الأربعاء 20 سبتمبر/أيلول 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
أسئلة وأجوبة
حين يتحول الحب إلى كره PDF طباعة البريد الإلكترونى
حزبية
AddThis

سؤال:
حين يتحول الحب إلى كره. هذه ليست قصة وليست رواية، بل هذا واقع عشته وأعيشه الآن مع ما يدعى الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي كنت أحبه والآن لا أستطيع سماع حتى اسمه .........لماذا سأقول لك لماذا. أنا ي. و. طالبة سنة ثانية في كلية الصحافة من عائلة مثقفة علمتني أن الوطن هو الأغلى وهو الأسمى وأن شعبي هو أنا وأن مصلحته هي مصلحتي وحياته هي حياتي والأخلاق هي مرتكز الأمم ومبعث احترام الإنسان. على هذا خلقت وعلى هذا أكملت حياتي وبدأت أفهم الواقع السياسي في وطني وأدرس تفاصيله وأقسامه وتاريخه.


 
درست حزب البعث العربي الاشتراكي ....وما اكتشفته وأنا في سن مبكرة أنه بتركيبته الحالية حزب طائفي، مناطقي، لا هم لأصحابه سوى السرقة والنهب من أموال الشعب لا يملك فكرًا يمكن الاعتماد عليه، ولا حوارًا سوى ما يقوله الأب القائد مهما كان شخصه. أي أن فكره شيء وتطبيقه شيء آخر، إضافة إلى انتهازية أعضائه المخيفة . وبالنسبة للحزب الشيوعي الذي استهواني لفترة، ففكره كبير وكبير بشكل مخيف ولكنه فارغ قائم على أساس خاطئ مغرق بماديته حتى الثمالة خانق للشعوب بما يسمى بديكتاتورية الطبقة (إن كنت تفهم ما أعني طبعاً) هذا من ناحية فكره أما من ناحية أشخاصه وتاريخه فحدث ولا حرج ولكنهم أفضل بكثير من البعثيين هم لا هم لهم سوى إثارة البلبلة لا يملكون أفكارًا غير ما أكل الزمان عليه وشرب. وثبت بالتجربة وبالدليل القاطع فشل هذا التفكير وحين تحاور أحد الشيوعيين أو الماركسيين يقول لم تطبق في الاتحاد السوفييتي الشيوعية بل أنظر للصين .............
وحين تقول له إن الحزب الشيوعي في الصين هو مركب مجموعة من السياسيين للوصول إلى الحكم وإن ما يطبق في الصين هو ديكتاتورية الطبقة لحماية الرأسمالية التي تنهب الصين حاليا وإن هذه النهضة الاقتصادية لا تخدم الشعب بل تخدم الحكام، يجيبك بأنني لا أفهم السياسة وأن علي أن أدرسها بشكل جيد. يجوز ولكني مقتنعة بما أفكر به ....ولا تنسى أن معظم الشيوعيين هم من المراهقين الذين وجدوه وسيلة للتحرر من الأخلاق بحجة الثورة عليها، فانحدرت أخلاقهم وتدنت لدرجة لا يمكن حتى وصفها. لقد أضَعْتُ حوالي سنة ونصف من حياتي وأنا أدرس الشيوعية. وأما فيما يخص الحزب القومي كان أول لقاء لي معه مع أحد الشباب الذي وزع لي بيانًا موقعًا باسم الحزب السوري القومي الاجتماعي عن اغتيال الشيخ أحمد ياسين وأنا أزور صديقة لي في كلية التربية. أعطاني إياه مسرعًا ثم اختفى. هنا بدأت أهتم بهذا الحزب وقد صادف أن وجدت في مكتبة أبي مجموعة من الكتب الفكرية لأنطون سعادة مثل المحاضرات العشر، الإسلام في رسالتيه، نشوء الأمم، وهو من أجمل الكتب التي قرأت. وصراحة أبي وأمي كانا معجبين به وبأفكاره. هنا بدأت رحلة دراسة هذا الحزب والخوض في تفاصيله. زرته على مواقعه المنتشرة على شبكة الإنترنت .....وحاورت عددًا منهم في بعض المنتديات الفكرية وأعجبني حوارهم وفكرهم واقتنيت العديد من كتبهم وما أعجبني في الحزب هو نظرته للمدرحية و بأن الحياة هي تمازج مادة وروح (طبعاً إن كنت تفهم ما أعني مع اعتقادي بأنك لم تفهم ) أسفت لانكساراته وانشقاقاته التي زادت من إعجابي به.. نفسية التحدي وعدم الانكسار وثبات المبدأ وعودته للاتحاد وتشكيل قيادة موحدة وهذا أمر نادر إن لم نقل مستحيل ................ أعجبت به وأعجبت بفكره إضافة إلى أن من يعرف قوميًا يشهد له بأن أخلاقه لا يعلو عليها، وقررت التعرف عليه عن قرب. أنا ومن ذلك اليوم أفكر في تلك اللحظة التي سألتقي بهم ماذا سأقول لهم... أخبرت أصدقائي فجنّوا فرحًا واقترب حلمهم من التحقق ............................................................. ولكن ما حدث أنني كنت أسير مع صديقتي في الغرفة في المدينة الجامعية إضافة إلى صديقتي التي تريد تعريفي عليكم....وفجأة تحرش بنا أحد الشباب المراهقين واسمعنا كلمات أولاد شوارع لا تنم عن أخلاق أو تربية وكالعادة تركناه كما نترك أمثاله يعوي بدون أن نرد عليه .............. عندها قالت لي صديقتي إنه، أي هذا السافل، هو مسؤول الطلبة القوميين الاجتماعيين في جامعة دمشق وإنه طالب طب بشري وأسمه ح. ز. .........هنا وددت أن أعود فأبصق في ووجهه ثم أعود واستجمع قواي لأبصق مرة ثانية ولكن الدموع غلبتني .... ولم استطع أن أخفيها وحين عدت إلى غرفتي انفجرت باكية كأن أبي قد توفي ........................ وبقيت الليل بطوله أبكي وانوح على تحطم حلمي ................ الذي آمنت به من دون أن أتعرف على أحد من القوميين ......حاولت أن أجمع معلومات أكثر عنه. كانت معلومات تثير الخجل غير أخلاقه التي تدعو إلى الإقياء [ التقيّوء] بل إنه كمفكر ومسؤول يردد كالببغاء مقولات. فإن كان ربّ البيت بالدف مولعاً فأن شيمة أهله الرقص، أي إذا كان المسؤول هو أحد السفلة فأن البقية هم سفلة أيضًا ولا أخلاقيين ومراهقين وأن هذا الحزب لا يختلف عن غيره كثيرًا بل هو صنوهم، وسفالته تزيد عنهم لأنه يدعي أشياء لا يملكها ويزايد فيها كأن ينشر فكرة أن أعضائه أخلاقيين ومثقفين. يبدو أن هذه الزوبعة واقفة وتحتاج إلى تزييت أو أن بياضها هو السواد بعينه.. ووطنيين، لا تنطبق هذه المقولة على أحد مسؤوليهم وهو مسؤول الطلبة فكيف بالطلبة وكيف بالأعضاء الآخرين غير الدارسين....................هذا الحزب هو حزب وصولي وحزب انتهازي وحزب خطر لأنه حزب كاذب يدّعي ما ليس فيه، إذن إن كنت أنت ح. ز. من يقرأ فهذه ... [ كلام انفعالي وشتائم] ورحمك الله يا سعاده لأنك الرجل الوحيد الذي آمنت بأفكارك.
جواب:

 

حضرة المواطنة ي.و. المحترمة،
لك سلامنا القومي وبعد،
وصلتني نسخة مصوّرة عن رسالتك المؤرخة بتاريخ 13 شباط 2005، مساء يوم الجمعة في 18 شباط الساعة العاشرة مساء بواسطة زوجتي التي كانت قد جلبت معها رسائل أخرى من الرفيق المكلف بالعمل التقني على الموقع. وبعد أن أنهيت قراءة كتيّب بعنوان "انتصار المحبة" للرفيق جورج عبد المسيح ـ وكنت قد قرأت هذا الكتيب مرات عديدة ـ فتحت رسالتك وقرأتها، وكانت الساعة تشير الى الحادية عشرة ليلاً فحزنت وقلت في نفسي: أعوذ بالقوة العاقلة من الجهل والتجاهل وما ينتج عنهما من تشويه لصورة الحزب تجاه المواطنين، أعوذ بالقوة المدركة من انحطاط أخلاق نفر من الذين يدعون القومية الاجتماعية عقيدة وجهادًأ وينتحلون اسم الحزب باطلاً وزورًا فيضيفون حواجز نفسية أخرى بين الشعب وحركة نهضته الى جانب الحواجز التي أوجدتها الأمراض الاجتماعية وأوجدتها دعاية وافتراءات مشوَّهي النفسيات. وأسفت للنتيجة السلبية التي أحدثها في نفسك سلوك هذا الشخص الذي ولد عندك الانزعاج والشك والنفور والصدمة العنيفة الواضحة في عبارة "كأن أبي قد توفي" وعبارة "بقيت الليل كله أبكي وأنوح على تحطم حلمي".
ثم قلت لزوجتي خذي اقرئي هذه الرسالة، فقالت لي لقد حان وقت النوم وأنا متعبة الآن ـ وكانت عائدة من نشاط طويل مع الأشبال ـ وغدًا أقرأها، فقلت لها بل اقرئيها الآن، وبينما هي تفعل أخذت ورقة وقلمًا وشرعت بالكتابة، هكذا بطريقة عفوية مرسلة، كما هي صفة الرسالة التي قرأتُها للتوّ.
وبعد ان أنهت زوجتي قراءتها علقتْ قائلةً: حسنًا إنك لن تنام الآن قبل أن تكتب ردًّا، ولكن لي تعليق: إن هذه الفتاة صادقة جدًّا وعاطفية كثيرًا أيضًا، لقد أحبّت الحزب دون ان تتعرّف على أحد من القوميين الاجتماعيين، وكرهت الحزب بسبب أحد من غير القوميين الاجتماعيين، فقلت لها: نعم هذا صحيح. إنها ضحية الخبر، فهي لم تعرف حقيقة الحزب ولا تاريخه، ولم تتعرّف على مناقبية أعضائه، ولم يتسنًّ لها الوقت الكافي ليصبح عودها الطريّ صلبًا فتصمد أمام التجارب السيئة.
ثم أخذت الرسالة منها وأعدت قراءتها وسطرت بالقلم الأحمر تحت الأفكار الرئيسة الواردة فيها حتى يكون جوابي مفيدًا ومقنعًا ومبلسمًا للجراح النفسية الواضح أثرها في نص الرسالة.  وأرجو من كل قلبي وعقلي أن تستطيع رسالتي  توليد الارتياح والثقة من جديد، ليعود حلمك ينمو ويعظم ويتحقق.
ولكن قبل أن أبدي بعض ملاحظاتي، أودّ أن ألفت لما يلي:
إن المراسلة عبر الانترنيت مهما بلغت من تفصيل ودقّة، تبقى أقلّ غنىً من اللقاء التفاعلي وجهًا لوجه. وهذه المراسلة هي عامة ذات حدود من ناحية الحجم والوقت واللغة والفائدة..
أولاً: تقولين أنك أضعت سنة ونصف من حياتك في درس الشيوعية وأنا أقول لك لقد تعلمتي في هذه المدة ان الماركسية فلسفة خاطئة، وتعلم الخطأ يؤدي الى تفاديه وهذا شيء مفيد. وأضيف أنه لو كنتِ قد أمضيت هذه المدة في درس العقيدة القومية الاجتماعية وتاريخ الحزب لما وصلتي الى هذه النتيجة المؤسفة ولما أثر فيك سلوك هذا الشخص المشين الى هذا الحد ولما سبب لك هذه الصدمة العنيفة، بل كنت قد تجاوزتي ذلك، وأرجو أن تتجاوزيه بعد قراءة رسالتي.
ثانيًا: لقد ذكرت بأنك " أعجبت بالحزب وبفكره "، فكيف وصلت الى هذا الإعجاب؟ لقد كان ذلك بدون الاطلاع الكافي على العقيدة السورية القومية الاجتماعية بجميع أضلاعها، وإنما حصل عبر قراءة ثلاثة كتب لأنطون سعاده ـ وهذه القراءة أولية لأنه لا يكفي أن نقرأ إنتاج سعاده لمرة واحدة ـ وعبر زيارة مواقع حزبية منتشرة على الانترنيت، لا تعود للأسف للحزب السوري القومي الاجتماعي وإنما تعود لتنظيم ينتحل اسم الحزب، إذ ليس للحزب مواقع منتشرة على الانترنيت، بل للحزب موقع وحيد على الانترنيت هو هذا الموقع أي www.alqawmi.com أما المواقع الأخرى فليس الحزب مسؤولاً عنها، وهذه نقطة بحاجة الى توضيح جيد لا تفي الكتابة عبر الإنترنيت بتحقيقه، وإنما يحتاج ذلك ـ أي إيضاح "مسألة انتحال تنظيم إنحرافي لاسم الحزب" ـ إلى الاطلاع العميق على سيرة حياة أنطون سعاده وعلى العقيدة القومية الاجتماعية على العموم وعلى تاريخ الحزب على الخصوص، وما حديثك عن انكسارات الحزب وانشقاقاته سوى دليل على أنك لم تدرسي تاريخ الحزب جيدًا، وبمعنى آخر لم تصلك الحقيقة ، وإنما وصل الى سمعك الخبر بما يحمله من زيف وكذب، وبما أنك طالبة إعلام وصحافة لا يخفى عليك أن الخبر يجمع التعميم والتجزئة والتضخيم والتصغير، وللخبر سلطان على العقول، وهو قادر غالباً على إزاحة الحقيقة ولبس ثيابها، وخداع الكثيرين، طوال الوقت أو إلى حين. إنه يخدع حتى مطلقيه.  
ولتوضيح ما قصدته فوق أقتبس ما يقوله أنطون سعاده في مواضع عديدة منها مقدمة المحاضرة الأولى والثانية من المحاضرات العشر التي ألقاها في الجامعة الامريكية في بيروت عام 1948 ما يلي:
" إذا لم نفهم أهداف الحركة وأسسها والقضايا والمسائل التي تواجهها لم نكن قادرين على فعل شيء في سبيل الحركة والعقيدة والغاية التي اجتمعنا لتحقيقها. فالمعرفة والفهم هما الضرورة الأساسية الأولى للعمل الذي نسعى الى تحقيقه."
" ولكي لا نعود القهقرى يجب ان نكون مجتمعًا واعيًا مدركًا، وهذا لا يتم إلا بالدرس المنظم والوعي الصحيح. إن محاضرة تشتمل على كل الأسس في الحركة القومية الاجتماعية لا تعطي النتيجة الثقافية المطلوبة، لأن الثقافة عمل طويل لا يمكن أن يتمّ برسالة واحدة أو كتاب واحد.."
إن " مسألة الحزب السوري القومي الاجتماعي ليست مسألة حزب سياسي بالمعنى العتيادي، أي حزب تتكتل فيه أشخاص أو مصلح معينة محدودة، تجتمع وتنتظم وتعمل لبلوغ غاياتها وأغراضها الجزئية او المحدودة، بل إن هذا الحزب يشكل قضية خطيرة جدًّا وهامة هي قضية الآفاق للمجتمع الانساني الذي نحن منه والذي نكوّن مجموعه.
وقضية من هذا النوع تحتاج، لفهمها فهمًا كاملاً كلّيًا، الى درس طويل عميق، لأن لكل قضية كلية ، على الاطلاق، أضلاعًا رئيسية هامة، كل ضلع منها يحتاج الى درس والى تحليل وتعليل والى تفهّم تام شامل.
بديهي إذًا أن لا نتمكن من فهم قضية الحزب السوري القومي الاجتماعي كلّها بكامل أجزائها وفروعها وما تتكشف عنه من مناقب وأهداف سامية وما تتعرض له في سيرها من مثالب في الحياة، إلاّ بالدرس والتأمّل الطويل.  إن قضية من هذا النوع تتكشف عن كلّ هذه الأهداف الخطيرة تحتاج الى دراسة منظمة متسلسلة لا تجمعها محاضرة واحدة أو كتاب واحد بل هي تستمر، ويستمر الفكر يتغذى منها ويتفتح على شؤون العالم مطلقًا، ويظلّ مجتمعنا يجد في هذا التفتح وهذا الاستمرار مراقي الى ذروة الحياة الجيدة التي تليق بالانسان الراقي ويليق الانسان الراقي بها."
يتضح مما تقدّم أن للحزب عقيدة واحدة كلية شاملة، نظرة واضحة الى الحياة والكون والفن، وأن هذا الحزب له غاية عظيمة ينطوي تحتها "تأسيس عقلية اخلاقية جديدة ووضع أساس مناقبي جديد " وأنطون سعاده يقول:" العقلية الأخلاقية الجديدة التي نؤسسها لحياتنا بمبادئنا هي أثمن ما يقدّمه الحزب السوري القومي الاجتماعي للأمة، لمقاصدها، ولأعمالها ولاتجاهها."
حضرة المواطنة العزيزة
لا بدّ من انتصار المحبة وانتصار الحقيقة رغم كلّ التشويه، ورغم أنك قد وصفت الحزب بأوصاف فيها تجنٍّ كبير، ولكن هذا التجنّي ليس صادرًا عنك، وإنما دفعك إليه الأذيّة من ذوي النفسيات الحقيرة، وأنا على يقين أنك ستندمين كثيرًا عندما تعرفين الحقيقة، ولكن لا عليك فالأوصاف التي ذكرتيها لا تنطبق على الحزب السوري القومي الاجتماعي وإنما تنطبق على ما خيّل إليك أنه الحزب، ولا بأس في ذلك.
وسعاده الذي ترحّمت عليه وأعلنت أنه الرجل الوحيد الذي آمنت بأفكاره هو نفسه قد تعرّض ويتعرض للتشويه والصلب والوصف بأوصاف فيها كل الافتراء والتجنّي. وصاحب كتيّب " انتصار المحبة " هو أيضًا قد نال النصيب عينه، لأنه كان أمينًا على الرسالة ومحافظًا على الحزب من أي انحراف. وسعاده نفسه يقول: " إن الطعن في كل صاحب دعوة جديدة وكل موجد عقيدة جديدة وكلّ شارع نظام جديد هو خلة كلّ رجعة وطريقة كل فئة متشبثة بالوضع القائم."
ولكن ثقي أن الحزب الذي أسسه لا يمكن ان يكون إلا كما أراد حركة هجومية على المساوئ والمفاسد وبناءة لمجتمعنا الجديد على روح التعاليم القومية الاجتماعية.
أتمنى أن تصيب هذه الرسالة هدفها، في إعادة الثقة وتحقيق الارتياح النفسي، وأن تبعثي لنا بردّ ونحن على استعداد لتقديم كل إيضاح حول أسئلتك ، إن عبر المراسلة أو عبر المقابلة. ولتحي سورية.

بيروت في 19 شباط 2005                                            إ. خ.

 
إشترك لتضيف تعليقاتك
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

أسئلة الزائرين
تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X