجيّ على وجودنا وحدودنا، فإنّنا نعي أيضًا أنّ وجود الخونة والعملاء المستعبدين ذاتيًا بالمنافع المادية والفردية والجهل والتجاهل ليس أقلّ خطرًا من الاستعمار الخارجي بل أشدّ فتكًا وتخريبًا.
لقد أسّس سعاده حزب الأمّة، وهو يدرك سلفًا الحرابَ التي ستوجّه إلى صدره، حرابَ اليهود الذين يريدون احتلال وطننا كله وإنشاء مملكتهم الموهومة، وحرابَ الإمبريالية المتهوّدة التي كانت تحلم، وما زالت، بالاستيلاء على مقدراتنا الاقتصادية، وبتشويه تاريخنا ومعالم حضارتنا التي طالما سطعت بنورها على العالم. ونشهد اليوم صحّة ما ذهب إليه سعاده، ونحن نرى الأيدي الآثمة وهي تمتد لتسرق وتدمّر آثارنا الشاهدة على حقّنا وحقيقتنا سواء في العراق أو فلسطين أو الشام وغيرها من كيانات الأمّة.
معلمي!
في ذكرى التأسيس نقرّ لك فخورين بأنّ العقيدة التي أرسيت كانت وستبقى خشبة خلاص نتمسّك بها كي لا نغرق في مستنقع الطائفية والعشائرية والإقطاعية الآسن.
إنّنا ندرك يا زعيمي - كما أدركت مذ كنت طفلًا- حجم المؤامرات على وطننا الغالي، فالويلات التي اعتصرت أرواحنا حين اغتصب اليهود فلسطيننا الحبيبة تتسلّل اليوم كأفعى رقطاء تنفثُ سمّ الموت في كافة أرجاء وطننا... لقد حلّت في سماء بلادنا غيمة "الإرهاب" المقيتة، غيمةٌ سوداءُ أمطارُها دماءُ أطفالنا، غيمةٌ نفثها الاستعمار وغذّتها الإيديولوجيات الدينية بقراءاتها التكفيرية التي لا تحيا إلا بموت الآخر أو تجهيله والسيطرة على دماغه.
على الرغم من المآسي التي حلّت وقد تحلّ، وعلى الرغم من أنّنا نعلم أنّ طريق الحقّ مزروع بالأشواك، إلّا أنّنا عاهدناك ونعاهدك على أن نبقى ننشد لحن الحياة المتوّجة بالوعي، المرصّعة بالحق والخير والجمال.
نعاهدك يا معلمي على أن نبقى شرفاء أحرار، مجاهدين في سبيل الحفاظ على أمّتنا وعقيدتنا وحزبنا.
لتحيَ سوريا وليحيَ سعاده

في 16 تشرين الثاني 2016 - الرفيقة سوسان جرجس

 
إشترك لتضيف تعليقاتك
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X