الجمعة 23 يونيو/حزيران 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
عمدة الإذاعة
بيان عمدة الاذاعة لمناسبة عيد التأسيس 2013 طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الثلاثاء, 12 نوفمبر/تشرين ثان 2013 02:07
في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1932 أعلن سعادة تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، عندما لبّى نفرٌ من السوريين الأحرار نداء الأمّة الحيّة التائقة إلى حياة حرّة عزيزة جميلة. حينها "..انبثق الفجر من الليل وخرجت الحركة من الجمود وانطلقت من وراء الفوضى قوّة النظام. وأصبحنا أمّة بعد أن كنّا قطعانًا بشرية.."، ذلك أن التأسيس، في جوهره وأبعاده، لم يكن مجرّد اجتماع فئة صغيرة على أغراض محدودة ومنافع خاصة ضيقة ومستعجلة، بل "نهضة أمّة بأسرها" وبناء مجتمع جديد ينظر إلى الحياة نظرة جديدة مستمدّة من نفسيته الأصلية ومثله العليا، لتكون نبراس هداية مستمرّة ترتقي بها الأمّة باستمرار أجيالها من قمّة إلى قمّة.

لقد كان التأسيس، قولاً وفعلاً، ضربةً قاضية على الجهل والفوضى والعبودية والميعان الأخلاقي وفقدان الثقة بالنفس، لبناء حياة قومية مُثلى تقوم على الحرية والواجب والنظام والقوة، رافعةً النفوس بزوبعة الفداء من الأرض إلى السماء، ليس بأوهام عارضة، ولا بتمنّيات حالمة، بل بفكر صحيح، بنظرة كاشفة شاملة ونهج واضح صاعد نحو الأسمى، وأشكال-مؤسسات ناظمة للجهد وصالحة لترقية الحياة...

تلك هي الأسس-القواعد التي قام عليها الحزب السوري القومي الاجتماعي، والتي صاغها باعث النهضة ومعلِّم أجيالها، في ثلاثة عشر مبدأً تتوِّجها غاية سامية وجهتها عزّ الأمّة وخيرها وفلاحها، ميزتُها وفرادتها أنها ليست تقليدًا أعمى أو أفكارًا مستوردة، بل تلبيةٌ وافية لحاجة الأمّة وانبثاق أصيل من حقيقتها وتعبير كامل عن شخصيتها وقيمها.

كانت تلك المبادئ الجامعة في مرتكزاتها العلمية والفلسفية، إجابات دقيقة عن أسئلة جوهرية مثال:
"ما الّذي جلب على شعبي هذا الويل؟
من نحن؟
هل نحن أمّة حيّة؟
هل نحن مجتمع له هدف في الحياة؟
هل نحن قوم لهم مثل عليا؟
هل نحن أمّة لها إرادة واحدة؟
هل نحن جماعة تعرف أهمّية الأعمال النظامية؟.."

أسئلة لطالما راود بعضُها مخيّلةَ العديد من المفكّرين السوريين، إلى أن جاءت الإجابة المناسِبة بأحد أبناء الأمّة، سعادة العظيم، الذي أعلن: "لم آتكم مؤمنًا بالخوارق، بل أتيتكم مؤمنًا بالحقائق الراهنة التي هي أنتم."
هي قضية وقف سعادة نفسه لانتصارها معتبرًا أنه مدين بكلّ ما يملك لأمّته السورية التي وضعت أسس التمدّن للبشرية جمعاء.

أيها المواطنون والرفقاء!
ليكن لنا من أنوار التأسيس وإشعاعات الحقيقة التي أطلقها سعادة دافع وحافز نحو الجهاد لإحقاق حقّ الأمّة وتحقيق مصلحتها وإعلاء شأنها.
بسعادة تمّ الكشف
بمبادئه يتمّ الانتصار
لتحيَ سورية وليحيَ سعادة

 
بالأمس "عبرا" واليوم "بئر العبد"، فهل أدركنا العِبرة؟؟! طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الخميس, 11 يوليو/تموز 2013 01:36
altإنّ التفجير الآثم الذي حصل في الضاحية الجنوبية لبيروت، بئر العبد، مستهدفًا المواطنين الأبرياء، الآمنين في بيوتهم أو الساعين إلى تحصيل قوتهم وكسب معاشهم، هو حلقة من سلسلة طويلة من المعاناة التي يحياها اللبنانيون نتيجة الانقسامات السياسية الحادة فيما بينهم، وغياب الدولة القوية القادرة على بسط سلطتها و…
 
الكلمة الصباحية للثامن من تموز 2013 طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأحد, 07 يوليو/تموز 2013 17:01
إذا تداعَتْ نسيماتُ السَحَر، مبلَّلةً بندىً متهاملٍ من قلبِ ضبابٍ عاتم، وتمايلتْ أزاهيرُ الربى هامسةً بالعِطرِ الزاكي، وارتعدَ أزيزُ رصاصٍ تلاشى صداه، تزاهتْ تلاميحُ فجرٍ خُضِّبَ بالأرجوان، واندرجتْ تباشيرُ العيدِ مشرقةً في آفاقِ الزمنِ المتمادي.
يا زعيمي!
عيدُك أحبطَ الأزمنةَ المليئةَ بالصعاب، وأطلقَ البطولةَ المؤيّدةَ بصحّةِ العقيدة، وأعدمَ المساومةَ الغرّارة.
علّمتَنا حبَّ الحياةِ وحبَّ الحرية، وحبَّ الموتِ متى كان طريقًا إلى الحياة.
علّمتَنا أننا نموتُ أمّا حزبُك فباقٍ.
علّمتَنا أنّ حياتَنا، أفرادًا، تساوي "فقشة إصبع"، وأنّ حياةَ سوريةَ هي القيمةُ الأسمى في هذا الوجود.
علّمتَنا أننا جماعةٌ ترفضُ أن تتركَ مبادئها وأخلاقَها، لتُنقذَ جسدًا باليًا لا قيمةَ له.
علّمتَنا أننا حركةٌ هجومية، لا حركةٌ دفاعية، حركةٌ تهاجم بالفكر والروح، وتهاجم بالأعمال أيضًا، وأنه إذا كان لا بدّ من هلاكِنا، فيجب أن نهلك كما يليقُ بالأحرار، لا كما يليق بالعبيد.
يا زعيمي!
نعاهدُك أن لا نستسلمَ أو نهونَ حتى إذا غُلبنا.
وسيبقى صوتُك يدويّ هادرًا:
"مارسوا البطولة ولا تخافوا الحرب، بل خافوا الفشل."
عمدة الإذاعة
 
الفداء قمّة البناء الروحيّ طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
السبت, 06 يوليو/تموز 2013 14:20
"لقد أتممت لكم رسالتي وسأختمها بدمي." سعاده
لم يكن سعادة صاحب رسالة خاصة به، ولو كان كذلك لماتت رسالته معه، بل كان صاحب رسالةٍ عامّة شاملة مبنيّة على "فهم عميق للحياة وأسبابها ومطالبها العليا"، رسالةِ تعليمٍ وهديٍ لأمّته السورية التي كشف حقيقتها ووضع خطّة نهوضها الماديّ- الروحيّ.
والدارسُ المتدبِّر لمبادئ الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ الأساسية والإصلاحية يدرك ويشعر بعظمة وقوّة البناء الروحيّ الذي أسسه سعادة بعمق. فهو كان قائد "حركة تجديدية في المناقب والأخلاق"، شديد الحرص على "حياة الروح الجديدة ونموّها" وعظيم العناية بصيانتها ورعايتها؛ مؤسسًا لمبدأ الثقة بالنفس، طريقًا لسيادة الأمّة، وسدًّا مانعًا للإرادات الخارجية؛ ومشدّدًا على مزايا الصبر والالتزام والطاعة والإخلاص والنزاهة.. شروطًا وأدلّة على قيام النظام واتّجاه العمل لمصلحة سورية؛ محاربًا، بلا هوادةٍ ولا كلل، النزعةَ الفردية والخيانة والغدر والاستهزاء والاستخفاف والاتكالية والخمول والكذب والافتراء وركوب الشهوات وكلّ مثالب النفسية العتيقة الفاسدة؛ باذلاً من وقته وجهده عناية وحرصًا يعجز عنهما جهاز إداري ضخم، وذلك لإنقاذ رفيق أو لردّ المؤامرات والدسائس ضدّ الحزب والأمّة.
عندما أعلن سعاده أنه سيختم رسالته بدمه، كان عارفًا بأن الانتصار الذي أراده لا يمكن أن يكون هيّنًا بلا دماء، وكان على يقين أنّ الاستحقاق سيكون قريبًا، بل نكاد نقول إنه قرّر موعده، مفضّلاً تسليم نفسِه لأعداء النهضة على أن يعرّض الحزب لهدر الدماء إنقاذًا لنفسه، فكان قدوتَنا ومثالنا الأعلى في التضحية والبطولة التي دعانا إلى ممارستها.
وكان الموعدُ مع قمّة البناء الروحيّ الذي أنشأه سعاده، مع الفداء، مع بذل الدم خاتم الكلمة.
ولكن الموقفَ البارد للشعب تجاه جريمةٍ خطيرة هي قتلُ هاديه، كان دليلاً على شدّة القيود والأغلال الضاربة على عنق الشعب والتي لا تزال قائمة، جاعلةً منه شبه جثة هامدة لا تتحرك لأفظع الجرائم والقبائح ولأشدّ عدوان يسوقُه ضدّه عدوّ خبيث مستهدفًا إبادتَه واحتلالَ أرضه.
فيا أبناء شعبنا السوري!
إذا شئتم أن تحيَوا أحرارًا أسيادًا، عليكم تحطيم قيود عبوديتكم وأولاها جهل هويتكم.
ويا أيها القوميون الاجتماعيون!
لا تقولوا إنّ حزبَنا حزبٌ أعزلُ لا يملك مالاً ولا سلاحًا، بل ثقوا بقوّة حزبِكم لأنه قوةٌ حية فاعلة، ماحقةٌ العواملَ الهدّامة، مطلِقةٌ من مكامن الأمّة روحيةَ الغلبة والانتصار.
وليكن المعلّم قدوةً دائمة لنا في وقفِه نفسَه على أمّته، وفي استشهاده واقفًا نفسًا، "راكعًا" جسدًا، أمام عمود الموت، ناقضًا "حكمَ الحقوق المكتسبة من عوارض التاريخ"، مُنهِيًا عهدَ ذلّ الرُكَّع وهم "واقفون".
المركز في 4 تموز 2013 عمدة الإذاعة
 
طريقنا واضحة: العمل- الشهادة.. الانتصار طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأحد, 05 ماي/آيار 2013 01:16
altليس للعمل- الإنتاج يومًا واحدًا في السنة، نعلنه عيدًا نحتفل به ونكرّم أصحابه بكلّ ما أوتينا من مظاهر التعبير عن الفرح والامتنان والشكر والعرفان بالجميل، ذلك أنّ الأمم الحيّة - وأمّتنا في مقدمتها بفعل أنوار النهضة القومية الاجتماعية الكاشفة والهادية- تدرك وتمارس الحياة صراعًا- عملاً مستمرًا متصاعدًا …
 
« البداية السابق 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 التالى النهاية »

الصفحة 10 من 18
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X