الثلاثاء 24 أكتوبر/تشرين أول 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
النازحون الشاميّون والجيش اللبناني أبناء شعب واحد طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأحد, 23 يوليو/تموز 2017 22:41
AddThis

"النهضة السورية القومية الاجتماعية.. لا يمكن تحقيق مطالب اللبنانيين الأساسية إلّا بها، لأنها الضمان لوجود تفكير جديد واحد عامّ في سورية كلّها ولوجود قيمة روحية ومطالب روحية مادية واحدة تحول دون حصول أيّ تصادم بين اللبنانيين وأبناء الأقاليم السورية الأخرى، وتوجد الانسجام القوميّ في الكيانات السورية كلّها." سعادة، من بيان الحزب ومنهاجه النيابي، 1947

 

يُفتعل جوّ من التوتر في لبنان هذه الأيام، وهو وضع يُحضّر له منذ فترة طويلة يهدف إلى خلق تصادم عنيف بين اللبنانيين والنازحين من الكيان الشامي. والعاقل يعرف أنها ليست المرة الأولى التي يحاول فيها عدوّنا اليهودي خلق فتن بين أبناء شعبنا من خلال بثّ الحقد والكراهية وصولًا إلى الاقتتال، ودفعًا نحو مزيد من الشرذمة والتقسيم.

نعود إلى الوراء للتذكير بتحريض دام سنين بين اللبنانيين والفلسطينيين، وتحوّل فيما بعد إلى حرب داخلية تارة بين اللبنانيين والفلسطينيين تحت مسمّى "يمين-يسار" وأخرى بين اللبنانيين أنفسهم بعامل الحزبية الدينية، ولا زالت أثار هذه الحرب فاعلة في النفوس وماثلة في الاقتصاد والسياسة... حتى اليوم. لقد استغل العدوّ ضعفنا وعمل على إضعافنا وعلى زيادة قوته فاستطاع تحقيق خطوات في مشروعه عبر فرض الاستسلام بـ "اتفاقيات" الذلّ الذي جلبه سياسيو العقلية العتيقة.

إنّ كلّ اقتتال بين الشعب الواحد يحقّق مصالح عدوّنا الواحد. والمشهد ذاته يعمل على تكراره اليوم، بخلق النعرات وإيجاد المبرّرات. يضعون الآن صورة واحدة أمام أعيننا: إمّا أن تكون مع الجيش ضدّ النازحين الشاميين وتغذّي "عنصريتك" بكلّ الوسائل المتاحة أو أن يقال عنك بأنك تخون الجيش. أبهذه الطريقة ندعم جيشنا؟

إنّ الاهتمام بالجيش لا يكون بقلوب تملؤها "العنصرية" والكراهية بل بالمطالبة بحقوقه وضمانها والمطالبة بتسليحه ودعمه في معاركه ضدّ أي خطر خارجي. بهذا الاحتضان الحقيقي يتمكَن جيشنا في لبنان من سحق كلّ من تسوّل له نفسه التطاول على أمننا، أو من يعمل على تعبيد الطريق أمام عدوّنا عبر إثارة النعرات والفتن.

لقد عوّدنا سياسيونا دائمًا على تحميل الشعب النتائج بدل معالجة الأسباب، فعوض التفاوض مع الحكومة الشامية وإعادة الأهالي سالمين إلى الكيان الشامي قاطعت الحكومة في لبنان الحكومة الشامية، ما يعني أنّ المطلوب ليس إيجاد حلّ للمشكلة بل استثمار هذه الحالة لخلق تصادم دمويّ بين اللبنانيين والنازحين الشاميين.

إنّ هذا الموقف لا يسهم في حلّ مشكلة النازحين بل يجعلها تتفاقم.

لأبناء شعبنا من لبنانيين وشاميين نقول: إنّ وعينا لهويتنا ومصلحتنا هو الحلّ الوحيد لمنع هذه المؤامرة عنا الآن وفي المستقبل.

المركز في 18-7-2017
عمدة الإذاعة

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.
 
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X