الأربعاء 16 أغسطس/آب 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
بأقلامكم
"نشوء الأمم" مؤلَّف ذو طابع استثنائي رائع طباعة البريد الإلكترونى
القومي   
الجمعة, 19 أغسطس/آب 2011 18:11
altإنّ مـؤلَّـف "نـشـوء الأمـم" لأنطـون ســعاده هـو عـمـل ذو طابـع استثنائي رائع بشمول واتساع وعـمق الموضوعات الإنسانية التي تناولها، مبتدئًا بنشوء النوع الإنساني، وبالغًا الذروة في بحث دقيق ومتقن لنشوء الدولة ومراحل نموها وتطورها، وكذلك أيضًا مفهوم الأمّة.
التفاصيل...
 
بحث حول الأزمة الاقتصاديّة العالميّة (3 حلقات) طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاقتصاد   
الثلاثاء, 09 أغسطس/آب 2011 00:00

الحلقة الاولى

  مقدّمة:

عرضتُ هذا البحث لأوّل مرّة في تشرين الثاني 2008 في مكتب الحزب المركزي بدعوة من منفّذيّة الطلبة العامّة، بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب وبحضور حضرة رئيس المجلس الأعلى وعدد من الرفقاء والمواطنين.

التفاصيل...
 
كلمة من المُغتَرَب بمناسبة الثامن من تموز 2011 طباعة البريد الإلكترونى
ابنة زيكار المتني   
الأربعاء, 13 يوليو/تموز 2011 19:14
كم مرّة سمعنا الجملة الشهيرة القائلة: " لو كان أنطون سعاده طيّب لكان..."؟ والتي يكثر تردادها خاصة في الثامن من تموز: ذكرى استشهاد أنطون سعاده.

وتتمة هذه الجملة تختلف باختلاف قائليها ونيّاتهم. مثلاً لو كان القائل من الذين يكرهون النهضة والعاملين فيها ولها، لكانت التتمة تحمل في طيّاتها، إن لم يكن علنًا وجهرًا بل بأسلوب دسّ السم في الدسم، تلميحات إلى أن حضرة الزعيم كان سيكون شاهدًا على هزيمة النهضة وعدم جدواها.

ولهؤلاء نقول، حتى لو استمروا في العمل على ذلّنا فمكتوب لنا وعلينا العمل الدائم للنهوض بهم رغمًا عنهم.

وإذا كان القائل من المقرّبين والمؤلّفة قلوبهم حول النهضة، فالتتمة تكون عن عدم رضى حضرة الزعيم عمّا يرونه هم من نتاج النهضة.

ولهؤلاء نقول: أنتم على حقّ. إن حضرة الزعيم لم يكفِهْ يومًا وصول الحركة إلى قمة من قمم الانتصار في نفوس أبناء شعبنا والنظر إلى "تحت" لتقييم العلوّ الذي بلغناه بل هو الداعي إلى النظر إلى "فوق" إلى القمم العليا التي نحن جديرون ببلوغها.

ولكن أنتم بالقدر نفسه مخطئون: فحضرة الزعيم كان دومًا راضيًا عن العاملين، أليس هو القائل "ما أعظم رضاي عنكم" ؟
صحيح أنّه لم يكن يرضى لنا يومًا بالنصر الآني، ولكنه كان وما يزال ينظر إلينا بكلّ فخر واعتزاز، نحن المنتصرين على الضعف في نفوسنا والعاملين الدؤوبين على إحقاق هذا النصر في كلّ أبناء سورية.

أمّا إذا كان القائل سوريًّا قوميًّا اجتماعيًّا فهذا خطأ جسيم بل مميت.

فالجملة كلّها وخاصة أوّلها جريمة ودعوني أعدّد سببين على الأقلّ:

لم يخطئ المثل الدارج في بلادي حين قال: "اللي خلّف ما مات". وسورية حين أنجبت أنطون سعاده أثبتت للعالم أنها حيّة، إنها أمّ الحضارة وشمس الكون. وحين أسس سعاده الحزب السوري القومي الاجتماعي أعطاها حياةً جديدة، أعطاها حركة لا تموت حتى ولو تخلّى عنها جميع السوريين القوميين الاجتماعيين.

وحين اختار سعاده طريق الاستشهاد طوعًا كان يختار الحياة الجديدة التي أعطاها لبلاده هو القائل "أنا أموت أما حزبي فباقٍ". فكيف يمكنننا استعمال كلمة الموت لمن انتصر عليه.

في النهضة لا وجود للشكّ والشكاكين لأنها اليقين بعد المعرفة والعمل بعد الإيمان، ولأنه بهذا الإيمان نحن ما نحن وما سنكون: فخر هذه الأمّة وانتصارها المتصاعد.
عديدنا قليل، يمكن أن يكون هذا صحيحًا، ولكن فرحنا كبير وهو معدٍ. لا نيأس وتفاؤلنا هدية مجانية نزرعها في قلوب من نلقى.

وفي ذكرى الثامن من تموز أقف في غربتي وحيدة أناجي أبي ورفيقي زيكار، أقول له لم أفهم إلا اليوم ما كتبته يوم لم يأتِ أحد من الرفقاء ويأخذك للاحتفال بالثامن من تموز، وبقيت لوحدك تشكو ألمك للورق.

أقف صارخة لسورية: "وطن النجوم أنا هنا حدّق أتذكر من أنا؟"

ويكون ردّ سورية دائمًا في ليل المواكبة:

نعم أذكر من أنتِ وهديتي لكِ في هذا الليل ولجميع من هم في غربتهم القسريّة: زعيم أمّة وزعيم نهضة يحملكم في حنايا قلبه الذي لم يتوقف يومًا عن ضخّ العزّ في عروقي. لا تواكبوه أنتم بل هو يواكبكم ويمسح دموعكم، ينير الليل ويعيد الصوت من جديد لحناجر تصدح بأعظم تحيّة سمعها الكون: "تحيا سورية ويحيا سعاده"

ابنة زيكار المتني
المُغتَرب - 7 تموز 2011

 
Will the Real Antun Sa'adeh please Step forward طباعة البريد الإلكترونى
Dr. Adel Beshara   
الثلاثاء, 05 يوليو/تموز 2011 03:31

In 1930, at still an unidentifiable date, a steam ship sailed into Beirut with immigrants returning to catch up with friends and relatives. Among them was a young man in his mid-twenties. He was no different from anyone else on the ship except in his outward appearance. His travel documents indentified him as Antun Khalil Sa'adeh, a former resident of Mount Lebanon, and an émigré of almost ten years. He was relatively short but solidly built. His manner was straightforward and completely lacking in pomposity-literary or academic. Yet, he was an avid reader with a good memory and the necessary self-discipline unlike most autodidacts.

التفاصيل...
 
تعليق للدكتورة عليا حداد* على ترجمة "نشوء الأمم" إلى البرتغالية طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الخميس, 02 يونيو/حزيران 2011 16:23
altمنذ سنوات خلت اقترح عليّ المترجمُ [الرفيق يوسف المسمار] أن نقوم بترجمة هذا العمل المهمّ جدًّا (كتاب نشوء الأمم) إلى اللغة البرتغالية معًا. ولكن نظرًا لظروف حياته، غادر المدينة وذهب للعمل في الخارج.
التفاصيل...
 
« البداية السابق 20 19 18 17 16 15 14 13 12 11 التالى النهاية »

الصفحة 20 من 20
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X