الثلاثاء 24 أكتوبر/تشرين أول 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
احتفال منفذية حماه العامة بعيد التأسيس الرابع والثمانين طباعة البريد الإلكترونى
مفوضية الشام المركزية   
السبت, 10 دسمبر/كانون أول 2016 14:27
AddThis


أحيت منفذية حماه العامة في الحزب السوري القومي الاجتماعي عيد تأسيس الحزب للعام 2016 في صالة "خان السلطان" في منطقة السلمية.
بدأ الاحتفال بالنشيدين، النشيد الوطني "للجمهورية العربية السورية" والنشيد السوري القومي الاجتماعي "نشيد الأمّة السورية".
بعد انتهاء النشيدين وقف الحضور دقيقة صمت احترامًا وإجلالًا وإكبارًا لأرواح شهداء الأمّة.
وكان عريف الحفل الرفيق سمير الجدي.

alt

تلا بيانَ الرئاسة حضرة منفذ عام منفذية حماه العامة الرفيق أمين برشين.

alt

كما تلا بيانَ عمدة الداخلية للمناسبة حضرة ناظر الإذاعة في منفذية حماه العامة الرفيق نور الدين سعد.

alt

بعدها تلت الرفيقة ميسلون الجدي بيان الطلبة السوريين القوميين الاجتماعيين لمناسبة التأسيس.

alt

ثم ألقى الشاعر الرفيق خالد درويش قصيدة من وحي المناسبة.

alt

وقد ألقى حضرة المفوض المركزي - عميد شؤون الشام الرفيق عبد القادر العبيد كلمة مفوضية الشام المركزية، وهذا نصها:

alt

"يحسن بنا أن نقف في هذه المرحلة لنلقي نظرة على ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا، ونعيّن بالضبط مركزنا بالنسبة لهدفنا ولما حولنا." سعاده
الحضور الكريم؛
أيها الرفقاء السوريون القوميون الاجتماعيون؛
إنه اليوم الراسخ في تاريخنا... وها نحن نطلّ عليه ونحياه ونحييه نحن أبناء الحياة. إنه السادس عشر من تشرين الثاني، مبتدئين بالعام الخامس والثمانين على التأسيس... هو يوم ولادتنا وانطلاقتنا بحركة صراع في الحياة لتحقيق نهضة أمّتنا السورية وإثبات وجودها في الحياة.
في مثل هذا اليوم من كلّ عام يقف السوريون القوميون الاجتماعيون في الوطن وعبر الحدود، وفي كل أنحاء المعمورة وهم يحتفون بيوم التأسيس ليعلنوا للعالم أجمع ولادة أمّة ظنّها أعداؤها أنها قضت وإلى الأبد.
نعم أيها المواطنون والرفقاء؛
إنّ احتفالنا بيوم التأسيس ليس طقسًا، فالتأسيس فعل إرادة وميزة عقل، وهو من مميزات شعبنا عبر التاريخ. أجدادنا كان لهم الفضل الأكبر في تكريس معنى التأسيس فهم من أرسى أسس المدنية والحضارة في العالم. وهذا العظيم سعاده حفيد العظماء قد أسس لبعث نهضة الأمّة السورية وتثبيت سيادتها وتحديد مركزها بين الأمم ردًا على كلّ أعداء الأمّة والطامعين بها.
أيها الرفقاء؛
في تمثلنا قول الزعيم المثبت في صدر حديثنا هذا، نرى ماضينا في سيرة حياة الزعيم الصراعية الرسالية... وفعل التأسيس لحركة صراعية تناولت حياة الأمّة بأسرها، وعقيدة وحّدت العقائد كلها في عقيدة واحدة هي العقيدة القومية الاجتماعية، ونشر رسالة الحقّ والخير والجمال؛ حقّ الأمة السورية وخيرها وجمالها وحقيقتها.
نرى سيرة رفقائنا الأوائل في الصف السوري القومي الاجتماعي الذين آمنوا بما جاء به سعاده وعملوا على نشر العقيدة السورية القومية الاجتماعية بثقة عظيمة بشعبهم ووطنهم وبصحة نظرة سعاده إلى الحياة والكون والفن، ولم يتخلّوا أو يحيدوا لحظة واحدة عن خطّ الصراع وحفظوا لنا الرسالة والعقيدة القومية بكلّ أمانة وشرف، وقضوا، وهم في ساح الصراع، لتحقيق الأفضل للمجتمع كله، متمسّكين بعقيدتهم وبالحقيقة التي جاء بها وكشف عنها سعاده: الإنسان - المجتمع.
أما حاضرنا، فالواقع أيها الرفقاء، أننا نحن السوريين القوميين الاجتماعيون نعاني من كلّ ما يعانيه شعبنا وتعانيه أمّتنا بعد أن وصلت عدوى الأمراض النفعية إلى العديد ممّن يتحدثون بالقومية السورية. بل إننا أكثر أبناء الأمّة تحسسًا لآلامها، وهذا ما نبهنا إليه سعاده بقوله: "إنّ آلامًا عظيمة، آلامًا لم يسبق لها مثيل في التاريخ تنتظر كلّ ذي نفسٍ عظيمة فينا...".
وقد بذلنا قصارى جهدنا ليرعووا عن غيّهم. نجحنا مع البعض وأخفقنا مع البعض الآخر لتعنتهم... ولم نألُ جهدًا لتحقيق وحدة السوريين القوميين الاجتماعيين والسعي لتوحيد المؤسسة الحزبية. فحملنا وأطلقنا مشروع وحدة القوميين الاجتماعيين ووحدة المؤسسة الحزبية. وقد جرت محاولات عدة... ولكن المنافع الفردية وعدم استقلالية القرار وفقدان الإرادة لدى الآخرين كانت العائق في عدم الوصول إلى نتيجة أو نتائج إيجابية. ولمن يريد المعرفة أؤكد له أنه في العام 1960 جرت محاولات لوحدة المؤسسة لكن تدفق الأموال وعدم صدق نواياهم حالت دون ذلك. وللمزيد يمكن مراجعة كتاب "خميرة الغد" للرفيق ياسين عبد الرحيم. وفي العام 1974 تكررت المحاولة زمن رئاسة مسعد حجل "التنظيم الآخر"، فأصدر إنعام رعد وعبد الله سعاده بيانات اتهما فيها رئيسهما بالتآمر على الحزب ولم يتمكن مسعد حجل من مقاومة الهجوم عليه وعلى هنري حاماتي. بعد ذلك خاضوا في الحرب الأهلية اللبنانية وانعدم كلّ اتصال معهم وغابت المساعي إلى أن حلّ العام 1989 فترة انقسامهم "مجلس أعلى" و"طوارئ" حيث تم اللقاء في منزل الرفيق الدكتور خليل حلبي في ظهور الشوير، وانطلقت لجنة من المؤسستين لا زال معظم أعضائها أحياء، وفي أول اجتماع للجنة شكوا من وقف تمويل حلفائهم لهم، وصرحوا لنا أنهم ليسوا أصحاب القرار إذا توصلنا إلى نتائج إيجابية بل عليهم العودة إلى حلفائهم ولمن كان يمولهم لأخذ تعليماته. إذًا هم ليسوا أصحاب رأي مستقلّ ولا قرار ولا إرادة ولم تعد اللجنة إلى الاجتماع . وفي العام 1991 تكرّرت المحاولة وأصدرت رئاسة الحزب لدينا بيانًا إيضاحيًا حول مفهومنا لوحدة المؤسسة ووحدة الصف القومي لكن أعضاء قيادتي "المجلس الأعلى" و "الطوارئ" - حيث كنا على تواصل معهما ـ- رأوا في البيان أمرًا جديًا، في حين كان ينظر كل طرف منهم إلى أننا بيضة القبان لترجيح كفته على الآخر ليس أكثر. وفي العام 2001 أرسلت الرفيقة أليسار سعاده عبر الصحافة رسالة حول وحدة الحزب فالتقطناها وأجبنا عليها بإيجابية ولكنها لم تكن صاحبة القرار ولم تلقَ دعوتها أي أذن صاغية لدى قيادة التنظيم الذي تنتظم فيه. وفي العام 2008 - 2009 جرت بعض الاتصالات واتُّخِذ قرارٌ في المجلس الأعلى بالتعاطي مع هذه المساعي بإيجابية لكنهم كانوا يريدون جمع المؤسسة كيفما اتفق وبتبويس لحى وبإشراف وسيط لديه قوة الضغط عليهم فكان جوابنا واضحًا لمن كان رئيس ذلك التنظيم ولمن كان مرجعية لهم أن وحدة القوميين ووحدة المؤسسة لا تبحث لدى هذا الطرف أو ذلك خارج المؤسسات الحزبية. وفي العام 2014 أطلقنا مشروعنا لوحدة القوميين الاجتماعيين تمهيدًا لوحدة المؤسسة الحزبية وفي مؤتمر عام عقد في فندق "الداما روز" بدمشق حضره بعض الأعضاء والمسؤولين المنتظمين في المؤسسة الأخرى وحملناهم التوصيات ولكنهم لم يأتوا بجواب. وفي العام 2016 ومنذ شهرين تقريبًا تسربت عبر وسيلة إعلامية (صحيفة الأخبار اللبنانية) معلومات وهي صحيحة عن لقاء ضمّ أعلى مسؤولين في التنظيمين لبحث وحدة المؤسسة الحزبية وسمعنا آراءً يطرحها مسؤول التنظيم الآخر باحثًا فيها عن مخرج لتمديد ولايته في الرئاسة، وإحدى المخارج التي كان يفكر فيها هي وحدة المؤسسة الحزبية عبر إعلان حالة الطوارئ أو تعديل الدستور لديه. وحين وضعنا أمامه رؤيتنا لما يجب أن تكون الوحدة "خاب أمله" وراح باتجاه آخر لتمديد ولايته.
إذًا هم ينظرون إلى مسألة وحدة القوميين الاجتماعيين ووحدة المؤسسة الحزبية في منتهى الاستخفاف وكأنها فشّة خلق. كلّما تأزم الوضع لديهم هربوا إلى الأمام يطرحون مسألة الوحدة يدغدغون فيها عواطف الصف القومي حتى اذا زالت أزمة هذا الرئيس أو ذاك لتنظيمهم، عندها يضع مسألة الوحدة في درج الطاولة وتنتقل إلى تلافيف دماغ من يجهّز نفسه للرئاسة القادمة.
أيها الرفقاء؛
أعطينا بعض التفصيلات عن حالتنا الحاضرة وعن محاولات وحدة الصف القومي ووحدة المؤسسة. والحقيقة أقولها لكم أن لدى الطرف الآخر صندوقًا أسودَ لن يسمحوا بمعرفة ما يرده ولا حتى التقاط ذبذباته. فمن يدفع يملك. وهذا ما يعرفه معظمكم.
أما ما حولنا. فإننا نرى تخبط أبناء شعبنا جذبًا ودفعًا بتيارات الخارج وسلوك سياسات خاطئة لمعظم من تسلّموا السلطة والمسؤولية في كيانات أمّتنا وكيانات عالمنا العربي، وهذه نتائجهم ماثلة أمامكم فكما تعرفون فإن النتائج بمقدماتها. فما قدموه كان خاطئًا وجاءت النتائج مصائب حلت بالأجيال الطالعة وحمّلتها أصعب التركات حتى أصبحنا بين الحياة والموت، وهذا ما نبّه منه الزعيم حين خاطبنا قائلًا:
"يحسن بنا في هذا الزمن العصيب أن نذكر دائمًا أننا على قيد خطوة من حرب لا يدري أحدٌ ما تكون نتيجتها، ولكننا نحن ندري أن وطننا سيكون مسرحًا من مسارحها وأن أمتنا ستكون من جملة الأمم المقدمة الضحايا فيها. وهذا أمر لابدّ أنه واقع، أردنا أم أبينا، فماذا أعددنا للساعة الآتية ؟!". وماذا أعدّ قادة الكيانات للساعة المقبلة؟
أيها المواطنون والرفقاء
يتابع الزعيم قوله: "إن الظروف المحيطة الآن بأمّتكم هي ظروف فاصلة. إنها ظروف صراع بين الحياة والموت بالمعنى الحرفي. وفي ظروف هذا الصراع تلوح فرص لا يمكن أن تقدّر قيمة اغتنامها بالمقادير العادية ولا أن تقاس نتائجها بالمقاييس الخصوصية". "ولا بدّ لي من التصريح في هذا الموقف أنّ الخطر اليهودي هو أحد خطرين أمرهما مستفحل وشرّهما مستطير. والثاني هو الخطر التركي. وهذان الخطران هما اللذان دعوت الأمّة السورية جمعاء لتأييد الحزب السوري القومي في مناهضتهما". (من خطاب أول آذار 1938)
لكن معظم من تسلموا إدارة دفة الأمور في كيانات أمّتنا لم يدركوا خطورة اليهودية العالمية والأمبراطورية العثمانية. فالأولى تدير دفة الأمور في الولايات المتحدة الأمريكية وهذه الأخيرة تدير الأمور في تركيا كعضو في "الحلف الأطلسي". ولم تتوقف الخديعة اليهودية على القيادات بل وصلت إلى العديد من أبناء شعبنا فسقطوا في خندق الخديعة اليهودية.
أما مركزنا بالنسبة لهدفنا فلا زال هو هو: مركز الماضين على طريق الحياة وهي طريق طويلة وشاقة لأنها أساس الحياة. وفي هذا يقول الزعيم: "رأيت الحرب مقبلة ورأيت أمّتي مبلبلة الرأي، مفسّحة الروحية، مفكّكة الأجزاء، مقطّعة الأوصال. فجعلت همّي الأول جمع رأيها وتوحيد روحيتها ولحم أجزائها وربط أوصالها. ولم أسِرْ إلى هذه الغاية على طريق المضاربات السياسية الداخلية والمساومات الخارجية كما فعلت الشركات السياسية التي أعلنتُ صفتها وأزحتُ الستار عن خفايا مآربها، بل سرت إليها عن طريق الإنشاء القومي في الداخل وتعطيل خطط الإرادات الأجنبية الرامية إلى التدخل في شؤون الشعب السوري الداخلية". (من نداء الزعيم إلى الشعب السوري 1 حزيران 1940) ولهذا تأسس الحزب السوري القومي الاجتماعي وكان الزعيم المعبر الأوفى عن إرادة السوريين في الحياة.
أيها الرفقاء والمواطنون؛
من يقرأ التاريخ يجد أن أمّتنا السورية قد تعرضت لهجمات وغزوات عديدة فاقت الخمسة وعشرين غزوة وهجمة، ولكن هذه التي نراها اليوم هي الأقسى والأصعب والأخطر... وإذا كانت أمّتنا قد غلبت على أمرها مرات أمام الزحف من الشرق والغرب والشمال والجنوب فإنها لم تقهر، ولهذا كانت وثباتها الحضارية وانتفاضاتها من تحت الدمار تعبيرًا حيًا عن نفسيةٍ صراعية كاشفة خلاقة. وفيها هذا يقول سعاده: "الذي يسقط في العراك غير مستسلمٍ قد يكون غُلب لكنه لم يُقهر.
يُقهر قهرًا الذي يستسلم ويخنع.". فنحن طائر الفينيق...
أيها الرفقاء؛
في هذا الزمن العصيب والظرف الصعب المعقّد، وشبابنا مفرّق بين تيارات فكرية واتجاهات أجنبية متصارعة لمصالح دافعيها علينا؛ في هذا الزمن العصيب والظرف الصعب المعقد، والأحلاف تعقد، والمحالفات تبرم، والمواثيق تعلن، والاتحادات ترتجل، والمؤتمرات تتوالى - مؤامرات على حقنا ومصيرنا؛ في هذه المحنة أقول لكم:
عوا مهمتكم في الحفاظ على وحدة المجتمع ولحمته والحفاظ على سيادة الوطن، والهجوا بمبادئكم القومية السورية. وعلى الرفقاء الذين وعوا المهمة أن يشعّوا بمعرفتهم على رفقائهم والمواطنين لتنتشر المعرفة لأن الحقيقة وجود ومعرفة والمعرفة قوة.
آمنوا واعملوا تنتصروا
لتحيَ سورية وليحيَ سعاده

في 19. 11. 2016
المفوض المركزي
الرفيق عبد القادر العبيد

 
إشترك لتضيف تعليقاتك
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X