الخميس 23 نوفمبر/تشرين ثان 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
عمدة الإذاعة
الكلمة الصباحية للثامن من تموز 2016 طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأربعاء, 06 يوليو/تموز 2016 21:21

غدا فجرًا،
جسدٌ اعتلى لهبَ الانتصار،
مِشعَلٌ من زنابقَ بيضاء،
يتناغمُ وعينين برّاقتين في سماءٍ ظلماء،
يخضرّ العشبُ في مداه،
هو كمالُ الخلقِ من ملحِ الماءِ وحلاوةِ التراب،
جسدُه قلم،
دمُه حِبر،
والصفحةُ امتدادُ الروح...
سطوعُ الحقيقة في فمِ الرواق،
سُمٌّ ضدّ الباطلِ في كأسٍ زنّوبيّة،
عريشُ الحبِّ في خنادقِ الجُنديّة...
صَدرُه صرحُ آجُرٍّ أحمرَ وأزرق،
بوابةٌ تفتح الأفقَ جناحَيْ نَسْرٍ فوق بحرٍ مُقْمِر...
مطرُ الحروف،
مبادئُ الأصابعِ ديماتُه،
وفرحةُ القلمِ بين أناملِه،
قد بُرِيَتْ صخورُ مكتبِه تحت اليراع،
استحالتْ حروفُه قطراتِ دمٍ تصارعُ مراراتِ الدهر،
وتُزهرُ،
تُثمرُ بين الصخورِ أحرارًا...

زعيمي،
ولونُ الحقِّ جبينُك،
نعلو بك صفوَ أزمنة،
نتألّق...
نُدمي القلبَ قبل الأرجلِ على دربِك،
كَتِفٌ يحمل الموت،
والآخرُ حياةٌ...
زعيمي،
مروجُ القلبِ منك،
بيتُ كلِّ رفيقٍ إنّك،
نأوي إليك،
نقتات من خيرِك،
نشربُ خمرَك
يتقطّر من جرارِ حكمتِك وصبرِك...
ولسورية.. المجد...


* إعداد الرفيق فتى حرمون

 
بيان عمدة الإذاعة بمناسبة عيد الفداء 2016 طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأربعاء, 06 يوليو/تموز 2016 20:57
متى يتوقف اغتيال سعاده؟!

«ما كان أحسنكم لو كنتم تغضبون للحقّ في كلّ حين. ما كان أكبركم لو قتلتم شوارد نفوسكم وأنانيتكم الصغيرة في سبيل المبدأ والعقيدة.»
سعاده، من مقالة "تفجير الأحقاد"، 26 تشرين الثاني 1937


 

في الثامن من تموز عام 1949 استطاع اليهود، بواسطة عبيد العبيد، أن ينفّذوا مؤامرتهم ويغتالوا سعاده. هذه حقيقة تاريخية جليّة. لكنّ سعاده الذي قتله اليهود لا يزال يُسلَّم إلى الجلّاد كلَّ يوم، ويحاكَم أمام المحتلّ كلَّ ساعة، ويُطعن ويُنحر وتُقطَّع أحشاؤه ويُصلب كلّ لحظة على يد المتهوّدين من السوريّين الذين يتمرّغون في أنانياتهم، في نكاياتهم وسعاياتهم وخصوماتهم؛ في عنعناتهم وأوهامهم وحزبيّاتهم الدينيّة؛ في اقتتالهم وتذابحهم؛ في عملهم بإشارة الأجنبي ودفاعهم عن الدول التي تآمرت على أمّتهم ومزّقت وطنهم وساعدت عدوّهم؛ في إهانتهم شعبهم وجرح روحه القوميّة وطعنهم أمّتهم في صميم كرامتها باستقبالهم سياسيّي الدول الأجنبيّة المتآمرة مهلّلين صائحين: "لتعشِ الدولة الفلانيّة"؛ في ارتكابهم جرائم بحقّ سيادة أمّتهم بالتجائهم إلى تحكيم هيئات خارجة عن الشعب السوري؛ في عمالتهم وخيانتهم..

أيها السوريّون الأحرار
أنتم مسؤولون عن الانتقام لدماء سعاده الذي استشهد من أجل حرّيّتكم. فإذا كنتم مستعدّين لتحمُّل مسؤوليّاتكم فعلَيكم أن تقفوا متكاتفين ومتّجهين اتّجاهًا واحدًا لمقابلة العدوّ، وليس غير القوميّة الاجتماعيّة طريقًا للاتّحاد الحقيقي وللنصر الأكيد.

أيها القوميّون الاجتماعيّون
ليس لأبناء الشكّ مكانٌ بين أبناء الثقة (الشكّ عبوديّة والثقة حرّيّة)، ليس للّجوجين مكانٌ بين الصابرين (اللجاجة تعطيل والصبرُ واجب)، ليس للمتفلّتين مكانٌ بين الناهجين الصادقين (التفلّت فوضى والنهج نظام)، ليس للجبناء مكانٌ بين الأقوياء (الخوف فشل والقوّة انتصار).
تعاليم سعاده أمّتكم، ودماؤه حرّيتكم، ومثالكم الأعلى أمامَكم، فلا ترفعوا أيديكم عن المحراث إلى أن يتمّ النصر.

لتحيَ سورية وليحيَ سعاده
المركز في 07 تموز 2016 عميد الإذاعة
الرفيق إيلي الخوري

 

 

 

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.

 
العقيدةُ تحرُسُنا جميعًا طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأحد, 03 يوليو/تموز 2016 23:36
3emdet-iza3a-logoملاحظة من لجنة الموقع: صدر هذا البيان في 23 حزيران ووُزّع داخليًا على الفروع. وقد رأت عمدة الإذاعة الآن أن تنشرَه على الموقع لتعميم الفائدة.
التفاصيل...
 
"الأمم المتّحدة" منظّمة لتشريع العدوان طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الخميس, 23 يونيو/حزيران 2016 21:54
«إنّ الاحتجاجات إلى جمعية الأمم لا تأتي بفائدة قطّ..
وقد آن للشعب السوري أن يفقه بأنّ الاستقلال لا يأتيه عفوًا
بل يتوقّف على مقدرة الشعب في تحرير نفسه ومقاومة من يريد له الاستعمار والاستعباد.»
سعاده. آمال الوطن، «الجريدة»، في 4 حزيران 1921

صرّح داني دانون1 المندوب اليهودي الدائم في "الأمم المتّحدة"، على أثر انتخابه رئيسًا للّجنة القانونية قائلاً: «.. سأواصل دعم الأهداف الحقيقية للمنظمَّة» وإنّ «إسرائيل رائدة عالميًّا في التشريع الدولي ومكافحة الإرهاب.» مضيفًا: «يسرّنا أن نسمح لبقية العالم بالاستفادة من معرفتنا».
تختصر هذه الكلمات حقيقة منظَّمة الأمم المتحدة في كونها إحدى مؤسسات اليهودية العالمية وفي أنّ أهدافها الحقيقية هي دعم اليهود سياسيًّا وتشريعيًّا وعسكريًّا وإعلاميًّا وثقافيًّا في احتلال أرضنا وإبادة شعبنا تحقيقًا لوعد «يهوه» ومبادئ التوراة التي يؤمن بها سياسيو الدول المسهِمة في قيام هذه المنظَّمة.
والحقيقة أيضًا أنّ «إسرائيل» (يعقوب)2، أحد أجداد اليهود المتخيَّلين، رائدٌ - بعد موسى3 (مثال دانون الأعلى) - في تشريع القتل وفنّ إبادة الآخرين "المخرّبين الإرهابيين"، أي في قتل السوريين أبناء الأرض الأصليين المسالمين الآمنين. ولعلّ إعلانَ دانون عن سماح اليهود لبقية العالم بالاستفادة من خبرة القتل وتشريع القتل موقفٌ "طيّب" لأنّ فيه تنازلاً عن سرّ مهنة تعميمًا للفائدة، بشرط أن يساعد هذا العالَمُ، الساقطُ أدبيًّا، اليهودَ في قتل من يعصي مشيئة «يهوه» وأحكامه من السوريين المدافعين عن وطنهم وحقوقهم القومية، وفي تشويه صورة كلّ من يفضح خدائعهم وأكاذيبهم من أحرار العالم.
منذ سنتين كشف استبيانٌ دوليّ أجرته الشبكة العالمية المستقلة بالتعاون مع مؤسسة جالوب الأمريكية لاستطلاعات الرأي أنّ الدولة اليهودية تشكّل أكبر تهديد للسلام العالمي مع الولايات المتحدة. وفي نيسان عام 2012 كتب الأديب الألماني غونتر غراس الحائز جائزة نوبل للآداب، قصيدة بعنوان "ما ينبغي قوله" حيث تساءل الكاتب: "لماذا أقول الآن فقط إنّ القوة الذرية لـ «إسرائيل» تهدّد السلام العالمي الهشّ في الأساس؟ لأنه ينبغي أن نقول الآن ما قد يفوت أوانه غدًا". وتابع "لن أسكت بعد الآن لأني سئمت من نفاق الغرب حيال «إسرائيل» المسؤولة الفعلية عن هذا التهديد".
وكان سعاده قبل عقود قد فضح خديعة جمعية الأمم (ومنظّمة الأمم وريثتها) في مقالات عديدة منذ عام 1921، حيث رأى أنّ إرسال الاحتجاجات إلى هذه الجمعية لا يفيد وأن أيّ اتّفاق يتعلّق بتأمين الدول وإبطال التعدّي "يكون مقتصرًا على الفريق القاهر الّذي يتصرّف بجمعية الأمم كما يشاء"4، واصفًا إياها بأنها "عبارة عن جمعية لعدد من الأمم المتوافقة المصالح، تنتحل صفة تمثيل العالم والعدل الإنساني، وتقرِّر من عندها أشياء تجوز وقد لا تجوز، بالاستناد إلى الاعتراف الحقوقي الذي حصل عليه موقّعو ميثاقها في ظروف معينة."5
وهو كتب في نيسان عام 1949 يقول: "الإنترنسيونية الشيوعية الروسية والعالمية الأميركانية ومنظّمة الأمم المتحدة ومؤسستها الثقافية (الأونسكو) والمؤتمر الثقافي العالمي والجمعيات الدينية بأشكال عديدة [ويمكننا اليوم إضافة عدد كبير من الجمعيات غير الحكومية]- جميع هذه مؤسسات تريد، في الظاهر، وحدة إنسانية وسلامًا عالميًّا دائمًا"6...
فلماذا يستغرب البعض تعيين هذا المجرم (الانتخاب شكليّ لإضفاء صفة الديموقراطية) رئيسًا للّجنة القانونية في منظّمةٍ مجرمة برّرت كلّ عدوان وسكتت على كلّ المجازر التي ارتكبها اليهود بحقّ شعبنا؟!
كلّ ما في الأمر أنّ الإدارة اليهودية لهذه المنظَّمة كانت سرّية واليوم أصبحت علنية.
لقد آن لشعبنا أن يعي حقيقته، وأن يرفض كلّ افتئات على حقّه، وأن ينقض كلّ اتفاقية هدّدت حياته وضربت مصالحه، وأن يمحق دولة اليهود عن أرضه، وأن يحارب لاسترجاع ما سُلِب منه.
عندها يكون للسلام العالمي معنىً، وعندها يكون شعبنا قد قال "ما ينبغي قوله".

لتحيَ سورية وليحيَ سعاده
المركز في 20 حزيران 2016 عميد الإذاعة
الرفيق إيلي الخوري

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.


هوامش:

  1. داني دانون: شغل منصب نائب وزير الحرب (موشي يعلون) في الدولة اليهودية. أقيل بسبب الانتقادات الشديدة التي وجّهها لسياسة حكومته أثناء العدوان على قطاع غزّة حيث طالب بالاجتياح البرّي وإبادة شعبنا في القطاع.
  2. انظر سفر التكوين: الفصل 34، (1-31) حيث يلوم يعقوب ابنَيه شِمْعون ولاوي على الاستعجال في قتل أبناء مدينة شاليم الكنعانية، مفضّلاً التمهّل ريثما يزداد عدد اليهود فيقوم بفعلته. وهذا، بكلام آخر، تشريع مفاده: لا تقتل الغوييم قبل أن تحفظ جانبك.
  3. انظر سفر العدد الفصل 31 (1-54)، حيث غَضِبَ موسى على معاونيه، قائلاً لهم: "هلِ استَبقَيتُمُ الإِناثَ كلَّهُنَّ؟.. والآن فاقتُلوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأطْفال، واقتُلوا كُلَّ امرَأَةٍ عَرَفَت مُضاجَعَةَ رَجُل. وأَمَّا إِناثُ الأَطْفالِ اللَّواتي لَم يَعرِفنَ مُضاجَعةَ الرجال، فاستَبْقوهُنَّ لَكم."
  4. من مقالة سعاده: "جمعية الأمم وإبطال التعدّي"، «المجلّة» السنة العاشرة، الجزء السابع 1924.
  5. من مقالة سعاده: "الحرب الصينية - اليابانية"، «النهضة»، بيروت، العدد 15، 30-10-1937.
  6. من مقالة سعاده: "حقّ الصراع هو حقّ التقدّم"، «الجيل الجديد»، العدد 10، في 12 أبريل [نيسان] 1949.
 
الأمّة تريد نهضةً لا حِلّة طباعة البريد الإلكترونى
سعاده   
الأحد, 19 يونيو/حزيران 2016 12:37
الأمّة تريد نهضةً لا حِلّة
أنطون سعاده
جريدة «الجيل الجديد»، العدد 9، في 16 نيسان 1949

لبنان متعَبٌ في داخليّته، ولكنّه ليس وحده متعبًا، فجميع الدول السورية متعبة في داخليتها،

التفاصيل...
 
« البداية السابق 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 التالى النهاية »

الصفحة 6 من 21
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X