الثلاثاء 24 أكتوبر/تشرين أول 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
احتفال منفذية الجنوب العامة بعيد التأسيس 84 طباعة البريد الإلكترونى
لجنة الموقع   
السبت, 10 دسمبر/كانون أول 2016 14:14
AddThis


أقامت منفذية الجنوب العامة احتفالًا لمناسبة تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، في منزل المنفذ العام الرفيق فؤاد رزق في صور، وذلك يوم الجمعة الواقع فيه 25 تشرين الثاني 2016 الساعة الخامسة بعد الظهر. وقد حضر الاحتفال عدد من المواطنين والرفقاء من مديرية صور ومفوضيّتي صريفا والصرفند.
افتتح الاحتفال بكلمة المواطنة زهراء سليم، تبعتها كلمة الطلبة ألقتها الرفيقة آية عوض، ثم كلمة المواطنة بتول سليم. وكانت الكلمة الأخيرة لعميد الإذاعة الرفيق إيلي الخوري الذي تحدّث عن معنى التأسيس الشامل الذي أوجده سعاده، من تأسيسه فكرة الأمّة إلى وضع المبادئ وإنشاء النظام القومي الاجتماعي، وإلى تأسيس عقلية أخلاقية مناقبيّة جديدة قوامها تشكل الثقة أولى مبادئها، وإلى وضع قاعدة السيادة ببناء دولة الأمّة السورية الحرّة المستقلّة وإيجاد أساس الوحدة الروحية المتين الذي يجعل سورية أمّة قوية.

وفيما يلي نصوص الكلمات:

كلمة المواطنة زهراء سليم

أيها الرفقاء، أيها الحضور الكريم
تحية سورية قومية مكلّلة بالمحبة، تحية إلى روح المفدّى سعاده.
ها نحن اليوم نجتمع في ذكرى التأسيس. ليس المطلوب أن نُحيي المراسم الاحتفالية المناسبة، بل أن نحيي مبادئ النهضة ونتشبث بها وأن نعمل لانتصارها، وأن نجدّد فهمنا بأن حياتنا عقيدة وجهاد، والويل كلّ الويل لمن تمكن منه الفكر الاستعماري. فقد زرع العدوّ فينا أحقادًا طائفية من أجل مصالح فردية وسياسية، تدخل في شؤون ثروتنا ومواردنا ما سمح له بنهبها.
من هم لنعطيهم حق تقرير مصيرنا؟! هل نحن أمّة حقيرة، قليلة العدد، فقيرة الموارد، معدومة الوسائل،لا بل نحن أمّة قوية عظيمة بمواهبها، غنية بمواردها، نشيطة بروحها. وما أُنشِئ الحزب السوري القومي إلا ليرفع النفوس، ليحرر إنساننا ووطننا. لم يتأسس الحزب لخدمة فئة أو لمصلحة طائفة معينة، فهو حركة هجومية لا حركة دفاعية؛ حركة تهاجم بالفكر والروح والأفعال، تهاجم من يزرع العقبات في طريق ازدهار الأمّة ويُضعف نشاطها ويحدّ من قوتها؛ حركة تحارب الأحزاب الدينية والنظرة الفردية.
نحن نثور إن هاجمنا الأعداء بغية احتلال أو اغتصاب أرضنا وطمس هويتنا. ومن المبادئ التي لم تتّضح للبعض، والبعض لم يرد فهمها مبدأ فصل الدين عن الدولة، ومنع تدخل رجال الدين في الشؤون السياسية والقضائية. ليس انكارًا لوجود الله كما يدّعي البعض، فنحن نؤمن أنّ "الدين لتشريف الحياة وليست الحياة لتشريف الدين"، فالدين إن لم يكتفِ باعتباره وسيلة اتصال مع الله فهو يسير في منحى العنصرية والأغراض الطائفية. وكلنا نشهد اليوم ماذا حلّ بِنُحور أطفالنا وشبابنا باسم الدين على يد من ظنّ أنّ عدالة السماء بين يديه.. فلا تجعلوا من الأديان أحزابًا في المجتمع.
الحزب القومي حزب عقائديّ يخرق الطوائف والمذاهب ويؤسس مجتمعًا تحترم فئاتُه بعضها بعضًا، وتكون فيه المبادئ والقيم أهمّ من المصالح الشخصية والنزعات الفردية والاتجاهات الطائفية.
قالها الزعيم: "أنا أموت أما حزبي فباقٍ"، لذا أعيدوا إحياء الوعي بين مختلف الفئات لإدراك الخطر اليهودي، وبالتعليم أنّ الحياة كلّها وقفة عزّ، وأنّ الموت في سبيل الأمّة حرية، وأنّ عيش الذلّ لا نقبله.
قاتلوا يهود العالم واعتنقوا القضية الفلسطينية كشأنٍ قومي، فالقضية الفلسطينية هي قضية الأمّة السورية.
سعاده قدوتكم وفكرٌ يغذيكم وطريق الخلاص لكم.
تحيا سورية

كلمة مفوضية صور
ألقتها الرفيقة آية عوض

في زمن يساوَم فيه على تفاصيل الذاكرة، والأغلال تشدّ الأكفّ إلى الفم وآثار الرصاصات رسمت خارطة على الأجساد تفجّر من رماد الموت عهدًا وتاريخًا جديدًا، تاريخًا يمضي نحو انتصار عقيدة أشرقت لحياة أمّة، فكان تأسيس الحزب السوري القومي الأجتماعي، هذه العقيدة التي هي حبل الخلاص لهذه الأمّة، فكلما صنع الأعداء تاريخًا ذليلًا يصنع الحزب تاريخًا جديدًا لتأسيس جديد، ليكون السيف القاطع للتجزئة والظلم وسفك الدماء باسم الأديان لأنه حزب وحدوي لا تقسيمي، "علماني" لا طائفي، مقاوم لا مساوم، ولأنه ضمانة التنوع وليس العائلات والإقطاعيين، ولأنه حزب المعرفة والمعرفة قوة.
في يومنا هذا تلفتنا زهرة ربيع، ربيع أمّة تخلع الثوب الذي حاكته لها الاتفاقيات الدولية والسياسية، وتنفض غبار الخنوع وهيمنة الإقطاعية، لتقول: معًا لنحاسب من سلب حقّ المواطنين بوطنهم، من شيّدوا قصورهم على حساب من افترشوا الشوارع مأوى لهم، من يعتبر نفسه نائب الله على الأرض (ويل لأمّة سائسها ثعلب وفيلسوفها مشعوذ). لكن الشمس ترحل وحيدة بلهفة المشتاق لتشرق أكيدة فتدفئ قلوب العشاق.
في يومنا هذا تشرق شمس عشاق الحرية والعدالة لتتسلل خيوطها وتنير الأمّة جمعاء معلنةً تمرّدها، ليكشف نورها ظلمة الفساد والتضليل لأن بين الضوء والظلّ مسافة قصيرة، وبين الحقّ والباطل خيط رفيع، وليسدل الناس ستار مسرح الدولة وليكشفوا عن وجوه السياسيين والمفسدين معلنين انتهاء المسرحية وسقوط الأقنعة. لتسقط وتظهر معهم صفقاتهم وجرائمهم الشنيعة، فهذا يصدر أوامر مخالفة لواجبه القومي، وذاك يتغنّى بجمال الطبيعة والحفاظ على البيئة لكن وظيفته تحوّلت إلى قتل أبرياء، بدمهم تُكتب المناقصات، وآخر اتّخذ الكرسيَّ عرشًا لا يجوز مفارقته إلى حين مفارقته الحياة. فالويل كل الويل لشعب يبحث عن ذرّة أملٍ بين أكياس النفايات، وشاب هجر بلده تابعًا السراب فيعود إليها مُحمّلًا على الأكتاف.
يا أبناء أمّتي، بعد أربعة وثمانين عامًا على تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي بقيادة الزّعيم الخالد، نعي فعليًّا بأنّه الحزب الوحيد الذي خلق من الضعف قوّة ومن الظلم عدالة، ليكون الحزب الحرّ لتبقى الأمّة الحضن الدّافىء، فوحده الذي يعمل للمصلحة بين أبناء الأمّة جميعًا.
نعتزّ برفقاء هتفوا بوجه الفساد وبفتخر بآخرين خسروا حياتهم في طريقهم للقيام بواجبهم.
لتحيَ سورية وليحيَ سعاده

كلمة المواطنة بتول سليم

حضرة المواطنين والرفقاء
تحية سورية قومية اجتماعية
في السادس عشر من تشرين الثاني من العام 1932، أسس حضرة الزعيم الحزب السوري القومي الاجتماعي، بغية "بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمّة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي الى استقلال الأمّة السورية استقلالًا تامًا، وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمّن مصالحها ويرفع مستوى حياتها... "
في مقالة كتبها حضرة الزعيم في سجن الرمل عن الدافع لإنشاء الحزب قال: "أنا أردت حرية أمّتي واستقلال شعبي في بلادي" . هذا يوضح السبب الرئيسي لتأسيس الحزب، ذلك أن ما شهده حضرة الزعيم إبّان الحرب العالمية الأولى، وما نتج عنها من عذابات وويلات عاناها الشعب السوري، وكمٍ هائل من الخسائر التي كابدتها سورية، أدى به إلى طرح هذا السؤال: "ما الذي جلب على شعبي هذا الويل؟" ليجد أن عقيدة الحزب السوري القومي الاجتماعي هي وحدها القادرة على تخليص الأمّة السورية مما تعانيه، لما فيها من أسس ومبادئ وحّدت أبناء سورية وجمعتهم في قضية واحدة هي قضية الأمّة السورية والوطن السوري ، وحثتهم على الدفاع عن وطنهم والمطالبة بحرية واستقلال بلادهم.
إن تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ساهم في التأسيس لحياة أكثر استقرارًا وأمانًا في سورية، ولمجتمع أكثر وعيًا ونضجًا ورقيًا، ولمستقبل واعد وجيل صاعد يعي حقيقة أمّته السورية، وما حل بها وحال دون تماسكها وترابطها وأدى بها إلى ما هي عليه الآن؛ جيل يعرف الداء فيسعى جاهدًا لصنع الدواء الذي يشفي جراحها ويسكّن آلامها ويحافظ عليها سليمة معافاة.
فلتحيَ سورية وليحيَ سعاده

 
إشترك لتضيف تعليقاتك
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X