السبت 18 نوفمبر/تشرين ثان 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
احتفال منفذية الجنوب العامة بالأول من آذار 2017 طباعة البريد الإلكترونى
الفروع   
الأحد, 12 مارس/آذار 2017 20:47
AddThis

أقامت منفذية الجنوب العامة احتفالًا بالأول من آذار، في منزل المنفذ العام الرفيق فؤاد رزق في صور، وذلك ليل الثلاثاء الواقع فيه 28 شباط 2017 بعد أن الرفقاء بتنوير بعض ساحات صور. وقد حضر الاحتفال عدد من المواطنين والرفقاء من مفوضيات صور والصرفند وصريفا.

افتتح الاحتفال بكلمة للمواطنة بتول سليم، ثم تلتها المواطنة زهراء سليم، بعدها كلمة مفوضية صريفا ألقاها الرفيق أحمد دكروب، ثم كلمة مفوّضيّة صور ألقتها الرفيقة آية عوض، بعدها تلت الرفيقة سالمة رزق الله بيان عمدة الإذاعة واختتم الاحتفال برسالة عمدة الداخلية التي تلتها الرفيقة هبة عوض. وفيما يلي نصوص الكلمات:

كلمة المواطنة زهراء سليم

أيها الرفقاء، أيها الحضور الكريم
تحية سورية قومية اجتماعية
لقد شهدنا عظماء كثر، تركوا في التاريخ بصمات، ونذروا شيئًا من حياتهم لأرضهم، لشعبهم لقضية ما. أمّا سعاده فقد أسس فكرة كلية وحركة شاملة، تناول قضية الأمّة السورية بأدقّ تفاصيلها، وكرّس نفسه لأجلها، ولم يلتفت لأموره الفردية.
هو نجل الدكتور خليل سعاده، الطبيب، العالم، والأديب.
ولد في مطلع آذار عام 1904 في الشوير، وأزهر ربيعًا في نفوس أبناء شعبه ليروا بصيص النور على هويتهم.
هو المخلّص، هو نبعٌ دفّاق بعظيم الواجبات.. لقد أقسم قائلًا: "أنا أنطون سعاده أقسم بشرفي وحقيقتي ومعتقدي على أن أقف نفسي على أمّتي السورية ووطني سورية، عاملًا لحياتهما ورقيهما.." وأنهى القسم قائلًا إنه لن يستغل سلطة الزعامة إلا من أجل القضية القومية ومصلحة الأمّة.
يتبين جليًا من قسمه أنه نفسٌ معطاءة نذرت ذاتها في سبيل وطنه. هو الرقي فلسفة وفكرًا تجسّدا في شخص .فأنا إن قلت أنطون سعاده، فأنا أقول الزعيم، وإن قلت الزعيم فأنا أعنيه لأن سعاده جسّد الزعامة كمسؤولية، كقدوة لنا. أما الذين يُنسب إليهم لقب "زعيم" فقد إقطاعيون وتجار فاسدون وطلاب مناصب وما شابه.
لقد كانت سوريا كالهواء للرئتين من حيث ملازمتها الزعيم، فقد آمن بها إيمانًا عظيمًا. قال يوم إعدامه: "أنا أموت أمّا حزبي فباقٍ". وحدّث أجيالًا لم تولد بعد..
تحية لخير ولادة، وتحية لشرف شهادة. تحية إلى المفدّى سعاده..
تحيا سورية

كلمة المواطنة بتول سليم

حضرة المواطنين والرفقاء
تحية سورية قومية اجتماعية
اجتمعنا اليوم احتفالًا بمولد حضرة الزعيم، صاحب العقيدة والموقف القومي الاجتماعي الذي جمع من خلاله أبناء سوريا بعد أن فرقتهم الاتفاقيات والمعاهدات، المعلم الذي نشر الفكر القومي عن طريق محاضراته وكتبه التي ذخرت بالكثير من أفكاره الفلسفية حتى أصبحت إرثا ثقافيا يغذي عقولنا، المناضل والمدافع الذي رفض أداء التحية لعلمٍ غير علم بلاده، وهو ابن عشرة أعوام فقط.. إنه أنطون سعاده.
أمضى حضرة الزعيم حياته وهو يدافع عن قضية الأمّة السورية، واختتمها في سبيل هذه القضية التي ظنوا أنها ستنتهي وتزول بعد إعدامه، لكن جريمتهم أكّدت أنه على حقّ، وأضرمت الحمية في نفوس السوريين الذين حطموا الأغلال والقيود، وخلعوا عنهم رداء العبودية والانقياد، وساروا نحو الحرية والاستقلال، وفي نفوسهم عقيدة تحثهم على الاستمرار في طريقهم حتى الانتصار أو الشهادة.
نحتفل اليوم بذكرى هي الأسعد والأحبّ على قلوبنا وقلوب رفقائنا، لكنّ بهجتنا ستظل ناقصة غير مكتملة لأن ما تعيشه أمّتنا اليوم من حروب وأزمات سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية يجعلنا نشعر بالخطر الكبير الذي تواجهه سوريا وتُبذل في سبيله الأرواح والأموال، كما قال حضرة الزعيم: "أيها السوريون القوميون افعلوا واجباتكم واذكروا دائمًا أن الوطن في خطر."
لذلك يجب ان نكون ممتنين وشاكرين لكلّ من ضحى بنفسه في سبيل أمّتنا، وان نقدر حجم تلك التضحية، فلولا أولئك الأبطال لما استطعنا اليوم أن نحتفل.
فلتحيا سوريا وليحيا سعاده...

كلمة مفوضية صور

لم يكن الأول من آذار مجرد محطة في الزمان بل كان زمانًا مكثّفًا في إنسان مثّل اسمه مجد أمّة أنهكتها الظلمات والتفككات، ففجر ينبوع قوتها وعزمها وعزها، وغرس فيها غرسه الذي أزهر بحزبه العظيم فكانت ولادته ولادة فجر جديد يزيل الظلمات.
نلتقي الليلة على مائدة المعلم العظيم أنطون سعاده الذي أزهر في آذارنا غذاء معرفيًا فقد غزا فتى الربيع سكوننا وأيقظنا من غفوتنا، فمن جبينه حصدنا عزًّا، ومن ندائه قوة، ومن عينيه نور الدرب، فثرنا وأنتجنا خميرة حية من نفوس نقية لننهض بقضية عظيمة؛ نفوس أخذت الاتجاه الصراعي نهجًا لتحيا وعاهدته أن تسقي من نبضها مشروع نهضة الأمة وانتصارها.
لم يتردد سعاده في تقديم دمه شهادة لأنه يرى أن الموت سموٌّ بالحياة وتشريف لها. حذّر من خطر التقسيمات السياسية التي افتعلتها اتفاقية سايكس - بيكو، ومن وعد بلفور ومن خطر اليهود على الأمّة السورية.
واليوم يعمل أعداؤنا لتقسيم المقسّم، لكن مؤامرتهم ستسقط أمام إرادة شعبنا الذي سينتصر بالعزيمة والإيمان بالعقيدة القومية الاجتماعية.
باقون في الصراع لتحقيق الأفضل

كلمة مفوضية صريفا

أيها المواطنون أيها الرفقاء
يحتفل السوريون القوميون الاجتماعيون باﻷول من آذار عيد مولد سعاده المعلم فيشعلون النيران على الربى والمرتفعات ويجمعون المواطنين ليقصّوا عليهم قصة اﻷول من آذار. ليس ذلك ﻷن سعاده ولد في هذا التاريخ ولا ليخبروهم أن سعاده أسس حزبًا جديدًا في سوريا الطبيعية، له نهج جديد ومبادئ جديدة، بل ليقولوا إنهم إذ يحتفلون بهذه المناسبة إنما يحتفلون ببعث أمّة نامت طويلًا على أمجاد الماضي، وحاضرها يوحي بمستقبل مرير. هذه حال الأمّة السورية قبل سعاده، قبل الأول من آذار 1904، قبل تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي؛ أمة مفسّخة ووطن مجزّأ بين مختلف التيارات المذهبية والإقليمية والمحلية والخارجية؛ حالة لا يجوز استمرارها.. إنها أمراض توهن صحة اﻷمّة ويوردها موارد الهلاك، إذ أصبحت هذه اﻷمة التي كانت من القوة والمنعة بحيث تمكنت، لفترات طويلة، من أن تفرض مشيئتها على العالم المعروف آنذاك، وأن ترتفع إلى أعلى مرتبة من الحضارة والمعرفة، أصبحت أمّة مستضعفة واهنة ملقاة على حضيض المهانة. فما كان من سعاده إلا أن أعلن عن عزمه على إعادة فاعليتها إليها، فكشف عن نفسيتها، وإذا بها نفسية أصيلة مطمورة تحت طبقة كثيفة من غبار الوهن والاستسلام، ومسح عن تاريخها الغبار فبدت على حقيقتها وأصالتها.
هذا هو المغزى من احتفال الحركة السورية القومية الاجتماعية باﻷول من آذار. فقبل هذا اليوم كانت اﻷعمال اﻹصلاحية عبارة عن صيحات ألم تطلقها نفوس متألمة يائسة من إمكانية بعث هذه اﻷمّة وإعادتها إلى سابق مكانتها وحيويتها، فقلب سعاده، وليد اﻷول من آذار، هذه النفسية رأسًا على عقب، إذ أقبل على معالجة أمراض هذه اﻷمّة الاجتماعية بثقة العالم المطمئنّ، فكان الطبيب الاجتماعي الذي لم يخامره أدنى شكّ بنجاح دعوته بالرغم من معرفته الصعوبات التي تعترض طريقه، ومن أن سوريا لا بد أن تستعيد مكانتها تحت الشمس. هكذا أصبحت أحلام الكتّاب ورجال اﻹصلاح قبل سعاده حقيقة صارخة في ضمير الأمّة تُهيب بالسوريين أن يُقبلوا على مبادئ الحزب السوري القومي ااجتماعي ﻷنها وحدها، ووحدها فقط، تضمن للشعب وحدته وقوته وحريته وعزته وكرامته، وتظلّ تعمل في سبيل المزيد لا تتوقف ولا تنظر إلى الوراء.
لهذا ولسواه يحتفل السوريون القوميون الاجتماعيون وتحتفل الأمّة السورية بأول آذار، ليس بمولد سعاده فحسب، بل مولد سورية الجديدة في تعاليم جديدة ونظام جديد وجيل جديد.
لتحيَ سوريا وليحيَ سعاده

 
إشترك لتضيف تعليقاتك
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X