الإثنين 01 ماي/آيار 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
بأقلامكم
ســـــــنــــاء: في ذكرى استشهاد البطلة سناء محيدلي طباعة البريد الإلكترونى
ربيع الحلبي   
الإثنين, 10 أبريل/نيسان 2017 00:48

لا تزالين في السادسة عشرة من عمرك،
لم يخضع بريق عينيك لقوانين الدهر،
تحلّقين تاركة وراءك الزمن،
كبر أترابك،
ونحن كبرنا بك...
وجهك ضياء،
ابتسامتك "عنقون"،
نيسان الحقول يُبعث منك جمالًا وألوانًا،
المكان أصبح منك جسدًا " باترًا"،
أنت قيامة،
تزيح الأثقال عن قلب الأرض...
لستِ أمسًا،
لستِ هنا،
إنك امتداد الأبعاد....
تكتمين الأسرار إلّا عن موطنك،
تتأوّهين حبًّا على نعشك،
ينتصر الجسد،
يتّحد أشلاء...!
جميلة كبلادك،
تلبسين الزهر والثلج،
تبعثين حرارة الحصاد،
يستريح الضنى على راحتيك،
"والمقود" يُنتج القدر...
آلامك مفتاح المدينة،

نحلم أن نصيرك،
أو نصير بعضك،
زنادك قلبك،
أساورك دوائر في جذع الأرض،
هذي سناء،
والبقية،
هي...


في 9 نيسان 2017
الرفيق ربيع الحلبي

 
تفوّقي يا بلادي - بقلم الرفيقة حنان صليبا أبي حيدر طباعة البريد الإلكترونى
الرفيقة حنان صليبا أبي حيدر   
الأحد, 19 مارس/آذار 2017 19:19


إيمان
الإيمان جناحنا الأسمى
مذ وعينا أمّة تتعدّى الوصف.

الحُرّ
شمس الوطن إن غابت
الحرّ لا ينام حتى في نعشه.

الأرض
الأرض موطن
لعشّاق الكرامة.

موتى
يتغاوطون في سكينتهم
موتى الحياة.

دعني
دعني في مشاغلي
تراثك يلهيني عن إقامة سدٍّ
لشريان أمّتنا الأبهر
ألا يكفي أنه سقى العالم
من دورتها السورية؟!!

من.. إلى
لا وقت لديه ليمدّ رجليه ويتفكّر
فمنذ نكبة فلسطين إلى مآسي الياسمين
والله يستقبل طوابير قتلانا.

شتات
الحبّ بلا إيمان
كشعبٍ بلا انتماء،
شتاتٌ واهٍ في متَّحَد نائم
لم يوقظوه.

هوّم
هوّم بأصابع الاستطلاع قدر ما تشاء
عين سوريانا لم ولن تنطفىء.

كذبة
"إسرائيل" لا عالم خاص بها
إلا فراغاتنا
إنْ ملأناها انتهت.

مغالاة
مهما غالى العدوّ بوحشيته
لن يكسر شكيمة حصان النصر.

إلينا
إلينا سنعيدنا
سنبقى دائمًا في ورشة
إيانا، بعدُ، أنْ نطرقَ
باب العداوة والخصام.

رشاقة
تفوّقي يا بلادي
واخرجي من عبثيّة العدم
برشاقة.

شمس الحقّ
سماؤنا لنا
حلّق بعيدًا
قبل أن تحرق شمس الحقّ جناحيك.

قُرّيص
كريهون كالقرّيص
يا أبناء الأفاعي.

لا تستغرب
كيف تتنمّر على وطني
كيف تُحرّض على الجريمة
وتستغرب إنْ مسحتك من قائمة الخيرين.

نعم
لا تدهس التاريخ
وأنت عائد إلى الخلف
نعم للرجوع إليه وانتشال العِبَر،
لذلك احرصْ ألّا تُميت حاضرَنا برجوعك.


(1) تغاوط القوم في الماء: غمس بعضُهم بعضَهم الآخر فيه.

ملاحظة: كُتِبَت هذه الخواطر خلال العام 2012

 
باسل الأعرج يقوّم سيرنا نحو الانتصار طباعة البريد الإلكترونى
نضال الحايك   
الإثنين, 13 مارس/آذار 2017 01:53

في مكانٍ ما على أرضنا هناك دائمًا من يرفع رأسه، فتشمخ أكثر قمم جبالنا...
في مكانٍ ما على أرضنا هناك من يرفع يده مشيرًا، فتتقدّم نحوه الشمس...
في مكانٍ ما على أرضنا هناك من هو مستيقظ عندما ننام...
هو ذاك الصوت الذي نسمعه يغنّي في ليالٍ عاصفة، فنطمئنّ...
هو صوتٌ حنونٌ على غصَّة خفيّة.
صراخه تلك الليلة الأخيرة أشبه بصوت الرصاص.
يأخذ خطوةً إلى الوراء، يحرّك إصبعه ويتقدّم،
يأخذ خطوةً إلى الوراء يحرّك إصبعه ويتقدّم،
يأخذ خطوةً إلى الوراء يحرّك إصبعه فنتقدّم...
وها هو الصوت يغنّي من جديد.
ما عزفُنا للموسيقى إلّا تردّدات صدى أصواتهم،
وما اهتزاز أوتار الآلات إلّا كلماتهم.
هم بسمةٌ تجوب المدى لترسوَ على وجه أمٍّ قلقة،
هم سواعدُ تحضن الفلّاح، تملؤه عزمًا فيغدوَ كلّ يومٍ إلى الحقل.
هم صورٌ تَلِجُ أحلامنا، تَحيْكُ ذاكرتنا،
يزرعون فينا شرايين جديدة لدمٍ جديد..
فكأن قلوبنا اتّسعت، فوسعت محبّتنا هذه الأرض.
ليس هذا صوت الريح، إنّهم يركضون.
بهم نكبُر، نكسر القيد ونركض، في كلّ مرّة يحاول صغار النفوس أن يربطوا أرجلنا وأيدينا بحبال عبوديتهم.
نعيد مجدًا لا يلمع إلّا على جباه الأبطال.
في مكان ما على أرضنا، مقاوم.. يأخذ خطوةً إلى الوراء يحرّك إصبعه، ويتقدّم...
يأخذ خطوةً إلى الوراء يحرّك إصبعه، ويتقدّم...
يأخذ خطوةً إلى الوراء يحرّك إصبعه، فنتقدّم...
في هذا المكان على أرضنا، بطلٌ يطلّ.
صوتٌ باسلٌ فإذا بعدوٍّ يعرج.
في كلّ مكان على أرضنا
باسل الأعرج صوتٌ لا يغيب.

في 12 آذار 2017
الرفيقة نضال الحايك

 
إنّه قدوتُنا طباعة البريد الإلكترونى
فضل الله موسى   
الخميس, 02 مارس/آذار 2017 03:41

علّمنا الزعيم، بالقدوة، أنّ الاحتفاء بالأفراد والاحتفال بهم لا يكون مجرّدًا عن أفعالهم وعمّا أقدموا عليه في سبيل نهضة أمّتهم وعزّها. اليوم في الأول من آذار، ذكرى ميلاد حضرة الزعيم، يحتفي السوريون القوميون الاجتماعيون بسعاده، ويحتفلون بما فعل وبما بذل في سبيل عزّ سورية وفلاحها دون منّة ودون انتظار مقابلٍ من أحد، بل إنّه قدّم كلّ ما أمكنه بدافع الإيمان والإحساس بالواجب.
وأنا اليوم أريد أن أحتفل بسعاده قبل تأسيسه الحزب، وقبل وضعه المبادئ وأدائه قسم الزعامة ووضعه التعاليمَ القومية الاجتماعية بين يدينا، وهي التي عندما أراد الرفقاء الاحتفال بعيد ميلاده، رأى أنّ احتفالهم هذا غير مجرّد ومستقلّ عنها. فهل يمكننا الاحتفال بسعاده الفرد قبل تأسيسه الحزب ووضعه مبادئَ الحزب؟!

أريد أن أحتفل بذلك الطفل، ذي الأعوام العشرة، الذي تحمّل مسؤولية إعالة إخوته الصغار إبّان حربٍ عالميةٍ طاحنة ما أبقت على بشرٍ أو حجر.

أريد أن أحتفل بتلميذ المدرسة، الذي ما انصاع للحاكم العسكري العثماني ورفض رفع علمِ دولةٍ أنزلت بشعبه الويلات فوق رأسه، ثمّ تسلّق لاحقًا سارية العلم في مدرسته لينزل عنها شعار السلطنة العثمانية.

أحتفل بالفتى الذي أبهر سياسيين كانوا يتداولون في عيادة أحد الأطباء حول أفضلية هوية المستعمر التالي لبلدنا، وإذ به يفاجئهم حين يقول لهم إنه يجب أن نحكم أنفسنا بأنفسنا.

هو اليوم ميلاد الشاب الذي تحدّى الضابط الإيطالي، وهو معه على متن سفينة، ادّعى هذا الأخير أنها تبحر في البحر الروماني، فردّ سعاده الشاب على ادعائه الباطل مبيّنًا له أنّ هذا هو البحر السوري.

هي الذكرى الثالثة عشر بعد المئة لميلاد الشاب الذي كتب وهو في سنّ المراهقة مقالاً صحفيًا في المهجر يحذّر فيه من الخطر اليهودي على أمّته، حين كان معظم أبناء أمّته غير مبالين بهذا الخطر ولا متنبّهين له.

أريد اليوم أن أحتفل بالإبن البار لسورية الذي سمع نداءها وهو في أقاصي الأرض: يا بنيَّ أين أنت؟ فلبّاه وعاد إلى أرض الوطن مصمّمًا على انتشال أمّته من الظلمة الحالكة الغارقة فيها.
يا زعيمي، لو أردنا أن نحتفل بشخصك، حتى قبل تأسيسك الحزب، ووضعك التعاليم السورية القومية الاجتماعية، لوجدنا احتفالنا غير مجرّدٍ عمّا قمت به من أفعالٍ مشرقةٍ نهتدي بها في سعينا لإعلاء مصلحة سوريا فوق كلِّ مصلحة. هنيئًا للأمّة التي أنت ابنها ومعلمها وهاديها، وللحزب الذي أنت مؤسّسه، وللرفقاء الذين أنت قائدهم، هنيئًا لهم بعيد ميلادك هذا، وعسى أن نحتفل في العام المقبل والأمّة قد خلعت عنها رداء الذل وتكلَّلَ جبينُها بغار العزّ والنصر.

في الأول من آذار 2017
الرفيق فضل الله موسى
 
للأول من آذار 2017 طباعة البريد الإلكترونى
نايف معتوق   
الأربعاء, 01 مارس/آذار 2017 10:55

للآخرين، على امتداد الأيّام الواحد والثلاثين، إن هو آذارُ إلّا شهرٌ من شهور السنة الاثني عشر، إن عَرَف ولادةً في أسرةٍ طُبِعَ تاريخ الولادة على أسطوانة الذاكرة، ليكونَ ذكرى ولادةٍ واحتفالٍ مولديّ، تحييه الأسرة سنويًّا بفرحٍ وغبطةٍ، وتطوي الصفحةَ إلى موعدٍ يلي؛ وإن عَرَفَ فَقْدَ فردٍ من أفراد أسرةٍ في يومٍ من أيّامه، يُمسي يوم الفراق علامة سنويّة تنغّص على العائلة صفوَ هنائها لزمنٍ يمتدّ، وبمستويات متفاوتة عاطفيًّا.
وفي كلتا الحالتين، ينخفض مستوى الانفعال الوجدانيّ متأثّرًا بمرور الزمن ليغدوَ أقرب إلى ممارسة سنويّة روتينيّة يلتهمها الزمن شيئًا فشيئًا لتصل إلى حدود التلاشي.
فأين يُصنَّف شهرُ آذار، عندنا نحن السوريين القوميين الاجتماعيين؟ أفي إحدى الحالتين الآنفتين، أم أنّ له محتوًى ومضمونًا يختلف عنهما.

لا شكّ أنّ مستهلّه شهِد ولادة أنطون سعاده، الوليدِ المشابِهة ولادتُه لأيِّ ولادةٍ أخرى؛ لكنّ كرور الأيّام، وما خلّفته من نتاجٍ فريدٍ، جعلتِ الولادةَ تتجاوز العاديّ الفرديّ إلى رحاب المجتمع في شموليّة رؤيّةٍ، وجِدّة نظرةٍ إلى الحياة والكون والفنّ، وبالتالي ليكون الحدث منسجمًا مع حقيقة الاسم: النور واللمعان.

فأنطون سعاده لم يعد شخصًا مجرّدًا عن نتاجه، بل هو والنتاج الفكريّ والعمليّ واحد. مقولةٌ أكّدها في احتفال الأوّل من آذار 1940 في الأرجنتين، إذ قال في الحشد المحتفِل: "لا أتصوّر أنّ هذه الحفلة أعدّت لشخصي مجرّدًا عن التعاليم السوريّة القوميّة الاجتماعيّة وعن الحركة السوريّة القوميّة الاجتماعية، بل أنا موقنٌ أنّها أعدّت لشخصي من أجل تمثيلي التعاليم والمبادئ السوريّة القوميّة الاجتماعيّة، ومن أجل أنّي أقود الحركة السوريّة القوميّة الاجتماعيّة".

فحين نعيّد الأوّل من آذار إنّما نعيّد مولد سعاده وما كشفه عن حقيقة الأمّة السورية المعبَّر عنها بالمبادئ السوريّة القوميّة الاجتماعيّة، ونعيّد للنظرة الجديدة إلى الحياة والكون والفنّ، كما نعيّد لتاريخ نهضتنا الذي وضع حدًّا للمسلك التشويهيّ الذي حاول أن يقزّم عملقة هذه الأمّة الحيّة، التي ظنّ أعداؤها أنّها قضت إلى الأبد، وظنُّهم مردّه إلى تخطيطهم وتصميمهم هم، للقضاء عليها وسلب مخزونها التراثيّ وحضارتها أو محقهما معًا.

أن نعيّد الأوّل من آذار، يعني أنّنا نؤكّد التزامنا بالقسَم الحزبيّ الذي وضعه الزعيمُ ابنُ آذار، لنكون فعلًا على مستوى ثقته بنا. فالعيدُ ليس طقسًا يجعلنا على تماسٍ مع الجاهليّة الاجتماعيّة والفكريّة، بل هو فعلٌ حياتيّ راسخٌ يغتذي من سموّ الحياة، ويضيف إليها ما ينمّي جودتها ويجوّد نموّها.

أن نعيّد الأوّل من آذار، يعني أنّنا ندرك طبيعة مسؤوليّتنا القوميّة، فلا يخدّشها جنوحٌ مارقٌ من هنا، أو تهاونٌ مقيتٌ من هناك، أو هوَسٌ فارغٌ من هنالك، أو غرورٌ نافرٌ يجعل المغرور أسير خفّته فيقع في فخّ السقوط السريع أو يقاربه.

أن نعيّد الأوّل من آذار يعني أنّنا لا نخشى الاعترافَ بالغلط إن حصل، ولا نحاولنّ تبريره لأنّ التبرير أخطر من الغلط نفسه. ولا يحاولنَّ أحدٌ أن يغطّيَ الغلطَ لأنّ التغطية تتساوى مع الغلط إن لم تتجاوزه؛ فـ "إذا غلط امرؤ في استنتاجٍ أو تأويلٍ أو في حسٍّ ما، فيصلح غلطه باستنتاجِ امرئٍ آخر أو تأويله أو حسّه الصحيح"؛ أمّا إذا كان الغلط في غير الاستنتاج أو التأويل أو في حسٍّ ما، فهذا يتطلّبُ مراجعةً ذاتيةً على ضوء المفاهيم العقديّة، والاختبارات الحزبيّة الصائبة، وسموّ المناقب القوميّة.

أن نعيّد الأوّل من آذار يعني أنّنا ندرك حقيقة وحدة حياتنا، وأنّ أيّ خروجٍ على جوهر وأعماق هذه الوحدة، يضع الخارجَ عليها أمام احتمالين لا ثالث لهما؛ إمّا الاحتكام إلى الوعي والأخلاق والنظام، وإمّا ترك حبل جنوحهِ على الغارب ويلقى مصير السقوط وسقوط سوءاته معه.

أن نعيّد الأوّل من آذار يعني أنّنا في ديناميكيّة دائمةٍ من أجل تأمينِ المسالك المعبَّدة لجعلها مهيَّأة لمواطنين جُددٍ يعبرون عليها إلى رحاب النهضة، لتكون أكتافهم إلى أكتافنا من أجل مصلحة سورية التي لا تعلوها مصلحة؛ وبقدر ما نجهد في هذا السبيل يمكننا أن ندنوَ أكثر فأكثر من النصر الذي لا مقرّ منه. ولا يقعنّ أحدٌ مؤمنٌ واعٍ في سوءة الإحباط إن سقطَ أحدٌ أو أكثرُ على طريق الصراع، طريقِ الحياة، لأنّ طريقنا طويلةٌ وشاقّة ولا يثبت عليها إلّا الأحياء وطالبو الحياة، أمّا الأموات وطالبو الموت فيسقطون على جوانبها. قدرُنا أن نعمل، تحت كلّ الظروف، وبالتزامٍ مطلق ودقيق بالقواعد الفكريّة التي وضعها سعاده، دون أن نترك للظروف والحالات الطارئة أن تزيحَنا قيد أنملة عن المرتكزات الثوابت، وعن علامات الطريق، وعن الغاية القوميّة الكبرى التي حدّدها سعاده.

أن نعيّد الأوّل من آذار يعني أنّنا على مستوى فصل القمح عن الزؤان، والخيط الأبيض من الخيط الأسود، ومعرفة الظاهر وتوافقه مع الباطن مهما كان الظاهر ناعمَ الملمسِ؛ فليست كلُّ نعومةٍ ممرًّا إلى البناء، وليست كلُّ قسوةٍ أو خشونةٍ إساءةً وتجريحًا؛ مسؤوليّتنا، نحن السوريين القوميين الاجتماعيين، أن يبقى معيارُ الفكر القومي الاجتماعيّ، وميزانُ سعاده في كلّ ما يخطر في أذهاننا، وفي كلّ عملٍ نقوم به. ولا شكّ أبدًا في التزام هذا المعيار، وفي تأبّط هذا الميزان، وفي صفاءِ إيمانِ القوميين الاجتماعيين وفي قدراتهم التي لا تني تفعل لتغيير وجه هذه الأمّة الكالح.

أن نعيّد الأوّل من آذار يعني أنّ فعل البطولة الذي أحياه سعاده في نفوسنا، ودعانا للتمرّس به، إنّما هو زادُنا اليوميّ الدائم الذي يرفعنا إلى مستوى مجابهة الأخطار مهما قويَ إعصارها، فلنا من إيماننا بصحّة عقيدتنا، وبزعامة قائدنا المعلّم سعاده، ما يذلّل الصعاب والأخطار ويجعلها في دائرة طاقاتنا وقدراتنا، وتصويب ما يمكن أن يختلّ، وتشجيع من يمكن أن يهتزّ، وتحفيز من يمكن أن تخبو جذوة العزيمة فيه.

أن نعيّد الأوّل من آذار يعني أنّنا لا نرضخ لمفعولٍ، ولا نخضع لمفروض، ولا تنوء أكتافُنا أمام تهديد وترهيبٍ، ولا يسيلُ لُعابنا أمام إغراءٍ جاذبٍ هو السمّ في الدسم.
فإيمان المعلّم برفقائه الخلّص، بكم أنتم، وبالمواطنين الشرفاء، لم يكن من الفراغ وفي الفراغ، بل كان نابعًا من حقيقة هذه الأمّة، وحقيقة نفسيّتها، وحقيقة القيم فيها، وحقيقة تراثها الغنيّ الذي وضع أسّ البناء لحضارات العالم قاطبة، فكانت الثقة المؤمنة المتبادلة بين الزعيم ورفقائه أكّدها في رسالته إلى القوميين الاجتماعيين تاريخ 10 كانون الثاني 1947: "... في كلّ هذه المدّة الطويلة، وبعد كلّ هذه المحن العظيمة، لم يضعف إيماننا بل قويَ، إيمانكم بي وإيماني بكم. آمنتم بي معلّمًا وهاديًا للأمّة والناس ومخططًا وبانيًا للمجتمع الجديد وقائدًا للقوّات الجديدة، الناهضة الزاحفة بالتعاليم والمُثل العليا إلى النصر. وآمنت بكم أمّة مثالية معلّمة وهادية للأمم، بنّاءة للمجتمع الإنسانيّ الجديد، قائدة لقوّات التجديد الإنسانيّ بروح التعاليم الجديدة التي تحملون حرارتها المحيية وضياءها المنير إلى الأمم جميعها...".

بهذا الإيمان يسير السوريّون القوميّون الاجتماعيّون بروح تعاليم سعاده وبقيادته وبسموّ خلُق نحو النصر الأكيد.

لتحيَ سورية وليحيَ سعاده
في الأول من آذار 2017
الرفيق نايف معتوق

 
« البداية السابق 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 التالى النهاية »

الصفحة 1 من 20
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X