الأربعاء 20 سبتمبر/أيلول 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
عمدة الإذاعة
النازحون الشاميّون والجيش اللبناني أبناء شعب واحد طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأحد, 23 يوليو/تموز 2017 22:41

"النهضة السورية القومية الاجتماعية.. لا يمكن تحقيق مطالب اللبنانيين الأساسية إلّا بها، لأنها الضمان لوجود تفكير جديد واحد عامّ في سورية كلّها ولوجود قيمة روحية ومطالب روحية مادية واحدة تحول دون حصول أيّ تصادم بين اللبنانيين وأبناء الأقاليم السورية الأخرى، وتوجد الانسجام القوميّ في الكيانات السورية كلّها." سعادة، من بيان الحزب ومنهاجه النيابي، 1947

 

يُفتعل جوّ من التوتر في لبنان هذه الأيام، وهو وضع يُحضّر له منذ فترة طويلة يهدف إلى خلق تصادم عنيف بين اللبنانيين والنازحين من الكيان الشامي. والعاقل يعرف أنها ليست المرة الأولى التي يحاول فيها عدوّنا اليهودي خلق فتن بين أبناء شعبنا من خلال بثّ الحقد والكراهية وصولًا إلى الاقتتال، ودفعًا نحو مزيد من الشرذمة والتقسيم.

نعود إلى الوراء للتذكير بتحريض دام سنين بين اللبنانيين والفلسطينيين، وتحوّل فيما بعد إلى حرب داخلية تارة بين اللبنانيين والفلسطينيين تحت مسمّى "يمين-يسار" وأخرى بين اللبنانيين أنفسهم بعامل الحزبية الدينية، ولا زالت أثار هذه الحرب فاعلة في النفوس وماثلة في الاقتصاد والسياسة... حتى اليوم. لقد استغل العدوّ ضعفنا وعمل على إضعافنا وعلى زيادة قوته فاستطاع تحقيق خطوات في مشروعه عبر فرض الاستسلام بـ "اتفاقيات" الذلّ الذي جلبه سياسيو العقلية العتيقة.

إنّ كلّ اقتتال بين الشعب الواحد يحقّق مصالح عدوّنا الواحد. والمشهد ذاته يعمل على تكراره اليوم، بخلق النعرات وإيجاد المبرّرات. يضعون الآن صورة واحدة أمام أعيننا: إمّا أن تكون مع الجيش ضدّ النازحين الشاميين وتغذّي "عنصريتك" بكلّ الوسائل المتاحة أو أن يقال عنك بأنك تخون الجيش. أبهذه الطريقة ندعم جيشنا؟

إنّ الاهتمام بالجيش لا يكون بقلوب تملؤها "العنصرية" والكراهية بل بالمطالبة بحقوقه وضمانها والمطالبة بتسليحه ودعمه في معاركه ضدّ أي خطر خارجي. بهذا الاحتضان الحقيقي يتمكَن جيشنا في لبنان من سحق كلّ من تسوّل له نفسه التطاول على أمننا، أو من يعمل على تعبيد الطريق أمام عدوّنا عبر إثارة النعرات والفتن.

لقد عوّدنا سياسيونا دائمًا على تحميل الشعب النتائج بدل معالجة الأسباب، فعوض التفاوض مع الحكومة الشامية وإعادة الأهالي سالمين إلى الكيان الشامي قاطعت الحكومة في لبنان الحكومة الشامية، ما يعني أنّ المطلوب ليس إيجاد حلّ للمشكلة بل استثمار هذه الحالة لخلق تصادم دمويّ بين اللبنانيين والنازحين الشاميين.

إنّ هذا الموقف لا يسهم في حلّ مشكلة النازحين بل يجعلها تتفاقم.

لأبناء شعبنا من لبنانيين وشاميين نقول: إنّ وعينا لهويتنا ومصلحتنا هو الحلّ الوحيد لمنع هذه المؤامرة عنا الآن وفي المستقبل.

المركز في 18-7-2017
عمدة الإذاعة

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.
 
الفداء حياة وخلود طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
السبت, 08 يوليو/تموز 2017 12:06

«المعركة وقعت والمعركة مستمرّة الآن، وستستمرّ إلى الانتصار الأخير حين تسحق إحدى القوّتين المتعاركتين الأخرى سحقًا تامًّا لا يعود لها بعده قيام.»* سعاده

في الثامن من تموز عام 1949 انطلقت نفحاتٌ من وجدان الزعيم فكان الخلودُ الحيّ ديمومتَه الكاشفةَ حقيقةَ الأمّة السورية الهادية للأمم في النظرة الجديدة التي أطلقها سعاده المعبِّر: "الإنسان - المجتمع"، ولا زالت تتلقّفها المجتمعات الناهضة فتبني عليها قوّةَ حضورها ومجدَها والسؤدد.

الكشف العقليّ ثابتٌ وباقٍ ثباتَ وبقاءَ الحقائق الوجودية التي كشفها ونال بها الإنسان، بالمعرفة - القوّة، قوةَ التحقّقِ العارفِ العاملِ إعلانًا للشرع الأعلى فيه - العقل.

الفينيقُ المتجدّدُ حياةً هو السابق في وحدة الآفاق الخمسة للتوحيد، وسعاده هو التالي في هذه الآفاق نفسها: العقل - النفس - الكلمة - السابق- التالي. هي الكلمة واسطة العقد- العقيدة السورية القومية الاجتماعية تتجلّى دقّةُ دلالاتها في هذا المخاض المعبَّر عنه اليوم في الأحداث والتجارب التي تعاينها وتعانيها الأمّة في مجمل مطارحها: الشام - العراق- لبنان- الأردنّ- الكويت- قبرص، وفي الأخصّ الأخصّ فلسطين المستلبة - كيليكيا- الإسكندرون والأهواز...

أيها السوريون

لقد آن لكم بعد النكبات والتجارب والويلات التي كابدتموها وتكابدونها أن تلوذوا بحقيقة وحدتكم التي عيّنها سعاده علمًا عقليًّا اجتهد فيه "الاجتهاد الكلّيّ في الوقوف على أحدث الحقائق الفنّية الّتي تنير داخلية المظاهر الاجتماعية"، وأن تكون لكم إرادةُ الحياة قوةً فاعلةَ تحمي الوجود وتحفظ الثروات والخيرات ميراثًا ثابتًا لأجيال الأمّة أصحابِها الحقيقيين.

هلّا نفضنا عن كاهلنا غبار التشتّت والفرقة الذي نثره الأجنبيّ مقودًا من اليهود ومصالحه فكاد أن يوهنَه ويلويه؟! وهلّا انتبهنا وبحثنا فاهتدينا إلى أننا وحدةُ حياةٍ كريمةٍ عزيزةٍ يليق بها الرقيّ والحقّ والخير والجمال؟!!

المركز في 7 تموز 2017

لتحيَ سورية وليحيَ سعاده
عمدة الإذاعة

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.

* من خطاب الزعيم في جل الديب- المتن، لبنان (نحن حركة تعبّر عن غاية عظمى)، في 22 شباط 1948

 

 
الكلمة الصباحية للثامن من تموز 2017 طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
السبت, 08 يوليو/تموز 2017 06:20

يا زعيمي!
إلى عمود الموت، جئتَ الموت زعيمًا
فانحنتِ الحياةُ لذلك البريق في عينيك تشحذ منه إشراقًا دائمًا.
وتهادى فجر تمّوز وتنبّه،
كأنه تلميذٌ واسعُ الفهم
يقرأ درسًا جديدًا
عن الموت يُهزَم بالحصى
ويضمحلّ بـ "شكرًا"،
وعن مآقٍ أغمضها الرصاصُ الحاقدُ دون أن يزعجَ غفوتَها
لأنها أطلقت قبل شراراته نورًا ملؤه الحياة.
يا زعيمي،
هذه صدور الرفقاء، كلَّ فجر تستقبل الرصاص،
وأيديهم كلَّ يوم تُكبَّل.
لكنهم يفاجئون كلّ من توهّم القدرة على إذلالهم
فلا رصاصٌ ينال من عزيمتِهم
ولا الموت الذي يُعِدُّه الأعداء لسوريانا يئِد قوّة إرادة الحياة في نفوسهم،
ولا القيد يُثنيهم عن غايتهم.

بفعل الفداء، كسرت أمامنا، يا زعيمي، كلّ قيد.
وها نحن متراصّون "صفوفًا بديعة النظام"،
نجاوب اختلاجاتِ نفسِك أمام الموت
بأيادٍ مرفوعةٍ زاويةً قائمة
لحياة سورية وحياة سعاده.

 
عملية "باب العامود" بابٌ إلى الحرية طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأحد, 18 يونيو/حزيران 2017 22:32

«نحن نرى الحياةَ حريةً وعزًّا ولا نراها غيرَ ذلك قطّ، وقد جزمنا في أن نأبى الحياة إلّا إذا كانت حياة حرّية وعزّ.»* أنطون سعادة

هذا ما جسّده بالأمس ثلاثة شبّان من شعبنا السوري في فلسطين. شبّانٌ رفضوا الذلّ والعار وأبوا إلّا أن يقدّموا أنفسهم مشعالاً ينير العتمة التي تلفّ جميع الكيانات السياسية في وطننا.

ففي الوقت الذي يزحف فيه من سمّوا أنفسهم مسؤولين، وولّاهم جهلُ شعبِنا تلك المسؤولية، ليقدّموا الطاعة والولاء لعدوّنا اليهوديّ، طلع علينا هؤلاء الشبان بعمليتهم البطولية ليعبّروا عن حقيقة ما تختزنه النفس السورية من قيم البطولة والتضحية والفداء. شبّانٌ ثلاثة ارتفعوا شهداء وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوف اليهود المحتلين، محطّمين آمال العدوّ بالأمان في احتلاله أرضنا وسعيه لنتخلّى عن حقّنا في تحريرها واستعادتها كاملة وتطهيرها من رجسه.

وكما شكّلت هذه العملية صدمةً وضربةً للمحتلّ، فهي كذلك تشكّل هزّةً ومنبّهًا لضمائر وعقول المستسلمين من أبناء شعبنا، وتدعوهم إلى إدراك حقيقتهم والسير في الطريق السليم الذي يعيد حقَّهم إليهم، طريق الصراع. الصراعُ ضدَّ المفاسد التي تلعبُ بعقل الشعب وتعبث به، والصراع بكافة أشكاله الثقافية والعسكرية ضدّ المحتلّ اليهودي الذي لا مجال لمهادنته وتركه يرتاح يومًا واحدًا وهو مغتصبٌ حقَّنا.

باسم هؤلاء الشهداء الثلاثة نتوجّه إلى شعبنا السوري في الوطن والمهجر، وندعوه إلى الترفّع عن صغائر الأمور وتوحيد جهوده في المعركة الحقيقية، معركة تحقيق مصلحة الأمّة والدفاع عن حقّها في الحياة في وجه أعدائها الكثر الذين لا يتركون وقتًا، إلا ويستغلّونه في تعميق جراحنا والقضاء على أيّ بصيص أملٍ لدينا في الحياة الحرّة العزيزة.

أيّها الشعب السوري، ثقْ بنفسك وبقوّتك التي عندما تفعل تغيّر وجه التاريخ.

المركز في 17 حزيران 2017

لتحيَ سورية وليحيَ سعاده
عمدة الإذاعة

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.

*من خطاب الزعيم في جزين، جنوب لبنان، في 10 تشرين الثاني 1948.

 
استفتاء الأكراد على "الاستقلال".. "تحرّرٌ" أم تخبُّط؟ طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
السبت, 17 يونيو/حزيران 2017 14:09

«أوجدت مبادئ الحزب السوريّ القوميّ العامل الروحيّ- الاجتماعيّ- الثقافيّ الذي يتمكّن من صهر الجماعات الدينية والإثنية في سورية وتحويلها إلى عناصر متجانسة متلاحمة في صلب الأمّة السورية.»* أنطون سعادة.

ليست هي المرّة الأولى التي يتّجه فيها جزء من شعبنا السوري، بعامل جهل الهوية القومية، إلى ما يظنّه "تحرّرًا واستقلالًا"، فالتضارب الفكريّ النفسيّ الذي أصاب سورية جعلها "مجزّأة بين أديان وبين أقوام".. "فظلّ الكردي كردًّيا والشركسيّ شركسيًّا والأرمنيّ أرمنيًّا والآشوريّ آشوريًّا."

وللأسف فإنّ العقائد الانفلاشية والانعزالية في وطننا السوري، على اختلافها، حالت دون وحدة الشعب السوري السياسية، فالعروبة مثلاً اعتمدت اللغة، في الدرجة الأولى، عاملًا في تحديد القومية، مُخرِجةً الأكراد وغيرهم من كيان المجتمع. والعقائد الانعزالية دفعت، ولا تزال، جماعاتٍ في الأمّة إلى التقوقع والتضارب مع جماعاتٍ أخرى تحت وهم "الاستقلال" فسبّبت هدر كثيرٍ من الوقت والجهد والثروة والدم من أجل قضايا فاسدة.

والواقع أنه ليس في طول الوطن السوري وعرضه عقيدة قادرة على جمع السوريين، سواء أكانوا شاميين أو عراقيين أو أردنيين أو فلسطينيين أو لبنانيين.. أو أشوريين أو كلدانًا أو أكرادًا أو أرمنيين أو مسيحيين أو محمديين.. إلّا العقيدة السورية القومية الاجتماعية، التي تعتبر جميع هؤلاء، ومنهم الأكراد، أجزاء لا تتجزّأ من الشعب السوري. والمسألة الكردية هي كالمسألة الفلسطينية، أو اللبنانية أو الكيليكية أو الإسكندرونية أو الأحوازية أو السينائية أو القبرصية، أجزاء لا تتجزأ من قضية واحدة هي قضية الأمّة السورية. ولو أنّ هذه العقيدة انتشرت بما يكفي عمقًا وامتدادًا لما عانى الأكراد وغيرهم ما عانوه.

أيها الأكراد، يا أخوتنا في الوطن السوري الواحد.

إنّ كردستان سوريّة وأنتم سوريّون، ولا حلّ لمسألتكم إلّا بوعيكم هويّتكم القومية. وأنتم قد خبرتم الإرادات الأجنبية التي تريد استغلالكم لا استقلالكم. فاعلموا أنّ قيام دولة لكم سيزيد من ضعف أمّتكم -الأمّة السورية، وسيسهّل للعدوّ اليهوديّ تهجيركم كما هجّر غيركم من السوريين، ووضع يده على أرض وطننا الخصيب الحبيب. فأيّ مصير تريدون؟


المركز في 15 حزيران 2017

لتحيَ سورية وليحيَ سعاده

عميد الإذاعة
الرفيق إيلي الخوري

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.

*من مقالة الزعيم: "وطن قومي للشركس"، سورية الجديدة، سان باولو، العدد 22، في 29 تموز 1939.

 
« البداية السابق 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 التالى النهاية »

الصفحة 2 من 20
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X