الخميس 21 سبتمبر/أيلول 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
عمدة الإذاعة
التأسيس فعل معرفة وإيمان طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الإثنين, 16 نوفمبر/تشرين ثان 2015 01:35
إنّ إبداع الحزب السوري القوميّ الاجتماعيّ لم يكن في إنشاء النظام أعظم منه في تأسيس الفكرة القومية، وإيضاح شخصية الأمّة ومصالحها، ووضع المبادئ التي تخدم مصلحةَ الأمّة وترقّي حياتها.. سعاده

في البداية كانت المعاناة،
معاناةُ شعبٍ ومعاناةُ فتًى،
معاناة فتًى لمعاناة شعب طوال أجيال وأجيال.
شعب أوجد الأبجدية فحُرِم من أنوارها.
شعب يكدح ويجدّ وينتج الخيرات، وفي الوقت عينه يعاني الحرمان والفقر والجوع والتشرّد في كلّ أرض وتحت كلّ سماء.
شعب غير آمن على مصيره في أرض بلاده. شعب عانى ظلم الأقربين والأبعدين.

كانت المعاناة فكانت البداية وراحت تتطوّر في نفس الفتى وفي عقله ووجدانه فوصلت إلى ذروة تطوّرها في صيغة السؤال المطروح على الذات أولاً، وعلى الآخرين فيما بعد: "ما الذي جلب على شعبي هذا الويل؟"
قبل هذا كانت المعاناة قائمة، وكانت تنتج تذمّرًا حينًا وهربًا حينًا آخر، وفي أكثر الأحيان استكانة وصبرًا يفضيان إلى القبول بالوضع المذلّ القائم والناتجة عنه المعاناة. وكأن هذا الأمر هو قدرٌ محتوم لا حول ولا قوة على ردّه أو تغييره. وزاد في تحجير هذا الوضع فعل المفاهيم الدينية والمفاهيم الأخلاقيّة المغلوطة الناتجة عن سوء تدبّرٍ للدين وللأخلاق معًا وعن بعد الناس وإبعادهم عن ممارسة السياسة بالمعنى الخلاق والمنتج والمتطوّر.
هذه المرة لم يلقَ السؤال المصير ذاته الذي أراده المتحكّمون بالشعب، المكبّلون إرادته بأغلال العبودية والظلم، وعقله بأوهام الأباطيل: لأن الذي طرح هذا التساؤل كان بدأ يدرك بعد طول معاناة، على حدّ ما يقول: "يتراءى لي أنّ أمّتنا كانت منذ عصور قديمة جدًا أمام عدة مسائل تتطلّب أجوبة صريحة هي:
• هل نحن أمة حيّة؟
• ها نحن مجتمع له هدف في الحياة ؟
• هل نحن قوم لهم مثل عليا؟
• هل نحن أمّة لها إرادة واحدة؟
• هل نحن جماعة تعرف أهميّة الأعمال النظاميّة؟

هذه التساؤلات كانت الضمانة الكبرى لئلا يلقى السؤال المتقدّم عليها المصير الذي كانت تلاقيه صرخات التذمّر والشكوى والأنّات الصادرة عن فداحة الظلم المقيم في بلادنا.
هذا الفكر وهذا التطلع رأى أن "فقدان السيادة القوميّة هو السبب الأول في ما حلّ بالأمّة وفي ما يحلّ بها."
وهكذا فإن تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي
فعل معرفة وفعل إيمان كان،
وفعل استمرار بالمعرفة والإيمان يبقى وينتصر.
ويعني هذا فيما يعنيه أيضًا أن التأسيس لم يكن في يوم ما من التاريخ وحسب، فهو فعل كلّ يوم وكلّ لحظة من حياتنا، وكما كان هو في الآن، ويجب أن يكون بالاستمرار فعلاً ناميًا بالمعرفة والتصميم والثقة.
ها قد انقضت عقود وعهود على تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي وكانت عهود صراع عزَّ نظيره بين حقّ هذه الأمّة وبين باطل أعدائها والطامعين بحقوقها.
وحيال ما يعانيه شعبنا اليوم من انقسام جلب ويجلب عليه الاقتتال المنهك المهلك، ترانا أمام السؤال ذاته الذي طرحه المعلّم على نفسه، وترانا منطلقين من اليقين ذاته ومن الإيمان ذاته بالجواب الذي تكشّف له.
وبهذا نرى أن للتأسيس، أبدًا، بداهته الأولى ونبرته الواثقة ونظرته المفعمة بالتصميم والإيمان.
وإذا كان البعض قد أحسّ بالضمور يتسرّب إلى معنى التأسيس، فهذا ضمور في باله، والتأمّل الوجدانيّ الحيّ والاكتناه الوافي لمعنى التأسيس كفيلان بإعادة النبض والعافية إليه.
نحن دائبون في الصراع والعمل على تسديد خطى البطولة في أبناء شعبنا لتصبح مؤيّدة بصحّة العقيدة.

المركز في 16-11-2015

لتحيَ سورية وليحيَ سعاده
عمدة الإذاعة

 
مخالب يهودية في مجزرة برج البراجنة طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الجمعة, 13 نوفمبر/تشرين ثان 2015 20:52
«إني أعلنُ محقَ تلك الدولة الغريبة، ليس بقفزة خيالية وهمية، بل بما يُعِدُّه الحزب القومي الاجتماعي من بناءٍ عقديّ وحربيّ يجعل من سورية قوة حربية عظيمة تعرف أنّ انتصار المصالح في صراع الحياة يقرَّر بالقوّة بعد أن يقرَّر بالحقّ.» أنطون سعاده

يأتي العمل الإرهابيّ الذي ضرب بالأمس منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت في سياق الحرب المفتوحة بين إرادة الأمّة الحية وتنّين المثالب والشرور ذي المئة رأس، حيث يطلّ علينا هذه الآونة بلَبوس «الدين» و«الشريعة» و«دولة الخلافة»، ليقتل الأبرياء، رجالاً ونساءً، شيوخًا وأطفالاً، وليوزّع الخراب والدمار والفوضى، محاولاً صبغ خضرة الهلال الخصيب بالأحمر القاني، جاهدًا في تحويل حضارة الأمّة السورية الباسقة وتراثها العريق إلى أطلال وخراب وموت. لكن أنّى له ذلك وهيهات.

التفاصيل...
 
نحو إزالة النفايات الفكرية طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأربعاء, 26 أغسطس/آب 2015 20:40
altإظهار الفساد لا يقلل الأمل بنهضة الأمّة، بل يزيده، لأنه يعني إدراك الحالة كما هي تمامًا، وهذا الإدراك يسهّل المعالجة ويفتح الطريق في الأوساط الشعبية لقبول تعاليم العهد الجديد بلا تردّد.» سعاده في بيروت ضجّة، هذه الأيام، وليس في اللاذقية كما يقول المعريّ. هي ضجة عالية صاخبة، ولكنها، لمن يدرك ويعي ا…
 
العقبة بين سورية والمملكة العربية طباعة البريد الإلكترونى
سعاده   
الثلاثاء, 14 يوليو/تموز 2015 16:19
أنطون سعاده
"النهضة"، العدد 2، في 15 تشرين الأول 1937

لسورية في أقصى الجنوب ميناءٌ بحريّ عظيمُ الخطورة التجارية والحربية هو ميناء العقبة الواقع في "داخل الخليج" المعروف بهذا الاسم. ويقع هذا الميناء بحكم الوضع الجغرافي في أعمال شرق الأردن وهو قريب من المملكة العربية.
وقد اتّجهت أنظار الملك السعودي إلى العقبة منذ زمن، وحاول كثيرًا أن يتفاهم مع بريطانيا العظمى، لكي ترضى عن وقوعها في يده. ولسببٍ حربيٍّ هامّ فضّلت بريطانيا أن تبقى العقبة السورية ببقائها في إمارة شرق الأردن الضعيفة، وبقاء العقبة في إمارة شرقي الأردن يلقي ستارًا على خطورة هذا الميناء المسيطر على خليج يُعَدُّ أفضل كمين وملجأ للأسطول المستولي عليه. وقد اتّجهت أنظار بريطانيا العظمى في الآونة الأخيرة إلى العقبة وأخذ خبراؤها يدرسون إمكانيات هذا الخليج الحربية، خصوصًا بعد أن استولت إيطاليا على الحبشة ووصلت بين البحر الأحمر والمحيط الهندي.
والظاهر أن لابن السعود مطامع كثيرة تجعل استيلاءه على العقبة أمرًا ضروريًا وفوق ذلك فابن السعود لا يطمع بالعقبة بل بسورية كلها. فهو يغدق الإنعام على عدد من الصحفيين في لبنان والشام وفلسطين. ويتجاوز إنعامه هؤلاء إلى عدد من السياسيين الرسميين وغير الرسميين وعدد من أساتذة المدارس، فيقوم هؤلاء بالإذاعة له باسم الوحدة العربية، ودعاته يتزاحمون من هذه الجهة مع دعاة ملك العراق وصنائع السياسة العراقية الذين ترى بعضهم يرتدي شعار العراق (الصدارة).
وقد قويت الدعاوة لابن السعود في سورية حتى أنّ كثيرًا من السوريين أخذوا ينظرون إليه نظرهم إلى المنقذ المنتظر. ومما لا شكّ فيه أن هذه الإذاعة القومية لابن السعود تعتبر تمهيدًا جديًا لفتح عربي سعودي لسورية.
ليست فكرة التوسّع العربي خيالاً بل حقيقة تدعمها الحاجة المادية إلى موارد العيش. وابن السعود يرى أنّ مملكته تحتاج إلى موارد تثبّتها ويليق بها الملك. فإذا لم تحصل على موارد جديدة لم تستطع الثبات في الأزمات السياسية والاقتصادية وأذنت بالتفكك والانهيار. وكما وجدت القبائل العربية لعهد النبيّ أغراضَها المادية في الاتّحاد في الإسلام، كذلك تجد القبائل العربية اليوم أغراضَها المادية في العصبية الدينية الوهّابية فترمي إلى فتح جديد والاستيلاء على الأمصار المجاورة باسم الرسالة الوهّابية المعادية للسنة والشيعة والتمدّن المسيحيّ الإسلاميّ العام.
وبديهي أيضًا أنّ فكرةَ فتحٍ عربيّ لا يمكن أن تتولّد من نظرة فاهمة في الحاجة الاقتصادية والاستعمار، لأنّ العقل العربيّ لا يزال على حال من الفطرة بعيدة عن فهم العوامل النظامية المركّبة. وهو أمر عرض له ابن خلدون في دراسته أحوال العرب في مقدمّته المشهورة في أنّ العرب لا يقوم لهم مُلك أو سلطة إلا بدعوة دينية.
والأخبار الواردة حديثًا أن العصبية الوهابية تنذر الشعوب حول بلاد العرب بخطر حرب مداهمة. فجيوش ابن السعود تتجه نحو حدود شرق الأردن. وقد أحسّت إمارة شرق الأردن بالخطر المحدق فقامت جيوشها بمناورة على الحدود تمرينًا لها على الدفاع.
إن الحالة من هذه الجهة خطرة فإذا ذهبت العقبة إلى المملكة العربية زالت من سورية إمكانيات حربية تجارية ضرورية جدًا لها من حيث هي أمّة ناهضة لها مصالح واسعة.

 

 
كلّنا يجب أن نكون لسورية طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأربعاء, 08 يوليو/تموز 2015 16:50
alt«فالأمّة، خارج صفوف النهضة القومية الاجتماعية، تتخبّط في فوضى لا مثيل لها.. والوطن يتمزّق بين المطامع اليهودية والتركية وجماعات الغرباء والإرادات الأجنبية. والأحزاب الطائفية المستمرّة من عهد الاستعمار الذي أوجدها لتسدّ طريق امتداد الوعي القومي إلى جميع فئات الشعب، منصرفة إلى عملية الشقاق والفتنة. سع…
 
« البداية السابق 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 التالى النهاية »

الصفحة 7 من 20
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X