الأربعاء 20 سبتمبر/أيلول 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
كلمة الحزب في لقاء بعض فرقاء المعارضة الوطنية مع وفد روسي طباعة البريد الإلكترونى
مفوضية الشام المركزية   
السبت, 29 يوليو/تموز 2017 13:26
AddThis

في لقاء ضمّ بعض فرقاء من المعارضة الوطنية في الشام - الداخل السوري مع وفد من حكومة جمهورية روسيا الاتحادية، في سنتر سيتي كفرسوسة في دمشق، شارك الرفيق عبدالقادر العبيد - مفوّض مفوضية الشام المركزية ممثلًا رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، حيث ألقى الكلمة التالية:

تحيا سوريا.

تحية لحلفاء الشعب السوري والدولة السورية.

نرحب بممثلي مجلس الدوما في جمهورية روسيا الاتحادية، ونشكرهم لتكبّدهم عناء السفر والحضور إلى دمشق.

أيها السادة :

أكثركم يعرف أنّ مؤتمرات جنيف هي مضيعة للوقت. وباعتقادي أنّ ممثل الأمين العام للأمم المتحدة السيد ديمستورا هو لاعب وطرف في الأزمة. ففي كلّ لقاء يعقّد الأزمة ليعود إلى إدارتها في اللقاء التالي. وعلى الطريقة الأمريكية: خلق الأزمة والعمل على إدارتها وليس حلّها.

لقد أثبتت لقاءات الآستانا فعاليتها بشكل إيجابي أكثر من مؤتمرات جنيف. كما أنتج الاتفاق الروسي - الأمريكي حالة إيجابية في جنوب غرب "سوريا" لخفض التوتر. واليوم نراها تثمر في الغوطة الشرقية. وربما بعدها في حمص أو حول أدلب أو شمال غرب حلب.

الضيوف الأعزاء.

الحضور الكريم

كممثل للحزب السوري القومي الاجتماعي - المعارض، والمشارك في الحكومة السورية بوزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية، أدعو وفد حكومة جمهورية روسيا الاتحادية، الحاضر هنا في دمشق، لنقل تطلعاتنا وتمنياتنا على الحكومة في روسيا الاتحادية الصديقة، والسعي لعقد مؤتمر حوار وطني في دمشق وخلال شهر آب القادم ، وقبل عقد مؤتمر جنيف في 8 أيلول القادم.

على أن يدعى إلى المؤتمر ممثلون عن السلطة وممثلون عن المعارضة الوطنية في الداخل والخارج وشخصيات وطنية ومرجعيات روحية لها تأثيرها في الداخل وبضمانة من حكومة جمهورية روسيا الاتحادية لممثلي المعارضة الوطنية المقيمين في الخارج الذين يرغبون في المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني، ومن يرغب بالحضور معهم. وبالتزام من الحكومة السورية بتسهيل مهمة دخولهم إلى "سوريا" ومن المنافذ الحدودية الرسمية، وضمان أمنهم وأمن من يرغب بالحضور معهم.

ومن الأمور التي يجب اعتمادها في برنامج مؤتمر الحوار الوطني الذي نطالب بعقده في دمشق :

أولًا: المشاركة بلا شروط مسبقة. ولكن يمكن تقديم رؤيا.

ثانيًا: الاتفاق على إطلاق ميثاق وطني يتضمن الحفاظ على سيادة الدولة السورية ومؤسساتها والاستحقاقات الدستورية وسلامة وحدة الأراضي السورية ووحدة المجتمع السوري.

ثالثًا: الاتفاق على طريقة لتشكيل لجنة أو هيئة مهمتها صياغة مشروع دستور جديد للبلاد يحدّد طبيعة الدولة ومؤسساتها وتعميق وتثبيت مبدأ فصل السلطات الثلاث: التشريعية - التنفيذية - القضائية، وضمان الحقوق والحريات...

رابعًا: تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على عمليات الاقتراع على مشروع الدستور الجديد والانتخابات الرئاسية والتشريعية ومجالس الإدارة المحلية.

هذه رؤيتنا للانتقال السياسي، وهذه خطوطها العريضة، وهي ليست شروطًا للمشاركة في الحوار الوطني. ونترك الدخول في تفاصيلها حين تطرح على طاولة الحوار الوطني.

لكم تقديرنا ومشاركتنا لإنجاح مهمتكم.

ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي - المعارض.

مفوّض مفوضية الشام المركزية
عبد القادر العبيد

دمشق في 25 تموز 2017

 
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X