الإثنين 01 ماي/آيار 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
مختارات
التعبير عن إرادة الحياة طباعة البريد الإلكترونى
جورج عبد المسيح   
الجمعة, 02 مارس/آذار 2012 20:10

وحدة الحياة هي وحدة المصالح. والمصلحة غير المنفعة الفردية الخصوصية الجزئية.
منافع الأفراد غير مصلحة الأمة.
ومصلحة الأمة لا تساوي مجموع منافع الأفراد، لأن مصلحة الأمة ليست حاصلاً عدديًا، لأن الأمة ليست مجموع أفراد وما هي قضية الأمة بمجموع قضايا شخصية.
ما يراد بالمصلحة هو حاجات الحياة المجتمعية التي هي عامة وشاملة. كما أنها مرامي الحياة القومية بالمعنى الفلسفي البعيد. ولا يحقق مصلحة الأمة إلا إرادة الأمة، فالمصلحة والإرادة هما قطبا حياة المجتمع.
وحدة الحياة.. وحدة المصالح بوحدة الإرادة. 
أما كيف يعمل "الأفراد" وهم الإمكانيات الاجتماعية، كيف نجد فيهم إرادة الحياة؟
فقد أجاب عنها الحزب السوري القومي الاجتماعي بطريقته الجديدة في الصراع الحياتي، وهي طريقة "التعبير عن إرادة الشعب".
وهذا يتطلب أن نعرف مصالح حياة الشعب وحاجاته ومثله العليا المستمدة من نفسيته هو، وأن نعرف مبادئ حياته العزيزة الظافرة.
وأن نعرف أهداف الشعب ومراميه، ونؤمن بها.
ونصارع في سبيل تثبيتها تقاليد ونظام حياة، وانتصارها.
وهذا لا يتم إلا في سوية راقية للإدراك والوجدان القومي..
الحزب السوري القومي الاجتماعي هو الحزب الوحيد المعبر عن قضية الأمة ومصلحة حياتها وإرادتها الظافرة التي لا ترد.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صدى الشمال صوت الجيل الجديد عدد 15 تاريخ 30 آب 1958.
جورج عبد المسيح: البناء الاجتماعي، ص 169

 
تشرين ثورة طباعة البريد الإلكترونى
خليل عوير   
السبت, 19 نوفمبر/تشرين ثان 2011 18:06

  تشرينُ أقبلَ مُعلناً لأُناسِنا
بعثَ الزمانِ فزيِّنوا أقواسَنا

كَتبَ النهوضَ لأمّتي من رمسِها
هيّا انهضوا ثم اردموا أرماسَنا

قلْ للأعادي: انصحوا أذنابَكم
لن يفلحوا إن حاولوا إخراسَنا

نحنُ الألى نذروا النفوسَ رخيصةً
إنّا نذرْنا للصعابِ نفاسَنا

التفاصيل...
 
قصّة قصيرة الطريق إلى فلسطين طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الإثنين, 26 سبتمبر/أيلول 2011 17:18
altهذه هي قريتي، وهذا المفرق بالذات يروي قصة لبــنان بأكمله. على الطريق الفاصل باتجاه فلسطين، كان هناك حاجز مؤلّف من برميل، وعلى هذا الحاجز شخص مع بندقيته. أتى العميل سعد حداد فصبغ البرميل بأعلامه، ثم جاء حزب "البعث العربي" فصبغ البرميل والبندقية بأعلام "البعث"، وتلاه في النفوذ على القرية الشيوعيون وال…
التفاصيل...
 
المسؤولية الأساسية طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأربعاء, 14 سبتمبر/أيلول 2011 13:34
يصادف اليوم (14 أيلول) مرور 12 سنة على وفاة الرفيق جورج عبد المسيح، وقد اختارت لجنة الموقع المقالة التالية التي تشتمل على توجيه عقيدي ينبِّه الرفقاء إلى مسؤوليتهم الأساسية

في المسؤولية الأساسية نحن نقف أفقًا واحدًا. ليس من كبير ولا صغير، من خلف ومن أمام، من فوق ومن تحت.
أفقٌ واحد، تساوٍ بالمعنى الحقيقي للمساواة، وحدة في القصد وفي المهمة بالمعنى العميق للوحدة وللقصد وللمهمة.
لا رئيس ولا مرؤوس، بل حركة واحدة مستهدفة غاية واحدة من أجلها نقف معًا أو نسقط كلنا معًا.
في المسؤولية الأساسية نجد الحقيقة الأساسية أننا جماعة واحدة، مجتمع واحد.
ونفهم جمال أخوّة الحياة الواحدة والمصير الواحد. ونفهم كيف أن المناقب عندنا هي مناقب فلسفة جديدة لحضارة جديدة.
فالعطاء غير محدود بالرتب والأشكال ولا بألوان الألبسة أو قياسات المكانة.
والتضحية والإقدام والبطولة، والانتصار ليست مزايا فردية تخصّ أصحاب الدرجات الاصطلاحية في شتى أشكال الرتب والمراكز.
قال سعاده: "وكل عقيدة عظيمة تضع على أتباعها المهمة الأساسية الطبيعية الأولى التي هي، انتصار حقيقتها وتحقيق غايتها. كلّ ما دون ذلك باطل. وكلّ عقيدة يصيبها الإخفاق في هذه المهمة تزول ويتبدّد أتباعها."
"عوا مهمتكم بكامل خطورتها والهجوا دائمًا بهذه الحقيقة - حقيقة عقيدتكم ومهمتكم - حقيقة وجودكم وإيمانكم وعملكم وجهادكم."

لذلك يجب أن نعتبر أنّ هذه المسؤولية الأساسية هي القاعدة التي بُنيت عليها جميع أشكال المسؤوليات الأخرى من إدارية أو سياسية أو غيرها. وتاريخ الحزب السوري القومي الاجتماعي يشتمل على حالات متعدّدة كان يُحجم فيها، أمام ضغط أو إغراء، أفراد رتبيون ويتقدّم أعضاء للمواقف التعبيرية الفذّة عن إرادة الأمّة وشخصيتها ونهضتها.
ومثل هذه الحالات كثيرة على صعيد الأفراد الذين تصيبهم المفاسد. وهي تحدث في جميع الحركات الكبرى التي لا يثبت فيها عادة، إلا رجالها الأقوياء الروح والقلب والفكر.
ولذلك يجب أن نفهم معنى أنّ الإدارة شأنٌ يتأسس على كوننا قبل كلّ شيء سوريين قوميين اجتماعيين، أي مسؤولين أساسيًا عن انتصار العقيدة وتحقيقها. وكلّ مرة كانت تتبعثر فيها قوة الأربطة الإدارية بسبب الاضطهادات المتأتّية عن الحرب التي أعلناها ضدّ المساوئ والرجعة.
كلّ مرّة نجد فعل المسؤولية الأساسية وقيمتها: كيف أنها لا تلبث أن تنظِّم صفَّنا من جديد حسب الأصول التي تؤلّف دستورنا.
بهذا الوعي تمكّنا من إنقاذ حركتنا من حالات لا قومية اجتماعية كثيرة كان يعمل لزجّها فيها أفراد "بسلطان" الرتب التي لا وزن لها إلا في الثقة المبنية على أسس العقيدة.
فشِل الأفراد كلّ مرة.. فشِل الانحراف والمساوئ.. فشِلَتِ "الإرادات الخارجية"، وبقيت النهضة في طريقها نحو المجد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* صدى الشمال صوت الجيل الجديد عدد 64 تاريخ 16 آب 1959.
جورج عبد المسيح: البناء الاجتماعي، ص 42.

 
من نحن؟ واقع حياتي، مجتمع طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الإثنين, 05 سبتمبر/أيلول 2011 17:00

السؤال الأول: "من أنا" قديم قِدَم بروز الشخصية الفردية في التطور الإنساني. وقد انبثق هذا السؤال من سؤال أقدم منه. سؤال طبيعي هو: "من هو الإنسان". أو "ما هو الإنسان". وشغل السؤال والجواب الأفراد دهورًا.
ولكن الإنسان لم يقلقه السؤال وما غيّر الجواب الحقيقة. واستمرت الحياة الإنسانية في سيرها التعبيري عن تساميها نحو الأكمل.
وكان الجواب الذي وضعه الأفراد لهذا السؤال أسطورة الخلق المستقل. فالسؤال: "من أنا" يلزم الجواب عن سؤال: "من أين أتيتُ" "وما الغاية من وجودي"؟ "وإلى أين مصيري"؟. وكان الجواب في أساطير "الخلق المستقل": خلقَ اللهُ الإنسان. جبله من تراب بدم الآلهة أو "ببصاق" الإله فكان. ولكن هذه الكينونة الأسطورية لم تجعله مستقلاً عن الحياة.
وكان الجسد المظهر - والطاقة المحرِّكة- النفس، الروح الجوهر أي ثنائية.
وهذه الثنائية الذهنية لم تغير حقيقة كون الحياة وحدة لا ثنائية. حركة فاعلة مستهدفة مدركة ذاتها، فالإنسان هو التعبير الأسمى للحياة. إنّه التحقيق الأسمى.
فالسؤال "من أنا" "ومن أين أتيت"؟ أصبح الآن "ما هي الحياة ومن أين أتت الحياة"؟ وما علاقتها بهذا الكون الماثل، أو بهذه الأرض وبواسطها بهذا الكون؟
الأجوبة عديدة. ولكن الحقيقة واحدة لا يؤثر فيها الجواب، وإن لم يصب. فالجواب الصحيح هو في الحياة، وفي واقعها، في ما هي، وليس في ما يُتوهَّم في التجريدات الفكرية والمضاربات الجدلية.
وإثارتنا هذا البحث لا يُقصد منها الجدل اللفظي في المجرّدات. إن القصد من السؤال: "من نحن" بالنسبة للأفراد - في التجريد - ومن السؤال "من أنا" نسبة للمجتمع، هو الوصول إلى الجواب الكاشف الذي هو، بالنسبة إلى المجتمع: أنّ المجتمع الإنساني هو واقع حياتي، هو حقيقة
الوجود الإنساني.
ـــــــــــــــــــــــ
* جورج عبد المسيح: من كتاب البناء الاجتماعي، نشرت في البناء عدد 197 تاريخ 21 نيسان 1953.

 
« البداية السابق 5 4 3 2 1 التالى النهاية »

الصفحة 3 من 5
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X