الأحد 25 يونيو/حزيران 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
بأقلامكم
لماذا الآن يا مُنتِج باب الحارة؟ طباعة البريد الإلكترونى
علي بدوي   
الإثنين, 03 أغسطس/آب 2015 16:37
عُرض العمل التلفزيوني "باب الحارة" على مدار سنوات طويلة، وكنا ننتظره بشغف، خاصة في أجزائه الثلاثة الأولى رغم أن العمل بدا وكأنه حالة افتعال فنية يراد منها الاستمرار لأسباب ليست هي الآن محور حديثنا.
كانت أغلب الأحداث تدور حول القيم التي لم تتغير رغم تبدلها في كثير من الأحيان مثل الوفاء والتضحية وحب الأرض والمقاومة التي أشعلها أهل الحارة ضدّ المستعمر، وما أبدته السيدة الرائعة الفنانة منى واصف من اندماج غير مسبوق بين "الديانتين" في العمل، أقصد الإسلام المحمدي والمسيحية حيث جاءت تلك الإضافة ردًّا على موضوع الطائفية والتفرقة بين الأديان لصالح الاختراق السياسي من قبل مستعمرٍ قد يستغل تلك النقاط جيدًا كما فعل من قبل نابليون في حقبة ليست بالبعيدة محاولًا إيجاد شرخ بين السوريين ببعديه القومي والديني، والتي لم تنجح كلّ الحملات الغازية للمنطقة بتحقيق ذلك الشرخ لاستثماره في مشاريع الغزاة الرامية إلى طمس الهوية وإلغاء الذات السورية الضاربة في أعماق التاريخ والمستمدة منها طقوسنا وحتى أفكارنا بالبقاء والتقدم، وإن أعاق المستعمر بعض الشيء هذا البقاء والتقدم.
أما أن يُعرض في العمل التلفزيوني "باب الحارة" أن الحالة اليهودية حالة نقية وحالة مساهمة في البناء وحتى المواجهة للمستعمر فأعتقد أن التاريخ عبر مراحله لم يثبت تلك الفكرة كما حاول المخرج تقديمها والترويج لها.
لا أدعي أنني قد استنبطت فكرة جديدة في تسليط الضوء على تلك الفكرة لكنني أدعي مقارنًا بين ما آلت إليه الدراما السورية وما كانت عليه سابقًا في حقبة صراع أخرى للسورين جميعهم أينما وجدوا ليس فقط للشامين فقط كما أنه، يوجد بلا أدنى شك دين سياسي، بغضّ النظر عن موطنه وهنالك أيضًا دراما سياسية قد يؤول بها المطاف كما آلت إليه أمور كثيرة منها الدين لخدمة السياسي أو حتى المقدس.
لنعد قليلًا إلى الوراء. هيثم حقّي لم يسلم لفكرة غير تلك التي أوضحها في "ردم الأساطير" إذ أن اليهود أينما وجدوا كانوا فتيل إشعال للفتن والقتل والتنكيل وسرقة الموروث.
"ردم الأساطير" مسلسل سوري إنتاج 2002 من تأليف عبد الرحمن الضحاك وإخراج : هيثم حقي، وبطولة عدد من الممثلين السوريين منهم الممثل القدير تيم حسن بدور صحافي.
يتميز هذا المسلسل بأنه الأول من نوعه في الدراما السورية، كذلك في موضوعه.. وهو يرصد فترة مهمة وحرجة تعجّ بالأحداث في الشام ولبنان بين أعوام 1982 - 1984، كما تقول الشركة المنتجة «عن صراعنا مع العدو الصهيوني اليهودي الذي يريد أن ينسب حضارتنا إليه ويجعلنا عابرين في الدرب».
ومن المعروف أن تلك الفترة شهدت الاجتياح اليهودي للبنان وما شهدته من محنة قاسية عاشها لبنان عبر حرب عبثية بين الفئات المتصارعة، ومن جهة ثانية محاولة "إسرائيل" التجسس أو التسلّل إلى حضارة مدينة «ايبلا» السورية التي كشف علماء الآثار عن مكتبتها ورُقُمِها التاريخية، ومحاولتها تجيير هذه المكتشفات لصالحها، ولإثبات وجودها في المنطقة.. وهذا ما كذّبته مكتشفات مملكة إيبلا السورية.
اعتقد أن السياسي فرض نفسه بشكله الخاطئ لتحقيق مكسب حتى وإن بدا بسيطًا. الفكرة بحد ذاتها اتجار بعقول أبناء أمّة رصدوا هذا العداء مع اختلاف أطيافهم ومعتقداتهم.
وأعود أيضًا إلى الوراء، إلى مقولة أريد أن أختم بها وهي للزعيم، لأنطون سعاده حيث يقول: «ليس من سوريٍّ إلاّ وهو مسلم لربّ العالمين. فاتّقوا الله واتركوا تآويل الحزبيات الدينية العمياء، فقد جمعنا الإسلام: منّا من أسلم لله بالإنجيل ومنّا من أسلم لله بالقرآن ومنّا من أسلم لله بالحكمة... فليس لنا من عدوّ يقاتلنا في ديننا وحقّنا ووطننا غير اليهود، فلنكن أمّة واحدة في قضيّتنا الواحدة ونظامنا الواحد». تلك الفكرة التي يقف عندها جميع القوميين متفقين وتقف عندها أيضًا فئات من المجتمع، غير القوميين، وهي كثيرة.
"باب الحارة" غير الموفّق بدا وكأنه يلعب بنار قد تحرق الأخضر واليابس.
لمن وبمن تريد يا منتِج باب الحارة الاقتراب؟ هل لتسوية قادمة يكون فيها بعض الخلاص لشلال الدم أم لمرحلة يكون أحد أبرز عناوينها أبناء القردة (اليهود) متناسيًا أنهم (اليهود) الأكثر شهرة في التاريخ الإنساني بعدم الوفاء، وهم ذاتهم في مسرحية "تاجر البندقية" لوليم شكسبير التي حظيت بالدراسة المستمرة من قبل النقاد العالميين وبمعاداة دائمة من قبل اليهود بسبب تناولها بعض السلوكيات غير الإنسانية العدائية التي يتّصف بها اليهود أينما وجدوا، ولن ننسى أيضًا ما شملته هذه المسرحية من بعض مشاهد العداء من قبل المسيحية لليهود جراء تلك الأفعال والممارسات التي تسببت أيضًا بتمزيق أوروبا، لولا ضبط تلك الجرثومة وتصديرها خارج أوروبا للخلاص من ثقل وهمّ كبيرين كانا يثقلان كاهل المجتمعات الأوروبية. وفي "آلام المسيح" أيضًا، ذلك العمل الذي لاقى هجومًا رسميًا كبيرًا عليه من قبل اليهود والذي سلّط الضوء على الإثم اليهودي بالقتل والتحريض المستمرين ضد المسيح.
أعمال فنية كثيرة لا حصر لها جرّدت اليهود أمام المرآة التى عكست صورتهم أمام المجتمعات الإنسانية. فهل ننسى أنهم من أردف الحركة الصهيونية بالأفراد والمال للقتل والتهجير القصري لأبناء الأمّة السورية في فلسطين ولبنان أم أنهم الآن أصبحوا جزءًا لا يتجزأ من مكونات مجتمعنا السوري كسكان طبيعيين؟؟!!
والسؤال الذي يطرح نفسه بشدة الآن وفي كل وقت: هل يقبل اليهودي بالعيش بدون برنامجه التوراتي الدموي؟ وإن قَبِل بذلك فهل سيقبل بالعيش كحالة طبيعية في مجتمعنا دون بحثه الدائم عن مخلفات من وراء التاريخ قد تثبت قيام دولته المزعومة فيما مضى؟ وهل سيتخلّى عن كل تلك الأكاذيب الواهية التي استند إليها في القتل كأسلوب لاستمراره في الحياة.
هذه الجرثومة الممعِنة في تشويه تاريخنا، أكذوبة التاريخ المنقول وأيضًا أكذوبة الحقيقة المزورة، هذه الجرثومة السرطانية التي تشكل خطرًا عظيمًا على وجودنا وعلى حضارتنا السورية العريقة.
لنتنبّه مجدّدًا لما قد يرمي إليه الخطأ إن كان مقصودًا أو غير مقصود في باب الحارة وغيرها... لننتبه فقط لما يحدث.

في 10 تموز 2015
علي بدوي

 
كلمة للثامن من تموز 2015 طباعة البريد الإلكترونى
الرفيق فضل الله موسى   
الثلاثاء, 14 يوليو/تموز 2015 16:25
صرخة من رحم الأرض دوّت
نور في سماء الأمّة شعّ
دم سقط على رمال الشاطئ
فتضحية كموج البحر
ما استثنت شائبة عالقة بنفوسنا إلا غسلته
صرخة من رحم الأرض دوّت
إنها الولادة الجديدة.

يا زعيمي
ناجتك جراحنا، فتركتَ جراحك وضمّدت جراحنا
استنجدنا بك، نحن الغرقى في ظلام جهلنا، فأنار فكرك دياجي عقولنا
نادتك الأمّة المتخبطة في فوضى العقائد، فانتشلتها لتعيد لها مكانتها تحت الشمس

يا زعيمي
النفوس المظلمة أعلنتها
لا مكان للنور عندها
ظنّت أن تكبيل الأيدي يمنعها عن العمل
وأن عَصْب الأعين يطفئ الحقيقة المشعة من داخلها
وأن الرصاص المخترق صدرك يوقف القلب النابض بحياة أمّة بأسرها عن الخفقان
ولكنك أعلنتها.... "إن موتي شرط لانتصار قضيتي"
وها عي سواعدنا وعيوننا وقلوبنا
تعلن صبيحة الثامن من تموز، وصبيحة كل يوم
أن لسورية الحياة
وأن لسعاده الخلود.

في 8 تموز 2015

الرفيق فضل الله موسى

 
إلى شهداء سورية (ومنهم فادي وإسماعيل) طباعة البريد الإلكترونى
تمّوز البقاعي   
السبت, 02 ماي/آيار 2015 17:10
إلى شهداء سورية
(ومنهم فادي واسماعيل)

هنيئًا لمن أقسم على التضحية بأغلى ما عنده في سبيل إعلاء شأن بلاده، ووفى.
هنيئًا لمن حمل دمه على كفّيه وتنقّل وسطَ النيران الملتهبةِ في بلاده يطفئُها ويحيلُ جمرَها رمادًا خصبًا حتى إذا ما ارتفع شهيدًا، ارتوى هذا الرماد دماءً وأنبتَ شقائق ورياحين.
هنيئًا لمن لم يستكن ولم يهدأ حين رأى عيونَ الشرِّ المتربّصِ ببلاده تنزّ خبثًا في ليل الدسائس والمؤامرات، فجعل دماءه قبسًا من نورٍ ينيرُ الظلمةَ ويطردُ الوحوشَ المستترةَ بها.
هنيئًا لمن رفض ذلّ العيش وسار نحو الموت فهزمه، ومدّ دماءه بساطًا أحمرَ يعبر عليه، مع أبناء أمّته، الى حياة العزِّ والفخار.
هنيئًا لمن آلمه أنينُ وطنه الموجوع، فأبى إلا أن يقدّم دماءه ترياقًا يريحه من الأنّات والأوجاع، ويشفيه من الأمراض.
هنيئًا لمن رأى وطنَه يصارع ويتخبّط وتتقاذفه أمواجُ المنايا، فهبَّ صانعًا من جسده زورقَ نجاةٍ وجسرَ عبورٍ يبلغُ عبرهما الوطنُ برِّ الأمان والطمأنينة.
هنيئًا لمن كان بعطائه قدوةً وباندفاعه وغيرته مثالاً...هنيئًا لمن كان الإيمانُ بالوطن بوصلَتَه فما تاه في ليال الدجى وما ضلَّ.
أيّها الشهداء،
قد علمتمونا كيف ندوسُ الموتَ ونتغلّب عليه...كيف نسكنُ ضحكاتِ الأطفالِ ودعاءَ الأمّهات وتعب الرّجال.
قد أريتمونا كيف ننتشرُ مع عبير الأزهار، مع النسيم العليل المداعبِ شعورَ الأطفال، مع الرياح العاتية المقتلعةِ الأشواك.
قد علمتمونا كيف أنّ المضحّي في سبيل بلاده هو الحيُّ دون سواه.

في 2 أيّار 2015 تمّوز البقاعي

 
إلى اسماعيل وفادي في عامهما الثالث طباعة البريد الإلكترونى
الرفيق ربيع الحلبي   
السبت, 02 ماي/آيار 2015 04:54
altإلى اسماعيل وفادي في عامهما الثالث في أعماق اللّون الأخضر تلقاه شهيدًا. وفي طاقة إشعاعات الحياة تجده نُسغًا، حرٌّ كما الطفل، ملتزمٌ كما الدّم.ينساب حنينه تباشيرَ إيمانٍ وعنفوانَ فأس. يحفر على لوح قلبه اسمَ بلاده، والرسم في الشرايين. عيناه سماويّتان، بل بُنّيتان، لا، إنّهما يتعاشقان، فاللون زُرقةٌ أ…
 
لأنّها الشهيدة سناء محيدلي طباعة البريد الإلكترونى
الرفيق ربيع الحلبي   
الثلاثاء, 14 أبريل/نيسان 2015 21:35
لأنّها الشهيدة سناء محيدلي

 

في البال يحيا الشهداء وفي أرضِ دمائهم
تنبُت حناجرهم في أوتار أوراق الشجر
يُفعِم نبلُهم أجران الأودية ويندى الخمر
هذي السماء غيمها حَبّ وهذي سناؤهم
لوّنتِ جنى العمر بخضرة قلبِك
واعتليتِ القوسَ بنصر الجبين
الحقّ فيك ينبع من الوريدين
التفاصيل...
 
« البداية السابق 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 التالى النهاية »

الصفحة 8 من 20
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X