الأحد 28 ماي/آيار 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
عمدة التربية
بيان بمناسبة عيد التعليم في لبنان طباعة البريد الإلكترونى
عمدة التربية   
الخميس, 09 مارس/آذار 2017 20:58

ماذا يمكن أن يُقال في هذا العيد، للإمكانيات التي تبني نفوس الأجيال لترتقي نحو الجمال في أسمى تعبير حياتي، وهو قيمة البناء الحقيقي... كلّ عيد وأنتم تنهضون بالحقّ من تحت ركامات الباطل.

أيّها المعلّمون، أيّها المربّون الذين تعتبرون أن القضية الأولى في المجتمع هي التربية، التي تجعل النبت ينمو صالحًا. أنتم الذين تقتلعون الشوك من نفوس النشء، حتى وإن وضعه السياسيون إكليلًا يُدمي قلوبكم.

إنّ وصول شعبنا إلى هذه الحالة الزريّة من الأمراض الاجتماعية الفئوية، يعود إلى تجاهلنا دور التربية والتعليم في صراع الحياة. فلننظر إلى الأمم المرتقية، فنجد أنّها أولت هذه المهمة اهتمامًا عظيمًا جعلت بنيانها قائمًا على المعرفة. إنّ المعرفة هي هي القوة وبها يتوحّد اتجاه الشعب.

لا تزدهر المبادئ المحقّقة للمصلحة العليا - مصلحة الشعب - إلّا بفعل هذه القوّة البنّاءة.
وفي المقابل، إنّنا لا نرى الوعي الكافي لهذه الحقيقة لدى حكومات شعبنا، ونرى الفساد يتشعّب ليطال أكثر النواحي حيوية في حياة شعب ما: التربية. فنتوجّه إلى من بيدهم قرار تدبير أمور الشعب، لنقول: إنّ واجبنا أن نكون طغاة على المفاسد، تلك التي يزيدها فسادكم أذًى وأثرًا في حياتنا. لقد فقد الشعب ثقته بأي أمر تحاولون القيام به. اضطلعوا بمسؤولياتكم تجاه الشعب بطلّابه ومعلّميه وأجياله الآتية، وأولوا التعليم الاهتمام الجدير به من ناحية القوانين والمناهج والحقوق، هكذا نضمن البناء القومي الصحيح.

نقول لكم باسم ملايين المنتجين فكرًا وصناعة وغلالًا: لا يمكن لغير الأخلاق أن يستمر، ولا تكون الأخلاق إلّا بالمعرفة الصحيحة. إنّ كل زيفٍ في إدارة شؤون الشعب وتنشئة أجياله إلى زوال. صحة حياة المجتمع تكون بأن ينال المواطنون حقوقهم، ولا سيّما المعلّمين المربّين، فيكونَ الكلُّ فاعلًا في تحصين الدولة الحقّ.

إنّ المعلّمين المربّين ليسوا فئة في الشعب، لتتمّ المتاجرة بهم في ألعابكم الفاسدة، بل هم الأساس الذي تُبنى عليه الأمم الحرّة. لن نعيد المطالبة بحقوقٍ أصبحت حديثنا اليومي، لكن لا بدّ هنا من أن نشدّد على أنّ في الاتّحاد قوة، ومراحل التربية سلسلة من حلقات.

لحاملي مطالب المعلّمين والمناضلين لها نتوجّه بالقول: لا تسمحوا أيّها المربّون لمن يعملون بمبدأ "فرّق تسُد" أن يدقّوا بينكم أسافين التنافس على من ينال أكثر، أو من يسبق الآخر في الحصول على نزرٍ يسير من المستحقّ له. إنّ المسالة ليست في بعض الفتات من الحقّ، إنّها تطال المنزلة الأساسية لدور التعليم والتربية في حياة مجتمعنا.

نحن حزب صراع، فندعوكم في عيدكم أن تكونوا صراعيّين، ولا يكون هذا الصراع إلّا لأجل الحقّ.

في 9 آذار 2017
عمدة التربية

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفيق الدكتور علي حيدر.

 
الرسالة التربوية : المحبة : هي الغذاء الأوّل لأطفالكم - ما هو دوركم ؟ طباعة البريد الإلكترونى
عمدة التربية   
الجمعة, 12 فبراير/شباط 2010 17:56
الرسالة التربوية
(تصدر دوريًا عن عمدة التربية في الحزب السوري القومي الاجتماعي)
- الرسالة الحادية عشرة -
المحبة : هي الغذاء الأوّل لأطفالكم - ما هو دوركم ؟

 

تكلمنا في رسالتنا السابقة، عن نمو الدماغ ودوركم كأول معلمين في حياة أطفالكم... وذكرنا أن البيئة المحيطة والتي هي من صنعكم، لها التأثير الأكبر على صحة ونمو هذا الدماغ. وإذا أردنا أن نبدأ بالعامل الفيزيولوجي ... نقول إن الدماغ يحتاج إلى غذاء صحي لينمو نموًا طبيعيًا وكاملاً ... ونعرف أن هذا العامل يلقى الاهتمام الأكبر لدى أي أب وأم لعلمهم أن الطعام والتغذية هي حاجة كبيرة وواجب الأهل تجاه أطفالهم.
التفاصيل...
 
رسالة عمدة التربية - الرسالة العاشرة طباعة البريد الإلكترونى
عمدة التربية   

القدوة : دورنا كأول مدرسين ومعلمين في حياة طفلنا- تبدأ منذ مرحلة الحمل.

يعتبر الزواج من الناحية البيولوجية أحد نواميس الحياة والضامن لاستمراريتها، كما تعتبر العائلة المؤسسة الاجتماعية الأولى ونواة المجتمع، حيث تنشأ بقرار الزوجين معًا، لذلك فالإنجاب هو فعل بيولوجي - اجتماعي  بامتياز...حيث يبصر أطفالنا النور من خلاله ويأتون إلى هذه الدنيا.
التفاصيل...
 


الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X