الأربعاء 13 دسمبر/كانون أول 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
لا مهادنة مع الخيانة طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأحد, 17 سبتمبر/أيلول 2017 22:44
AddThis

"إنّي أوصيكم بالقضاء على الخيانة أينما وجدتموها، لأنّه إذا لم نتخلّص من الخيانات لا نبلغ الغاية. والمجتمع الّذي يحتضن الخيانة ويفسح لها مجال الحياة مجتمعٌ مصيره إلى الموت المحتَّم." من خطاب الزعيم في الأول من آذار 1938


في 11 أيلول 2017، شاهدنا - بأسفٍ شديد - الدولة اللبنانيّة تتخلّى عن واجبها بقطع دابر الخيانة.

في 11 أيلول 2017، شاهدنا القضاء اللبناني، ممثّلاً بشخص مفوّض الحكومة في المحكمة العسكريّة، يغضّ الطرف عن قيام أحد المواطنين اللبنانيين (زياد الدويري) بدخول الأراضي المحتلّة جهارًا نهارًا، والإقامة فيها لمدة 11 شهرًا قام خلالها بتوظيف عدد من المستوطنين اليهود، كما قام بتسديد ضرائب لكيان الاحتلال!

في 11 أيلول 2017، تذكّرنا زمنًا مضى... زمنًا كنا نأمل أن يبقى مطويًّا إلى غير رجعة، زمنَ التفلّت الجنائيّ والاستنساب القضائيّ، زمنَ إباحة الاتّصال بالعدوّ دون محاسبة أو قصاص!
إلى من يظنّ أنّ قبول الهزيمة هو قدر أمّتنا،

وإلى من يظنّ أنّ علينا أن نعتاد على "التساهل" المتجدّد تجاه عملاء العدوّ والساعين للتعامل معه كجزء من المنطقة،

إلى من يتمترس خلف الشعارات الرنّانة البرّاقة من مثل "الحرية الثقافية"، و"فصل الفنّ عن السياسة"..

إلى هؤلاء، وكلّ من يرى الأمور من منظارهم، نقول: إنّ الحقّ القوميّ لا يسقط بالتقادم، ولا يزول بتنازل البعض عن واجبهم في الدفاع عنه. فإذا اعتقدتم أنكم، بهذه "السابقة" القضائيّة، تفتحون الباب أمام المزيد من التفلّت والمزيد من الصلات المستترة والمعلنة مع العدوّ، فاسمحوا لنا أن نذكّركم أنها ليست المرّة الأولى التي يزور فيها مواطن لبناني أرض فلسطين متواطئًا مع محتلّيها...

لا! ليست المرّة الأولى، فقد سبقه إلى ذلك العديد من المتخاذلين الذين ظنّوا أن باستطاعتهم تفادي المساءلة الرسميّة، فما كان منهم إلّا أن حرّكوا في الشعب من ينفّذ فيهم حكمه.

في 14 أيلول 2017، الذكرى الخامسة والثلاثين لإنزال وتنفيذ حكم الإعدام بالخائن بشير الجميّل، نذكّر الممسكين بزمام السلطة أنّ بناء الدولة يقتضي أن تقوم المؤسسات الرسميّة باحترام مصالح الشعب، والتقيّد بالقوانين الراعية لتلك المصالح، فلا تستثني أحدًا منها. أمّا في حال غابت المؤسسات الرسميّة عن دورها، فعلى القيّمين أن يدركوا أن الطبيعة تجافي الفراغ وتسعى لملئه.

إنّ غياب الدولة في لبنان عن تأمين المطالب المعيشيّة قد دفع المواطنين إلى تأمين تلك المطالب بأنفسهم، من كهرباء ومياه وسواها... فهل المطلوب من قرار المحكمة العسكريّة أن يعود المواطنون إلى استيفاء حقّهم بأنفسهم؟!.


المركز في 14-09-2017
عمدة الإذاعة


أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.

 
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X