الإثنين 26 يونيو/حزيران 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
الفروع
احتفال مفوضية غزير بالأول من آذار 2017 طباعة البريد الإلكترونى
الفروع   
الأحد, 19 مارس/آذار 2017 19:49
altاحتفلت مفوضية غزير بالأول من آذار 2017 في المكتب المركزي مساء الخميس الواقع فيه 09 آذار، حيث حضر الاحتفال رئيس الحزب وبعض العمد وعدد من المواطنين والرفقاء.افتتح الاحتفال بالنشيد السوري القومي الاجتماعي، ثم تلا الرفيق أحمد خليفة كلمة المفوضية، بعدها تحدث عميد الإذاعة عن معنى التجدّد الذي جاء به المعل…
 
احتفال منفذية الجنوب العامة بالأول من آذار 2017 طباعة البريد الإلكترونى
الفروع   
الأحد, 12 مارس/آذار 2017 20:47

أقامت منفذية الجنوب العامة احتفالًا بالأول من آذار، في منزل المنفذ العام الرفيق فؤاد رزق في صور، وذلك ليل الثلاثاء الواقع فيه 28 شباط 2017 بعد أن الرفقاء بتنوير بعض ساحات صور. وقد حضر الاحتفال عدد من المواطنين والرفقاء من مفوضيات صور والصرفند وصريفا.

افتتح الاحتفال بكلمة للمواطنة بتول سليم، ثم تلتها المواطنة زهراء سليم، بعدها كلمة مفوضية صريفا ألقاها الرفيق أحمد دكروب، ثم كلمة مفوّضيّة صور ألقتها الرفيقة آية عوض، بعدها تلت الرفيقة سالمة رزق الله بيان عمدة الإذاعة واختتم الاحتفال برسالة عمدة الداخلية التي تلتها الرفيقة هبة عوض. وفيما يلي نصوص الكلمات:

كلمة المواطنة زهراء سليم

أيها الرفقاء، أيها الحضور الكريم
تحية سورية قومية اجتماعية
لقد شهدنا عظماء كثر، تركوا في التاريخ بصمات، ونذروا شيئًا من حياتهم لأرضهم، لشعبهم لقضية ما. أمّا سعاده فقد أسس فكرة كلية وحركة شاملة، تناول قضية الأمّة السورية بأدقّ تفاصيلها، وكرّس نفسه لأجلها، ولم يلتفت لأموره الفردية.
هو نجل الدكتور خليل سعاده، الطبيب، العالم، والأديب.
ولد في مطلع آذار عام 1904 في الشوير، وأزهر ربيعًا في نفوس أبناء شعبه ليروا بصيص النور على هويتهم.
هو المخلّص، هو نبعٌ دفّاق بعظيم الواجبات.. لقد أقسم قائلًا: "أنا أنطون سعاده أقسم بشرفي وحقيقتي ومعتقدي على أن أقف نفسي على أمّتي السورية ووطني سورية، عاملًا لحياتهما ورقيهما.." وأنهى القسم قائلًا إنه لن يستغل سلطة الزعامة إلا من أجل القضية القومية ومصلحة الأمّة.
يتبين جليًا من قسمه أنه نفسٌ معطاءة نذرت ذاتها في سبيل وطنه. هو الرقي فلسفة وفكرًا تجسّدا في شخص .فأنا إن قلت أنطون سعاده، فأنا أقول الزعيم، وإن قلت الزعيم فأنا أعنيه لأن سعاده جسّد الزعامة كمسؤولية، كقدوة لنا. أما الذين يُنسب إليهم لقب "زعيم" فقد إقطاعيون وتجار فاسدون وطلاب مناصب وما شابه.
لقد كانت سوريا كالهواء للرئتين من حيث ملازمتها الزعيم، فقد آمن بها إيمانًا عظيمًا. قال يوم إعدامه: "أنا أموت أمّا حزبي فباقٍ". وحدّث أجيالًا لم تولد بعد..
تحية لخير ولادة، وتحية لشرف شهادة. تحية إلى المفدّى سعاده..
تحيا سورية

كلمة المواطنة بتول سليم

حضرة المواطنين والرفقاء
تحية سورية قومية اجتماعية
اجتمعنا اليوم احتفالًا بمولد حضرة الزعيم، صاحب العقيدة والموقف القومي الاجتماعي الذي جمع من خلاله أبناء سوريا بعد أن فرقتهم الاتفاقيات والمعاهدات، المعلم الذي نشر الفكر القومي عن طريق محاضراته وكتبه التي ذخرت بالكثير من أفكاره الفلسفية حتى أصبحت إرثا ثقافيا يغذي عقولنا، المناضل والمدافع الذي رفض أداء التحية لعلمٍ غير علم بلاده، وهو ابن عشرة أعوام فقط.. إنه أنطون سعاده.
أمضى حضرة الزعيم حياته وهو يدافع عن قضية الأمّة السورية، واختتمها في سبيل هذه القضية التي ظنوا أنها ستنتهي وتزول بعد إعدامه، لكن جريمتهم أكّدت أنه على حقّ، وأضرمت الحمية في نفوس السوريين الذين حطموا الأغلال والقيود، وخلعوا عنهم رداء العبودية والانقياد، وساروا نحو الحرية والاستقلال، وفي نفوسهم عقيدة تحثهم على الاستمرار في طريقهم حتى الانتصار أو الشهادة.
نحتفل اليوم بذكرى هي الأسعد والأحبّ على قلوبنا وقلوب رفقائنا، لكنّ بهجتنا ستظل ناقصة غير مكتملة لأن ما تعيشه أمّتنا اليوم من حروب وأزمات سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية يجعلنا نشعر بالخطر الكبير الذي تواجهه سوريا وتُبذل في سبيله الأرواح والأموال، كما قال حضرة الزعيم: "أيها السوريون القوميون افعلوا واجباتكم واذكروا دائمًا أن الوطن في خطر."
لذلك يجب ان نكون ممتنين وشاكرين لكلّ من ضحى بنفسه في سبيل أمّتنا، وان نقدر حجم تلك التضحية، فلولا أولئك الأبطال لما استطعنا اليوم أن نحتفل.
فلتحيا سوريا وليحيا سعاده...

كلمة مفوضية صور

لم يكن الأول من آذار مجرد محطة في الزمان بل كان زمانًا مكثّفًا في إنسان مثّل اسمه مجد أمّة أنهكتها الظلمات والتفككات، ففجر ينبوع قوتها وعزمها وعزها، وغرس فيها غرسه الذي أزهر بحزبه العظيم فكانت ولادته ولادة فجر جديد يزيل الظلمات.
نلتقي الليلة على مائدة المعلم العظيم أنطون سعاده الذي أزهر في آذارنا غذاء معرفيًا فقد غزا فتى الربيع سكوننا وأيقظنا من غفوتنا، فمن جبينه حصدنا عزًّا، ومن ندائه قوة، ومن عينيه نور الدرب، فثرنا وأنتجنا خميرة حية من نفوس نقية لننهض بقضية عظيمة؛ نفوس أخذت الاتجاه الصراعي نهجًا لتحيا وعاهدته أن تسقي من نبضها مشروع نهضة الأمة وانتصارها.
لم يتردد سعاده في تقديم دمه شهادة لأنه يرى أن الموت سموٌّ بالحياة وتشريف لها. حذّر من خطر التقسيمات السياسية التي افتعلتها اتفاقية سايكس - بيكو، ومن وعد بلفور ومن خطر اليهود على الأمّة السورية.
واليوم يعمل أعداؤنا لتقسيم المقسّم، لكن مؤامرتهم ستسقط أمام إرادة شعبنا الذي سينتصر بالعزيمة والإيمان بالعقيدة القومية الاجتماعية.
باقون في الصراع لتحقيق الأفضل

كلمة مفوضية صريفا

أيها المواطنون أيها الرفقاء
يحتفل السوريون القوميون الاجتماعيون باﻷول من آذار عيد مولد سعاده المعلم فيشعلون النيران على الربى والمرتفعات ويجمعون المواطنين ليقصّوا عليهم قصة اﻷول من آذار. ليس ذلك ﻷن سعاده ولد في هذا التاريخ ولا ليخبروهم أن سعاده أسس حزبًا جديدًا في سوريا الطبيعية، له نهج جديد ومبادئ جديدة، بل ليقولوا إنهم إذ يحتفلون بهذه المناسبة إنما يحتفلون ببعث أمّة نامت طويلًا على أمجاد الماضي، وحاضرها يوحي بمستقبل مرير. هذه حال الأمّة السورية قبل سعاده، قبل الأول من آذار 1904، قبل تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي؛ أمة مفسّخة ووطن مجزّأ بين مختلف التيارات المذهبية والإقليمية والمحلية والخارجية؛ حالة لا يجوز استمرارها.. إنها أمراض توهن صحة اﻷمّة ويوردها موارد الهلاك، إذ أصبحت هذه اﻷمة التي كانت من القوة والمنعة بحيث تمكنت، لفترات طويلة، من أن تفرض مشيئتها على العالم المعروف آنذاك، وأن ترتفع إلى أعلى مرتبة من الحضارة والمعرفة، أصبحت أمّة مستضعفة واهنة ملقاة على حضيض المهانة. فما كان من سعاده إلا أن أعلن عن عزمه على إعادة فاعليتها إليها، فكشف عن نفسيتها، وإذا بها نفسية أصيلة مطمورة تحت طبقة كثيفة من غبار الوهن والاستسلام، ومسح عن تاريخها الغبار فبدت على حقيقتها وأصالتها.
هذا هو المغزى من احتفال الحركة السورية القومية الاجتماعية باﻷول من آذار. فقبل هذا اليوم كانت اﻷعمال اﻹصلاحية عبارة عن صيحات ألم تطلقها نفوس متألمة يائسة من إمكانية بعث هذه اﻷمّة وإعادتها إلى سابق مكانتها وحيويتها، فقلب سعاده، وليد اﻷول من آذار، هذه النفسية رأسًا على عقب، إذ أقبل على معالجة أمراض هذه اﻷمّة الاجتماعية بثقة العالم المطمئنّ، فكان الطبيب الاجتماعي الذي لم يخامره أدنى شكّ بنجاح دعوته بالرغم من معرفته الصعوبات التي تعترض طريقه، ومن أن سوريا لا بد أن تستعيد مكانتها تحت الشمس. هكذا أصبحت أحلام الكتّاب ورجال اﻹصلاح قبل سعاده حقيقة صارخة في ضمير الأمّة تُهيب بالسوريين أن يُقبلوا على مبادئ الحزب السوري القومي ااجتماعي ﻷنها وحدها، ووحدها فقط، تضمن للشعب وحدته وقوته وحريته وعزته وكرامته، وتظلّ تعمل في سبيل المزيد لا تتوقف ولا تنظر إلى الوراء.
لهذا ولسواه يحتفل السوريون القوميون الاجتماعيون وتحتفل الأمّة السورية بأول آذار، ليس بمولد سعاده فحسب، بل مولد سورية الجديدة في تعاليم جديدة ونظام جديد وجيل جديد.
لتحيَ سوريا وليحيَ سعاده

 
وقائع احتفال منفذية دمشق العامة بالأول من آذار 2017 طباعة البريد الإلكترونى
الفروع   
الجمعة, 10 مارس/آذار 2017 02:33

أقامت منفذية دمشق العامة احتفالًا بالأول من آذار، ذكرى مولد باعث النهضة القومية الاجتماعية أنطون سعاده في مقر المنفذية في دمشق، وذلك في 3 آذار 2017، حيث شارك في الاحتفال عدد من المواطنين والرفقاء. وقدّمته الرفيقة هبة كريمة.

افتتح الاحتفال بالنشيد الرسمي للحزب وبالوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح شهداء الأمّة.
ثم ألقى كلمة المديريات الرفيق عدنان منصور بكار، متحدّثًا عن أهميّة هذه المناسبة ودورها في إظهار وحدة الروح بين السوريين القوميين الاجتماعيين في الوطن وعبر الحدود.
بعدها كانت كلمة المنفذية ألقاها المنفذ العام الرفيق رامي سلوم، مؤكدًا فيها أنّ فكر أنطون سعاده أصبحت مطلبًا مجتمعيًّا ويتجلّى ذلك يوميًّا بما يطرحه المتنوّرون في المجتمع السوري، وذلك على كافة المستويات والمواقف نظرًا لحاجة الأمّة لهذا الفكر العظيم.
ثم ألقى الرفيق طلال حوري (عضو مجلس الشعب في الشام)، كلمة تحدّث فيها عن أهمية هذه المناسبة في حياة السوريين القوميين، وذكّر بالموقف البطولي للرفيق حبيب الشرتوني الذي تتزامن محاكمته مع هذه المناسبة هذا العام.
ثم ألقى كلمة المركز المفوض المركزي للحزب في الشام الرفيق عبد القادر العبيد، وهذا نصها:

أيها المواطنون والرفقاء؛
مع الولادة الحقة نلتقي، وبالولادة الحقة نحتفي اليوم، ومع ولادة سعاده المعلّم نرفع لكم التحية المعبّرة عن العمل لرفع مستوى حياة شعبنا تساميًا بلا حدود. نحن مع المعلم في ولادته وفي سير حياته مؤسسًا للحزب السوري القومي الاجتماعي وزعيمًا كاشفًا عن حقيقة الأمّة السورية وباعثًا لنهضتها وفاديًا ختم رسالته بدمه.
هو في شرايين دمانا وفي نبضات قلوبنا حياة، وفي خطوات سيرنا دليل، هو ملهمٌ لنا ومعينٌ نهتدي بتعاليمه ونظرته إلى الحياة والوجود.
أيها الرفقاء؛
كلّ ما يصدر عنا قولًا وعملًا يجب أن يكون منبثقًا من النظرة القومية الاجتماعية إلى الإنسان، لتجويد حياته، وإلى الوجود لتحسينه. فمولود الأول من آذار الذي نحتفي اليوم بميلاده قد أرسى لنا بفعل طاقته الخلاقة، قواعد العمل القومي إن تمسكنا بها في سير حياتنا لن نضلّ الطريق أبدًا، ولن يخبو نور المحبة في نفوسنا، وسنكمل العمل لمصلحة أمّتنا التي هي فوق كلّ مصلحة.

أيها الرفقاء؛
قلناها ولا زلنا نرددها باستمرار الوقت وفي بياناتنا أننا لسنا بحاجة لرفع لافتة نكتب عليها "نحن جبهة الرفض"، لكننا نبني في الشعب السدّ المنيع لكي يرفض هو بفعاليته وقوّته كلّ ما لا يتوافق مع مصالحه وأهدافه في الحياة. هذا ما يجب أن نكون مستعدين له في هذه الفترة الحرجة والعصيبة من تاريخ أمّتنا والتي هي الآن على مفترق طرق بين الحياة والموت. أن نكون أقوياء في أنفسنا، لنتمكن من تلقّي ما يوجه، وما سيوجه إلينا من ضربات، ولتكون قوتنا وفعاليتنا الداخلية مصدر إشعاع لفعاليتنا في صميم الشعب، حتى تفعل قوّته في تغيير وجه هذا التاريخ الكالح.
كيف نكون أقوياء؟
"نكون أقوياء بوعينا لأهدافنا، بوعينا لمنطلقات عملنا وعيًا صحيحًا، وبتمرّسنا بهذا الوعي. ضبط فعاليتنا في الاتجاه الصحيح هو مصدر قوتنا. تنسيق فعالية الإمكانيات المتفاعلة ضمن المخطط الشامل الذي تركه لنا سعاده المعلم بوضعه المبادئ السورية القومية الاجتماعية المعبّرة عن حقيقتنا والتي تجعل لحياتنا معناها السامي، هو مصدر قوتنا، هو مصدر حياتنا، لأنه إن لم تكن لحياتنا قيمٌ نجسّدها ونعبّر عنها بتحقيق المبادئ ونسعى في حياتنا لنتمرّس بها، ونجعل كلّ المواطنين يتمرّسون بها فإنه لا أمل يرتجى. وعينا لهدفنا وضبط إمكانياتنا الفاعلة لتحقيق هذا الهدف، هو مصدر قوتنا، وهذا ما يجب أن نكون. "
بهذا النهج استمر المؤمنون بهذه المبادئ عاملين لتحقيقها منذ تأسيس حركة النهضة القومية الاجتماعية على الرغم من كلّ ما أصابهم من الضغوط، لا تُليّن السجون من شدّة إيمانهم، ولا ينال التشريد من مضاء عزيمتهم، ولا الإغراءات من صلابة إرادتهم، استمروا في الصراع... صراع عزّ نظيره لتثبيت المفاهيم الجديدة والتقاليد الجديدة، لتقضي على المفاهيم العتيقة الرثّة، والتقاليد البالية، لتقضي على الفساد المسيطر على حياتنا السياسية والاجتماعية.
السياسة بمفهومها الصحيح، كفنٍّ ووسيلة تتبع في العمل لبلوغ الأهداف القومية الواضحة والمحددة، تلغي ما يحصل في الأوضاع الفاسدة حيث يفهم العاملون في حقل السياسة، العمل السياسي، دجلًا ومزايدات وبهلوانيات يقصد منها تأمين كسب سياسي محض، أو تحقيق مآرب آنية شخصية أو فئوية لا تتعدى الأشخاص المتكتلين حول هدف سياسي عارض مؤقت.
والحياة الاجتماعية يمارسها المواطنون أخلاقًا ومناقب سامية، تجسيدًا للقيم والمثل النابعة من نفسيتنا، في عمل دائب عقلاني واعٍ لجعل مسيرتنا الحياتية في خط تصاعدي يستمر في الارتقاء. هذه الممارسة للقيم الحياتية تقضي على الفساد الخلقي الذي هو في أساس كلّ فساد إداري تطبيقي تنفيذي.
عندما تثبّت هذه المفاهيم في حياتنا وتتوضح الأهداف التي نعمل لبلوغها في ممارستناإ يمكننا أن نقول إننا سائرون في طريق النهضة، ويكون تقييمنا لكلّ ما يعرض لنا تقييمًا صحيحًا يعقبه تمرسٌ صحيح يؤدي إلى تجويد حياتنا باستمرار.
وتقييمنا لما يُعرض لنا، إن هو إلاّ بقصد مجابهة ما لا يتوافق مع مصالحنا وأهدافنا، وانطلاقًا من المفاهيم المثبتة المنبثقة عن النظرة إلى الحياة المعبرة عن واقع وجودنا.
وكلّ مجابهة، لا تنطلق من هذه المفاهيم أثبتت حتى الآن فشلها الذريع، وهي بالتالي ساقطة من حساب التاريخ الذي هو سجل سير الحياة في خطها المتسامي.
وإن في ما نواجه اليوم، دليلًا ساطعًا وبرهانًا قاطعًا على صحة هذا الرأي.
إن كّل عارض لا يمكن مواجهته إلا بما هو من صميم الواقع لنرى مدى مطابقة العارض لهذا الواقع ومدى قبوله، أو عدم مطابقته، فرفضه.
إن المجابهة من صميم الواقع، هي المجابهة المستمرة. وأما اعتماد العارض الآني أساسًا لمجابهة العارض، فهو ما يؤدي إلى أنصاف الحلول أو الحلول الجزئية والحلول الفاسدة. وهذه الحلول تكون هي أيضًا حلولًا عارضة معرّضة للسقوط تحت وطأة استمرار الواقع والبروز الملحّ أنّ هذا الواقع لا يمكن أن يتخطى أو يتغاضى عنه في عملية البحث عن أي حلّ.
الذين يعتمدون الواقع ـ واقع حياتنا ـ أساسًا لكل الحلول المرجوة هم دائمًا في طليعة المجابهة. ولاستمرارهم في هذه المجابهة وهذا الصراع، فهم يتلقون كلّ أنواع الضغوط.
الأعداء يعرفون أن ما يعدونه من مخططات لا يقف في وجهه إلاّ الذين يعبّرون إيمانًا وتمرسًا عن الحقيقة الوجودية لحياة الأمّة. ويعرفون أن كلّ مقاومة لهذه المخططات، تجسّد روحها وأسسها على المؤمنين بهذه الحقيقة، العاملين لانتصارها.
والذين من الداخل يستجيبون لما يخططه العدوّ من الخارج، وذلك إما عن غباء وجهل لحقيقتهم، حقيقة حياتهم، وإما محاولة لاستغلال أو كسب سياسي آني، هم بذلك ينحرون هذه الحقيقة ويخونونها من حيث لا يشعرون. هؤلاء أيضًا يوجهون ضغوطهم، ومن كلّ المراكز التي يتبوأونها، وعلى الأخصّ، المراكز السياسية وكراسي الحكم، في الأنظمة المشوّهة، لتفتيت صمود الصامدين، الذين يفوّتون عليهم فرصة تحقيق مآربهم على حساب مصالح الشعب.

أيها الرفقاء؛
إننا في حالة صراع مستمرٍ من أجل قضية وجودنا بالذات، وجود أمّتنا وسيادتها. وتأكدوا أن لا إنقاذ من هذه المحن إلاّ بالتمرس بالبطولة المؤيّدة بصحة العقيدة. فاستمدوا من تاريخكم القومي كلّ مقومات الصمود، وانهلوا من عقيدتكم كلّ معرفة وكلّ ما لا يتوافق مع الواقع، والهجوا بمبادئكم حيث تتواجدون، وكونوا قوميين يكن النصر لكم.
هذا بعض ما تعلمته من دروس في العقيدة القومية الاجتماعية من الرفيق المغيّب، رئيس الحزب السابق الدكتور أنطوان أبي حيدر، فضمنتها في كلمتي وفاءً لذكراه وتأكيدًا للسير في الطريق الذي ساره بكلّ ثقة وإيمان.
ولتحي سوريا وليحي سعاده

دمشق في 3. 3. 2017
المفوض المركزي
الرفيق عبد القادر العبيد

 
احتفال مفوضية مرمريتا التابعة بالأول من آذار 2017 طباعة البريد الإلكترونى
الفروع   
الجمعة, 10 مارس/آذار 2017 00:28

أقامت مفوضية مرمريتا التابعة احتفال الأول من آذار في منزل المفوض الرفيق عيسى مسوح، في 5 آذار، بحضور منفِّذ عام منفذية طرطوس العامّة الذي ألقى كلمة رحب فيها بالحضور، ثم تلا الرفيق فداء رستم بيان رئاسة الحزب. بعدها تحدث ناظر الإذاعة الرفيق أنطون إسبر عن معاني الاحتفال بذكرى ميلاد باعث النهضة، وقدم المواطنان كرم رستم وسابين رستم أغنيتين قوميتين للرفيق الفنان زكي ناصيف وللمغنية مي نصر.

 
احتفال مفوضية عكار المستقلة بالأول من آذار 2017 طباعة البريد الإلكترونى
الفروع   
الأربعاء, 08 مارس/آذار 2017 21:20


بمناسبة الأول من آذار، ذكرى مولد باعث النهضة السورية القومية الاجتماعية، أقامت مفوضية عكار المستقلة احتفالاً في منزل الرفيق ناجي جرجس، حضره عدد من المواطنين والرفقاء.
وفيما يلي كلمة المفوضية التي ألقتها الرفيقة سوسان جرجس:

أيها المواطنون المحترمون
أيها السوريون القوميون الاجتماعيون.
في مثل هذا اليوم من العام 1904 ولد زعيم الأمّة السورية.... أنطون سعاده، الابن البار الذي عشق الحياة وعمل لها أملًا في إنقاذ أمّته من براثن الموت.
أنطون سعاده ليس عالمَ اجتماع أو فيلسوفًا أو مفكّرًا فحسب، إنّما هو - بفكره وعقيدته- معلّمٌ وهادٍ للأمّة والناس، ومخطّطٌ وبانٍ للمجتمع الجديد، وقائدٌ "للقوات الجديدة الناهضة الزاحفة بالتعاليم والمثل العليا إلى النصر." إنه رمز لانبعاث النهضة القومية التي بثّ روحها في شرايين أمّة لا ترضى القبر مكانًا لها تحت الشمس.
إننا اليوم لا نتذكّر آذار بقدر ما نحياه... نحياه ميلادًا لأمّة وتأسيسًا لنضال؛ نحياه ربيعًا قوميًا حقيقيًا يورق ويبرعم ويزهر على الدوام... وإذا كان الأول من آذار يمثّل الميلاد الزمني للزعيم، فإنّ صاحب العيد قد تجاوز خصوصيته الفردية ليعانق بحزب النهضة أمّته جمعاء.
يأتينا الأول من آذار، ونحن نرى ما تتعرّض له أمّتنا من تخريب ممنهج، ما كان ليستفحل ويستشري لو أنّ أبناء الأمّة تغلّبوا على أمراضهم الاجتماعية وانغرست العقيدة القومية الاجتماعية في نفوسهم؛ فها فلسطين قد احتلّها العدوّ اليهودي بالقوة الهمجية وبالمؤامرات الخبيثة وبدعم الدول الأجنبية الطامعة. وفي الكيان اللبناني ما زال نظام المحاصصة الطائفية، وبكلّ أسف، مدعومًا بالفساد والسرقة، يُحكم الطوق حول أعناقنا. أمّا في الكيانين العراقي والشامي فيكاد التدمير يطال كلّ شيء في محاولة لتحويل كياناتنا إلى دول عاجزة عن مواجهة الأخطار الأجنبية التي تحاك ضدّ أمتنا.
لقد حذّر سعاده باكرًا من الخطر اليهودي، ففي مقالة له بعنوان: "القضيّة القومية: الصهيونية وامتدادها"، نُشرت في مجلة «المجلّة»، 1 شباط 1925. يقول: "رغمًا عن كلّ ما تقدّم ومن أنّ الحركة الصهيونية غير دائرة على محور طبيعي، تقدّمت هذه الحركة تقدّمًا لا يُستهان به، فإجراءاتها سائرة على خطّة نظامية دقيقة، إذا لم تقم في وجهها حركة نظامية أخرى معاكسة لها كان نصيبها النجاح، ولا يكون ذلك غريبًا بقدر ما يكون تخاذل السوريين كذلك، إذا تركوا الصهيونيين ينفّذون مآربهم ويملكون فلسطين... لذلك نرى أنّنا نواجه الآن أعظم الحالات خطرًا على وطننا ومجموعنا، فنحن أمام الطامعين والمعتدين في موقف تترتّب عليه إحدى نتيجتين أساسيتين هما الحياة والموت، وأيّ نتيجة حصلت كنّا نحن المسؤولين عن تبعتها." فضلًا عن الخطر اليهودي فقد استدرك سعاده مبكرًا جدًا الخطر المحدق من جراء مطامع الأعداء في الاستيلاء على مناطق من وطننا (العقبة - سيناء- الإسكندرون - كيليكيا....) كما حذّر من خطر الحركة الوهّابية المعادية للسنّة والشيعة والتمدّن المسيحي- المحمدي العام.
إذا كنّا اليوم نواجه كلّ هذه الحرب الشرسة التي تهدف إلى القضاء على شعبنا وتاريخنا وحضارتنا، فإنّ المطلوب منا هو أن نبقى متيقظين لواجبنا القومي في الوعي والتماسك والاستمرار في خوض معركتنا ضدّ اليهود وضدّ قوى الإرهاب والتطرّف؛ وفي هذا الصدد نستذكر كلام المعلّم إذ قال: "وصيتي إليكم أن لا يسمح أحدكم لليأس أن يتسرّب إلى قلبه .... بل أن يظلّ كلكم مؤمنًا بأمّته التي لا تموت وبحزبه الذي يسير دائمًا إلى الأمام".
أجل يا معلّمي سوف نبقى ثابتين، مؤمنين بعقيدتنا وحزبنا، وسيبقى الأول من آذار شعلة نور تنير عَتَمة ليلٍ كنت فيه - وستبقى - سراجًا يَهدي إلى الحقّ المدعّم بالحرية والواجب والنظام والقوة والمعرفة.
لتحيَ سورية وليحيَ سعاده.

في 1 آذار 2017

 
احتفالات "التنوير" في الأول من آذار 2017 طباعة البريد الإلكترونى
الفروع   
الأربعاء, 08 مارس/آذار 2017 20:23

بمناسبة مرور العام الثالث عشر بعد المئة على ولادة المعلم أحيا القوميون الاجتماعيون ليلة الأول من آذار بالتنوير في الفروع الحزبية، حيث قام الرفقاء ومواطنون أصدقاء بإشعال الشموع والزوابع النارية والكهربائية في بيوتهم وعلى شرفات منازلهم وفي بعض الساحات العامة وعلى رؤوس بعض التلال المشرفة.
قامت مديرية الياس حبيب التابعة لمنفذية بيروت العامة بتنوير ساحتَي عين المريسة والشهداء في بيروت. وبعد تنوير ساحة عين المريسة، تلا الرفيق الياس الحايك كلمة المنفذية، وهذا نصّها:

ميلاد المعلّم
نحتفل كلّ عام بذكرى ولادة أنطون سعاده، لأنّه المعلّم الذي أطلق نهضة الأمّة. نحيي ذكرى ولادة من وُلدت الأمّة على يده من جديد وقد ظنّ أعداؤها أنّها دفنت.
إنّه فتى الربيع الذي بعث الحياة في أمّة ما أعطت إلا ما يُحسّن الحياة ويرقّيها، من الحرف إلى الرقم والشرائع وكلّ ما هو حقّ وخير وجمال.
إنّ شعبنا الذي أمضى أكثر من أربعماية سنة في ظلام المغارة العثمانيّة، اعتادت بصيرة معظم أبنائه على سواد العتمة. وعندما سطعت أنوار النهضة، انبهر البعض وآخرون أصابهم العمه، فارتفع صراخ المتزعّمين وخفافيش الليل، وجيّشوا أزلامهم على من أشعل القمم وبيّض الساحات. أخافهم باعث النهضة وكيف أن الغيمة الخيّرة تمطر على يديه وكيف أنه يُجري الحياة في عروق الأرض.
هجموا على جسده ومزّقوه علّهم ينالون من ذاته وذات النهضة التي أطلق. لكنّهم خسئوا.. شُبّه لهم.. فزعيم الحزب السوري القومي الاجتماعي خالدٌ لا يموت. إنه باقٍ ببقاء النهضة، وهذه باقية ببقاء الأمّة، والأمّة خالدة لا تموت.
مع عودة ربيع شعبنا، عادت الزيتونة المباركة تخضرّ من جديد، وكلما استهدف اليهود أغصانها بفؤوسهم، تقطيعًا وتجريحًا كلما توغّلت جذورها عميقًا في قلب الأرض.
عادت الحياة لتسير بعظمة مواكبها ومعها السنين تتعاقب.. ومن ظنوا أنهم قتلوه في الثامن من تموز، ها هو يعود فيولد في الأول من آذار ويطبع كل أيامنا بطابع السادس عشر من تشرين.
ومهما تأخر الخضر فإنه آتٍ. من عيون أطفالنا وعلى أيدي رجالنا ومن أرحام نسائنا آتٍ؛ آتٍ على حصانه وسوف يطعن التنين اليهودي المتعدّد الرؤوس في قلبه برمحه المقدّس.
هذا هو قدر الأمّة السورية، أن تصارع وحدها لتنصر الحقّ الذي فيها على الباطل والخير الذي فيها على الشرّ والجمال الذي على القبح. إنها الحياة المنتصرة على الموت بقوة الحياة.
لتحيَ سورية وليحيَ سعاده.
آذار 2017

 
منفّذيّة الطلبة العامّة تنظّم بطولة الشطرنج السنويّة السادسة طباعة البريد الإلكترونى
الطلبة   
الجمعة, 23 دسمبر/كانون أول 2016 22:45
alt  بتاريخ 27 تشرين الثاني 2016، وضمن إطار نشاطاتها بمناسبة عيد التأسيس، نظّمت منفّذيّة الطلبة العامّة بطولة الشطرنج السنويّة السادسة في المكتب المركزي للحزب بمشاركة عدد من الرفقاء والمواطنين. تمّ توزيع المشتركين على أربع مجموعات، تأهّل من كلّ منها المتصدّر والوصيف بحسب مجموع النقاط، ثم اعتُمِدَت طر…
 
منفذية بيروت العامة تنظم الدورة الثانية في كرة القدم المصغّرة طباعة البريد الإلكترونى
لجنة الموقع   
الثلاثاء, 13 دسمبر/كانون أول 2016 12:16
altضمن نشاطات عيد التأسيس أقامت منفذية بيروت العامة دورتها الثانية في كرة القدم المصغّرة (Mini Football) على ملعب الشويفات، وذلك نهار الأحد في 11-12-2016 بمشاركة خمس فرق في البطولة، بحضور عميد الخارجية ومنفذ عام منفذية الغرب وجبل الكنيسة العامة ومنفذ عام منفذية بيروت العامة ومنفّذ عام منفّذيّة الطلبة ا…
 
منفذية بيروت تحتفل بعيد التأسيس الرابع والثمانين طباعة البريد الإلكترونى
لجنة الموقع   
السبت, 10 دسمبر/كانون أول 2016 23:32
altبمناسبة العيد الرابع والثمانين لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أقامت منفذية بيروت العامة حفل عشاء في مطعم مجمع الكفاءات - الفنار، وذلك ليل الجمعة 18 تشرين الثاني 2016.حضر الحفل رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر وبعض أعضاء المجلس الأعلى ومجلس العمد وممثلون عن حركة الشعب، حزب الطليعة والحركة ال…
 
احتفال منفذية دمشق العامة بذكرى التأسيس 84 طباعة البريد الإلكترونى
مفوضية الشام المركزية   
السبت, 10 دسمبر/كانون أول 2016 20:56
altأحيت "منفذيّة دمشق العامة" الذكرى الـ 84 لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي والـ 82 لوضع الدستور السوري القومي. افتتح الاحتفال بالنشيد الرسمي للحزب، وبالوقوف دقيقة صمة إجلالًا لأرواح شهداء الأُمّة السورية الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن السوري وردّوا وديعة الأُمّة بكلّ أمانة. كلمة المركز أل…
 
« البداية السابق 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 التالى النهاية »

الصفحة 1 من 27
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X