الجمعة 15 دسمبر/كانون أول 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
المركز
تعميم: صدور كتاب جديد عن دار الركن طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الجمعة, 24 نوفمبر/تشرين ثان 2017 23:52
غلاف الكتاب  تعلن عمدة الإذاعة عن صدور كتاب جديد عن دار الركن، بعنوان: "اتّفاقية سايكس-بيكو وتصريح بلفور، في الذكرى المئوية للجريمتين الاعتدائيّتين الدنيئتين". وهو يشتمل على  رسائل ومقالات ومقتطفات من كتابات الزعيم متعلقة، تحديدًا، بهاتين الجريمتين، ويشكّل مستندًا عقيديًّا وتاريخيًا.
التفاصيل...
 
زيارة رئيس الحزب إلى محافظة السويداء على رأس وفد من تيار البديل لأجل سورية طباعة البريد الإلكترونى
الرئاسة   
السبت, 17 يونيو/حزيران 2017 20:31


قام حضرة رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر، على رأس وفدٍ من تيار البديل من أجل سورية، ضمّ كلًّا من اﻷساتذة عقبة الناعم، ميساء اللجمي، المسؤول الإعلامي مازن بلال، والناطق باسم التيار مصطفى قلعه جي، بزيارة إلى محافظة السويداء في الكيان الشامي، وذلك نهار الاثنين 5 حزيران 2017.

كان للوفد لقاء مع المحافظ ثم جولة على المراجع الروحية في المحافظة، من مشيخة العقل لطائفة الموحدّين الدروز إلى المطرانية الكاثوليكية والشيخ ركان الأطرش. كما اجتمع الوفد مع عدد من المهتمين بالشأن العام في المحافظة وجرى بينهم حوارٌ دام أكثر من ثلاث ساعات حول اﻷوضاع الراهنة تناول أهم اﻷحداث على الساحة السوريّة.

ويتألف تيار البديل من أجل سورية من: الحزب السوري القومي الاجتماعي، وحزب التغيير والنهضة، والتيار الثالث من أجل سورية، وتيار الفجر السوري، والتيار العلماني، إضافة إلى عدد من الناشطين السياسيين.

التفاصيل...
 
مشاركة الحزب في مؤتمر "سورية - بعد ست سنوات: من الدمار الى إعادة الإعمار" والكلمة التي ألقاها ممثّل الحزب طباعة البريد الإلكترونى
مكتب الرئاسة   
الإثنين, 17 أبريل/نيسان 2017 08:27

مؤتمر
"سورية - بعد ست سنوات: من الدمار الى إعادة الإعمار"
"Syria - Six Years On: From Destruction to Reconstruction"
لندن، في 5-6 نيسان 2017
الجهة المنظمة: المركز الأوروبي لدراسات التطرف، كامبردج
The European Centre for the Study of Extremism, Cambridge (EuroCSE)


المحاور الرئيسية للمؤتمر:

  1. البعد الجيوسياسي للأزمة
  2. دور الدبلوماسية والأمن
  3. استراتيجيات المشهد العسكري
  4. دور الإعلام
  5. دور المنظمات غير الحكومية
  6. حقوق الجماعات وحوار الأديان
  7. الأبعاد النفسية-الاجتماعية للأزمة
  8. سورية ما بعد الأزمة
  9. إعادة الإعمار والبناء

الحضور:
سياسيون غربيون وسفراء وخبراء استراتيجيون وأكاديميون ورجال دين.

أبرز المحاضرين:

  1. السيناتور الأميركي دينيس كوشينيتش (Dennis Kucinich)
  2. اللورد روان ويليامز، البطريرك السابق للكنيسة الانغليكانية (Rt. Hon Lord Dr Rowan Williams)
  3. اللورد هيلتون (Rt Hon Lord Hylton)
  4. اللورد ايمز، عضو مجلس العموم البريطاني، والمسؤول عن المصالحة الوطنية بعد الأزمة الايرلندية (Rt Hon Lord Dr Eames)
  5. البارونة كارولين كوكس، عضو مجلس العموم البريطاني (Rt Hon Baroness Caroline Cox)
  6. دانييل فاراسي، خبير الأمن الاستراتيجي في واشنطن (Daniel Faraci)
  7. السفير الفرنسي الأسبق في دمشق ميشال رايمبو (Michel Raimbaud)
  8. السفير البريطاني الأسبق في دمشق بيتر فورد (Peter Ford)
  9. السفير الإيراني الحالي في لندن حميد بايدينجاد (Hamid Baeidinejad)
  10. الصحافي المخضرم جوناثان ستيل (Jonathan Steele)
  11. الصحافية فانيسا بيلي (Vanessa Beeley)
  12. وزير السياحة في الشام بشر يازجي (كلمة مسجلة)
  13. وزير الاقتصاد السوري الأسبق د. محمد نضال الشعار
  14. رئيس ومؤسّس المركز الأوروبي لدراسات التطرّف الدكتور مكرم خوري-مخول
  15. خبير الدراسات الاستراتيجية في كندا د. نور القادري
  16. عضو المكتب السياسي المركزي في الحزب السوري القومي الاجتماعي د. ميلاد السبعلي

ملاحظات عامّة:

  • كان معظم المتكلّمين متعاطفين مع "الدولة السورية"، وقسمٌ منهم كان قد زار الشام خلال الأزمة والتقى رئيس الجمهورية ووزير المصالحة الوطنية.
  • حصل اعتراضٌ كبير من قبل ما يُسمّى بـ"المعارضة السورية الخارجية" والإعلام البريطاني على المؤتمر لاعتبار أنّه متعاطف مع "الدولة السورية"، بما في ذلك اعتصامٌ أمام مركز المؤتمر ويافطات تدعو الى إدانة الحكومة السورية، خاصّةً وأنّه تزامن مع جريمة خان شيخون.
  • حصلت ضغوطات كبيرة على السياسيين البريطانيين لعدم المشاركة لكنهم شاركوا برغم الضغوطات، وأدانوا مواقف بلادهم وسياساتها تجاه الأزمة.
  • كان هناك تقديرٌ كبير لدور الحزب ووزارة المصالحة، وعملهما الذي لم يكن معروفًا للكثيرين.

 

كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي
ألقاها الرفيق د. ميلاد السبعلي
بعنوان
الحزب السوري القومي الاجتماعي والأزمة "السوريّة"
SSNP and the "Syrian" Crisis

 

منذ مئة عام، أعطت الحكومة البريطانية عدة وعود وتعهدات متناقضة إلى عددٍ من الأطراف في ما يتعلّق بسورية الطبيعية:
في 1915، وعد السير ماكماهون شريف مكة الحسين بن علي بدولةٍ عربيةٍ في الجزيرة العربية وسورية الطبيعية، إذا ثار العرب ضد السلطنة العثمانية، مع الحفاظ على بعض الأوضاع الخاصة للمناطق الساحلية من لبنان إلى الاسكندرون. لاحقًا اختلف الطرفان حول فلسطين وما إذا كانت مشمولةً في هذا الوعد-الاتّفاق.
في 1916 اتّفق السيدان سايكس وبيكو على اقتسام سورية الطبيعية إلى منطقتين، يفصلهما خطٌّ شبه مستقيم من القدس إلى كركوك، بحيث تكون المنطقة الجنوبية تحت سيطرة ونفوذ البريطانيين، والمنطقة الشمالية تحت سيطرة ونفوذ الفرنسيين، وكانوا يطمعون بضمّ فلسطين إلى مناطق سيطرتهم.
في 1917، صدر وعد بلفور، وزير خارجية بريطانيا، الذي تضمّن دعم الحركة الصهيونية لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.
لاحقًا، تمّت تسوية الحدود في مؤتمراتٍ عدة، من فرساي ولندن وسيفر ولوزان وغيرها، فظهرت الكيانات الحالية للبنان وسورية والعراق والأردن وفلسطين (التي احتلّها اليهود لاحقًا وأعلنوا قيام دولة إسرائيل، ووصفوها مؤخّرًا بأنها "دولةٌ يهودية")، كما تنازلت فرنسا عن المناطق الشمالية في كيليكيا والاسكندرون لتركيا.
بعد الحرب العالمية الأولى، رفض الشريف الحسين تبنّي اتّفاقية فرساي، معترضًا على وعد بلفور وعلى الانتداب الفرنسي والبريطاني لسورية الطبيعية. كما رفض لاحقًا التوقيع على الاتّفاقية البريطانية الهاشمية، مما حرمه من الدعم البريطاني، بحيث تمّ اجتياح مملكته في الجزيرة العربية من قبل ابن سعود في 1924، فيما تولّى إبناه فيصل وعبدالله حكم العراق وشرق الأردن في 1921.

تأسّس الحزب السوري القومي الاجتماعي في 1932، عاملاً لوحدة واستقلال ونهضة الأمّة السوريّة على كامل مساحة سورية الطبيعية (التي جزّأها الانتداب البريطاني - الفرنسي) والسعي لإنشاء جبهة عربية على امتداد العالم العربي. كما دعى الحزب لتأسيس نظامٍ جديد ودولةٍ عصرية علمانية ديمقراطية ذات سيادة على كامل مساحة الأرض القومية. لاحقًا تضمّن المشروع السياسي للحزب إنشاء حدٍّ أدنى من التعاون الاقتصادي-الاجتماعي بين كيانات سورية الطبيعية.
في كلّ كيانٍ من الكيانات حيث يتواجد، يعمل الحزب على تحويل الدولة إلى دولةٍ عصريّة علمانية ديمقراطية، وعلى تفعيل وتشجيع التعاون مع الكيانات السوريّة الأخرى. وهذا كان موقف الحزب في "الجمهورية العربية السورية"، حيث مُنع الحزب من العمل الرسمي منذ 1955. في العقد الماضي، كان الحزب - الذي يرأسه حاليًّا الدكتور علي حيدر - ناشطًا في أوساط المعارضة الوطنية السورية، وكان يدعو إلى إصلاحاتٍ جذرية على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وقد ركّز الحزب في عمله على تطوير النظام السياسي، ليصبح أكثر انفتاحًا، ويفسح المجال "للتعدّدية" الحزبية والسياسية، وضمان الحريات والتمثيل الديمقراطي الصحيح لإرادة الشعب، والتداول السلمي للسلطة.

منذ بداية الأزمة في الشام، في 2011، استشرف الحزب طريقًا مليئةً بالمطبّات والصعوبات. فكان الحزب، منذ الأيام الأولى للأزمة، داعمًا لحقّ التظاهر السلمي شرط الالتزام بأسسٍ ثلاثة: رفض التدخّل الخارجي، رفض استخدام العنف، ورفض التجييش الطائفي والمذهبي. وقد كان شباب الحزب وطلابه في طليعة التظاهرات في الكثير من المناطق.
ولكن للأسف، تم انتهاك الأسس الثلاثة بعد وقتٍ قصيرٍ من بداية الأزمة. ومع انتهاء السنة الأولى للأزمة، تحوّل الوضع إلى صراعٍ مسلّحٍ طائفيّ، حيث تمّ اختطاف المجموعات المعارضة من قبل مجموعاتٍ طائفيّةٍ مسلّحةٍ ومدعومةٍ من قوى إقليميّة ودوليّة عديدة. وامتزجت المجموعات المحلّية التي تمّ تسليحها بحججٍ متعدّدة مع مجموعاتٍ إرهابيّةٍ مؤلّفةٍ من مقاتلين محلّيين وغرباء، تحت عناوين مذهبيّة تكفيريّة. وتمّ غضّ النظر عن ذلك من قبل الدول الداعمة "للمعارضين" على أمل إسقاطٍ سريعٍ "للنظام". وقد صنّف "النظام" كلّ المجموعات التي حملت السلاح ضدّه بأنّها مجموعاتٌ إرهابية. ونتج عن ذلك تشقّقاتٌ كبيرة في النسيج الاجتماعي السوري، وكانت النتائج كارثيّةً على المدنيّين وحياتهم، مما أدّى إلى فوضى كبيرة وعمليات نزوحٍ واسعة، تمّ التشجيع عليها من خلال حملاتٍ إعلاميّةٍ مشبوهة ومركّزة، كما التشجيع على النزوح إلى الدول المجاورة، على أمل العودة القريبة بعد إسقاط "النظام" سريعًا، أو بعد حسم المعركة وانتصار "النظام". وقد لعبت المنظّمات الدوليّة دورًا سلبيًّا في التشجيع على النزوح، خدمةً لسياساتٍ دوليّةٍ مشبوهة.
وقد صرّح لنا أحد كبار المسؤولين في الخارجية الأوروبية على هامش أحد لقاءاتنا، أنّ أطراف "المجتمع الدولي" وخاصةً الدول الغربية، ارتكبت خطأً فادحًا بضرب الخيارات الدبلوماسية منذ الأشهر الأولى للأزمة، والمطالبة بتنحّي رئيس الجمهوريّة وإسقاط "النظام"، متأثّرين بتقييمٍ مغلوطٍ للواقع الداخلي في الشام، وبالمعلومات المضخّمة وغير الدقيقة، من قبل بعض أطراف "المعارضة السوريّة"، حول هشاشة الوضع الداخلي، والدعم الشعبيّ المحدود لرئيس الجمهوريّة و"النظام". كما أنّهم تأثّروا بالسقوط السريع لرؤساء تونس ومصر وليبيا واليمن. وهذا - برأيه - تركهم، مع الوقت، أمام خيارٍ وحيدٍ هو دعم كلّ من يعمل على إسقاط "النظام"، بما في ذلك المجموعات الإرهابية التكفيرية أو مشتقّاتها.

ارتأى الحزب السوري القومي الاجتماعي ضرورة وضع استراتيجيّةٍ للمصالحة الوطنية، لتأسيس فكرة أن ليس هناك حلٌّ إلاّ الحلّ السياسي الذي يعيد اللُّحمة إلى النسيج الاجتماعي. وهذا يستلزم فصل المجموعات المعترضة المحلّية عن المجموعات المصنّفة إرهابيّةً وتكفيريّة، ولتفادي المزيد من الدمار والضحايا والمراهنات على سراب الوعود الدوليّة، كانت هناك حاجةٌ لحماية المدنيّين - قدر الإمكان - وترميم ما يمكن من النسيج الاجتماعي، وحصر الصراع العبثيّ، الذي يؤدّي الى أعدادٍ كبيرةٍ من الضحايا وحجمٍ كبيرٍ من الدمار.
من هذا المنطلق، اقترح الحزب على الحكومة - من موقعه في "المعارضة الوطنيّة الداخليّة" - إحداث وزارةٍ للمصالحة الوطنيّة، يتولاّها رئيس الحزب ويؤسّس من خلالها لثقافة المصالحة والتسامح وإعادة اللّحمة والوحدة إلى النسيج الاجتماعي. وقد كان هذا الاقتراح نابعاً من عقيدة الحزب وسياساته الداخليّة القائمة على نبذ الطائفيّة والعنف داخل المجتمع، حيث أنّ أعضاء الحزب يتحدّرون من مختلف المناطق والمجموعات الدينيّة، تجمعهم العقيدة على المحبة القوميّة والوحدة والتفاعل المحيي. كلّ ذلك لم يمنع أعضاء الحزب في الكثير من المناطق من الدفاع عن مناطقهم بوجه الحملات الطائفيّة والبربريّة.
وقد قُبل الاقتراح، وأنشئت الوزارة منذ 2012، وتولاّها رئيس الحزب الدكتور علي حيدر. وفي غياب مسارٍ للحلّ السياسي على المستوى الوطني، عمدت الوزارة إلى تطبيق العديد من المصالحات المحلّية في الكثير من المدن والقرى في كافة المناطق. وقد نجحت، برغم كلّ المعوقات، بتطبيق المصالحات في أكثر من 100 مدينة وقرية، تضمّ أكثر من 4.5 مليون مواطن، مما وفّر على البلاد الكثير من الدمار وآلاف الضحايا.

في البداية كان مفهوم المصالحة الوطنية، أو المحلّية، مرفوضًا ومستهجنًا من قبل المتطرّفين في أوساط موالي الحكومة و"معارضيها". الفريق الأول يعتبر أنّ الوزارة تصالح الإرهابيّين. والفريق الثاني اتّهم الوزارة أنّها صنيعة "النظام" وداعمةٌ له، وبالتالي تعطّل جهودهم لإسقاطه. وكان الطرفان يعِدون مناصريهم بنصرٍ عسكريٍّ سريع. مرّ الوقت، وتضاءلت هذه الوعود، والنتيجة الأساسيّة كانت تدمير البلاد.
وكان تنفيذ المصالحات المحلّية، كنايةً عن مسارٍ يطبّق من قبل الوزارة بالتعاون مع الوزارات والمؤسّسات العامّة والأجهزة الأمنيّة المعنيّة، وبالتعاون مع الجهات الأهليّة ولجان المصالحة من أهل المنطقة، بما في ذلك المقاتلين المحلّيين. وغالبًا ما يتضمّن هكذا مسار تطبيق وقفٍ لإطلاق النار وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسّطة، وتسوية أوضاع المقاتلين المحلّيين الراغبين بالبقاء في مناطقهم، وإعادة الخدمات العامة والحكوميّة إلى المنطقة، بالتعاون مع المرجعيّات الأهليّة المحلّية، وإعادة تأهيل المرافق العامّة وما أمكن من المساكن والمخابز والمؤسّسات التعليمية والصحّية، وإعادة تنظيم عمل الشرطة المحلّية بالتعاون مع الأجهزة والوزارات المختصّة، وحلِّ ما أمكن من مخلّفات الجرائم والأحقاد، وعودة ما أمكن من العائلات النازحة عن المنطقة، وعودة دورة الحياة الطبيعية، إلى أن يأتي وقت الحلول السياسيّة الكبرى على المستوى الوطني العام، وتطبيق الإصلاحات السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة.
في الكثير من المدن والقرى، كان عددٌ من المقاتلين المحلّيين أو الغرباء يرفضون الانخراط في مسار المصالحة، ويفضّلون متابعة القتال. وقد أدّى ذلك إلى انتكاساتٍ عديدةٍ في مسارات المصالحات المحلّية في بعض المناطق. لكن في الكثير من المناطق الأخرى، كان هؤلاء يفضّلون الانتقال مع عائلاتهم إلى مناطق أخرى تسيطر عليها "المعارضة"، لمتابعة القتال.
ولم يكن تنفيذ المصالحات سهلاً في الكثير من الأحيان، حيث تمّ خطف أو اغتيال العديد من أعضاء لجان المصالحة المحلّية أو التنكيل بهم لإفشال عمل المصالحة.

بالإضافة الى ذلك، قامت الوزارة بمتابعة وتوثيق عشرات آلاف الحالات لأشخاصٍ وعائلاتٍ اختُطفوا أو اعتُقلوا أو فُقدوا، في معظم المناطق. كما عملت الوزارة بالتعاون مع الجهات الرسميّة والأهليّة في الكثير من المناطق على تحرير آلاف الأشخاص المعتقَلين من قبل الدولة، أو المختطَفين من قبل المجموعات المسلّحة. كما عملت الوزارة على مكافحة الكثير من محاولات الابتزاز والمتاجرة بالمخطوفين والمعتقلين.
وقد تمّ إعطاء اهتمامٍ خاصٍّ بالنازحين الذين لجأوا إلى دولٍ مجاورة. وتقدّمت الوزارة والحزب بالعديد من العروض والمبادرات إلى الحكومتين اللبنانيّة والأردنيّة، مباشرة وغير مباشرة، بهدف التعاون لإعادة عددٍ من النازحين الراغبين إلى مناطق آمنة في الداخل الشامي، من غير جدوى، بسبب رفض هذه الحكومات التعاون مع "الحكومة السورية". وقد وصلنا إلى استنتاج أنّ هناك توجّهًا دوليًّا لمنع عودة النازحين حتى إشعارٍ آخر. وهذا التوجّه دعمته، ليس فقط حكومات الدول المضيفة، بل أيضًا المنظّمات الدوليّة، بحجّة أنّ النازحين يرفضون العودة بسبب معاداتهم "للحكومة السوريّة"، مع أنّ الوقائع لا تؤيّد هذه الادّعاءات، مثل توجّه أكثر من 100 ألف منتخِبٍ إلى "السفارة السوريّة" في لبنان عام 2014 للتصويت للرئيس الأسد. كما أبلغَنا العديد من النازحين في الأردن أنّ هُويّاتهم صودرت من قبل المنظّمات الدولية كي لا تتاح لهم العودة إن أرادوا.

وكانت النتيجة أنّ أكثر من مليون ونصف نازحٍ يقطنون في لبنان، ومليونين في تركيا، ومليون في الأردن. ولا يزال أكثر من مليون وسبعمئة ألف طالبٍ نازحٍ خارج مؤسّسات التعليم بعد سبع سنوات من الأزمة، برغم كلّ جهود المنظّمات الدوليّة والحكومات المضيفة. وقد أَوْلى الحزب مسألة التعليم اهتمامًا خاصًّا منذ البداية. وعمل بشكلٍ مكثّفٍ مع وزارة التربية في دمشق، ومع مجموعاتٍ تهتمّ بالتعليم، لإنشاء "المدرسة الإلكترونيّة السوريّة"، لتعليم الموادّ الأساسيّة من "المنهاج السوري" بطريقةٍ معاصرة من خلال استخدام التكنولوجيا ومراكز التعليم للنازحين أينما كانوا، مما يسهّل عودتهم وانخراطهم في المنظومة التعليميّة في الجمهورية. وقد أنشئت المدرسة بمرسومٍ تشريعيّ، غير أنّها رُفضت بشكلٍ فظٍّ من قبل المنظّمات الدوليّة التي رفضت تمويل التعليم من خلالها، ومن قبل الحكومات المضيفة التي رفضت تعليم "المنهاج السوري" على أراضيها، حتى "للنازحين السوريين"! وقد كانت النتيجة الأساسيّة - للإصرار على تعليم النازحين مناهج الدول المضيفة، وبالطرق التقليديّة المحدودة والمرتفعة الكلفة، والاختلاف في المناهج ولغة التدريس - بقاء كلّ هذا العدد من الطلاب خارج التعليم بعد 7 سنوات، إضافةً إلى صعوبة إعادة دمجهم في المنظومة المدرسيّة في الشام في حال عودتهم. وعلى ما يبدو، كان ذلك متوافقًا مع الخطط الدوليّة لإبقاء النازحين رهائن يمكن استخدامهم لاحقًا للضغط على "الحكومة السورية"، أو لاستخدامهم في الحملات الانتخابيّة والعسكريّة.

أما بالنسبة للحلّ الشامل للأزمة الحاليّة، فالحزب أعلن منذ اليوم الأوّل للأزمة، أنّ الحلّ الوحيد المتاح هو حلٌّ سياسيٌّ وليس عسكريًّا. بالتالي فمن الطبيعي اليوم، أن يتمّ العمل على عزل المجموعات الإرهابيّة والتخلّص منها، وفصلها عن المعارضين المحلّيين الذين يقبلون بالحلول السياسيّة، بالتوازي مع العمل على تفعيل الوصول إلى حلٍّ سياسيٍّ وطنيٍّ، يرتكز إلى المصالحة الوطنيّة وتطبيق العدالة التصالحيّة، كما حصل في العديد من البلدان التي عانت من الحروب والمجازر والتسلّط، مما يحفظ وحدة البلاد وعلمانيّتها، ويحتاج إلى تطبيق إصلاحاتٍ جذريّةٍ عميقة على المستويات السياسيّة والإداريّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة، تسهم في إعادة بناء الدولة المستقبليّة العصرية وقيادة البلاد إلى ولوج عصر المعرفة.
حلٌّ سياسيٌّ كهذا يجب أن يترافق - بعد التخلّص من المجموعات الإرهابيّة، أو إخراجها من البلاد - مع تطبيق وقفٍ لإطلاق النار مع المجموعات المتبقّية، التي تقبل بالانخراط في مسار الحلّ السياسيّ، والاستعانة بقوّاتٍ لحفظ السلام، تكون موثوقةً، عند الحاجة. ويتضمّن مسار الحلّ السياسي برأينا الاتّفاق على إصلاحاتٍ دستوريّةٍ وسياسيّةٍ جذرية، ووضع استراتيجية مستقبليّة للتنمية الاقتصادية الاجتماعية، بما في ذلك مشروعٍ متكاملٍ لإعادة الإعمار والتأهيل، وتطوير وعصرنة نظام التعليم، وخطّة شاملة لعودة النازحين وإعادة اندماجهم في الدورة الحياتيّة المحلّية والوطنيّة. كما يجب أن يتضمّن برنامجًا وطنيًّا للعدالة التصالحيّة لترميم وحدة النسيج الاجتماعي، ونظامًا عادلاً وغير متحّيّز للحوكمة والرقابة، يضمن الحقوق والحريات السياسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة والفرديّة، ويحافظ على دولةٍ موحّدة علمانيّة عصريّة، ويقضي على الفساد والطائفيّة والفئويّات. مما يؤدّي إلى انتخاباتٍ حرّة، حتى لو بإشرافٍ دوليٍّ إذا لزم، وبدون شروطٍ أو تحفّظاتٍ مسبقة، لتمثيل الإرادة الحرّة للشعب السوري.

على مدى السنوات الخمسة السابقة، قام الحزب ووزارة المصالحة الوطنيّة بتأسيس ثقافة المصالحة الوطنيّة وتثبيتها كركنٍ أساسيٍّ في استراتيجيّة الدولة، في حين كان هذا المفهوم غير مقبولٍ في البداية من قبل كلّ أطراف النزاع. هناك حاجةٌ لإعادة بناءٍ تدريجيٍّ للثقة بين الأطراف المتعدّدة المشاركة في مفاوضات وحوارات الحلّ السياسي. إنّ خبرتنا خلال المرحلة الماضية، من خلال عملنا مع الحكومة ومع المجموعات المعارضة، أثبتت أنّ ذلك ممكن، برغم الغرور والقمع والتأثيرات الخارجيّة والجراح والضحايا والدمار.
ونحن نؤمن أنّ الشام ستنهض مجدّدًا، لتأخذ دورها الريادي الطبيعي في وسط الكيانات الشقيقة في سورية الطبيعيّة، وبين الدول المجاورة في العالم العربي، ولتتابع عطاءاتها ومشاركتها في بناء عالمٍ أكثر توازنًا وثقافةٍ عالميّة أرقى، مدعومةً بإبداع وتجدّد وقوّة وتراث وخبرات الشعب السوري وأجياله الجديدة.

 

 
مأتم الصحافي الأستاذ أنطوان بطرس طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأربعاء, 01 مارس/آذار 2017 10:46

توفّي الصحافي الأستاذ أنطوان بطرس نهار الخميس في 23 شباط 2017، وأقيم له مأتم في كنيسة مار جرجس للروم الأرثوذكس، برمانا، نهار الأحد في 26 شباط، حيث قام وفد حزبي بتقديم التعازي تقدّمه مدير مكتب الرئاسة الرفيق جهاد الشمعة الذي مثّل حضرة الرئيس وسلّم عائلة الفقيد برقية تعزية من الرئاسة الموقرة.
وخلال تقبّل التعازي في صالون الكنيسة تلا الرفيق الياس الحايك برقية الرئاسة، ثم تلا عميد الإذاعة الرفيق إيلي الخوري كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي في رثاء الأستاذ بطرس.

 

برقية الرئاسة الموقرة

"الأفراد في المجتمع يأتون ويذهبون، يكمّلون آجالهم ويتساقطون تساقط أوراق الخريف، ولكنّ الحقّ (القيمة) لا يذهب معهم بل يبقى، لأنّ الحقّ إنسانيّ، والإنسانيّ اجتماعيّ فهو يبقى بالمجتمع وفيه."
أنطون سعاده

يبقى من الفرد ما عمله تعبيرًا عن كونه إمكانيّةً فاعلةً في المجتمع، مسهِمةً في نهضته وسؤدده وخيره، فلا يفنى بعد الموت بل يستمرّ أثره باستمرار المجتمع.
كان الأستاذ الباحث أنطوان بطرس قدوةً بين الصحافيّين أخلاقًا وسعيًا للحقيقة، وجنديًّا من جنود الحرية. عمل في مهنته على خدمة أمّته بإخلاص وبجرأة وبمنهجية علمية، فاضحًا أقلام العبودية، متناولًا في مؤلَّفاته وكتاباته قضاياها الحيوية بكلّ ما استطاع من التزام ودقّة واهتمام، فتركت أعماله القيّمة أثرًا عظيمًا من الاحترام والتقدير عند كلّ من عرفه وقرأ كتبه التي ستبقى منهلاً لمريدي الحقيقة.
نتقدّم منكم بأحرّ التعازي لوفاة الأستاذ الحبيب أنطوان بطرس، ويبقى عزاؤنا أنّه باقٍ ببقاء المجتمع الذي هو منه وعمل لخيره.
البقاء للأمّة والخلود لسعاده

المركز في 25/2/2017
رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي
الدكتور علي حيدر

 

كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي

أهلَ الفقيد الأحبّة!
أصدقاءه الخُلّص!
حضرة السادّة الكرام، مشيّعي الأستاذ أنطوان بطرس!
اعتدنا أن نكون مع الأستاذ أنطوان بطرس في لقاءات فكريّة أو اجتماعيّة نضيء فيها على ما يشغلُنا من همومِ وشجون أمّتنا، وما أكثرَها، ونحاولُ معًا التفتيشَ عن مخارجَ تُنقذنا من نفق الأزمات التي حفرنا معظمها بأيدينا، ونضعُ علاماتِ الطريق لحلولٍ ندرك معًا مرتكزاتِها وقواعدَها، بعضُها لمدىً قريبٍ، والبعضُ للمدى الأبعد والأنجع؛ وبهدوئه المعهود يشاركُنا في سبرِ الأغوار، ووضعِ الإصبعِ على الجرحِ النازفِ لوقفِ النزيف أوّلًا، ومن ثمّ التفتيش عن حقيقة الدواء الذي يؤمّن للجرحِ الشفاء الحقيقيّ؛
اعتدناه الصديقَ الصدوق، والمخلصَ الخالص؛ يحافظ على العهد؛ يلبّي حين يُدعى، ويدعو إلى ما يرقّي الإنسانَ، ويزيد من قدرة مناعته في مواجهة الأخطار؛ وما أخلّ يومًا بقواعد التواصل العقليّ الثابت الذي يعتبره المسلك المكين لأيّ عمليّةٍ إنقاذيّة.
مشوارُنا التفاعليّ المباشر يعود لعقودٍ تقترب من الثلاثة؛ كان خلالها المُشارِكَ الفعليَّ في نشرِ الفكر السوريّ القوميّ الاجتماعيّ، تارةً بطريقة مباشرةٍ، وتارةً بالإشارات الهادفةِ التي يدرك مغزاها من ارتقى إلى مستوى محدّدي الأهداف الواضحة التي تنقلُ الشعبَ من مطرحٍ إلى آخرَ أرقى وأفضل.
الأستاذ الصديق أنطوان بطرس كان له اليدُ الطُّولى في كشف ونشرِ معلوماتٍ تتعلّق باستشهاد أنطون سعادة؛ أمضى سنواتٍ يبحثُ ويفتّش وينقّبُ عن خفايا الاغتيال، لم يُثنهِ تعبٌ أو معرقلاتٌ أو طولُ مسافاتٍ أو محاولاتُ تعميةٍ، أو تهرّبٌ من هذا أو ذاك؛ إصراره الشفّاف أدّى به إلى استخلاص نتائجَ كانت خافيةً على كثيرين؛ نقولُ هذا ونحن نحثُّ المريدين لقراءة كتابه "8 تمّوز"، "قصّة محاكمة أنطون سعادة وإعدامه"، الصادر في العام 2002، ليكون الشاهدَ الناطقَ على ما نضيء عليه، ولكي يرَوا بأمّ بصيرتهم الحقائقَ الصادمة لعشّاق الباطل، والمُطَمْئنة لأهلِ الحقّ؛
لقد شكّل هذا المؤلَّف محطّةً توثيقيّةً تنير سبيل الدارسين والذين يجهدون لإماطة اللثام عن وجهٍ متألّقٍ، حاول خفافيش الليل إخفاءَه وطمسه، فاختفوا في ظلمات نفوسهم واشرأبّ هو مسهمًا في تعبيد طريق الحياة لأبناء الحياة. إنّه وثيقة شاملة تحتضنُ في طيّاتها وثائق هامّة ودقيقة ترسّخ الواقع الحقيقيّ وترمي بالترّهات جانبًا.
لم يُرهقه السير في طرق البحث الوعرة، لأنّ عشق المعرفة الهادفة كان أقوى من أيّ تردّد أو تراجع، فالمعرفة- القوّة تحفّز أصحابها بقدراتٍ سحريّةٍ مثيرةٍ، وتضخّ في النفوسِ نبضَ العطاء وحيويةً لافتةً تبغي المزيد. وعليه، وعلى الرغمِ من المجهود المضني الذي كان يتطلّبه عمله الصحفيّ في "دار الصياد"، فقد واظبَ على التأليفِ البحثيّ الرصين، مرتكزًا على ما أنجزه في كتابه "الثامن من تمّوز"، وأصدر مجلّدين بعنوان "سعادة من التأسيس إلى الشهادة" (1932-1949)، محاولًا تسليط الضوء على محطّات من تاريخ الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ وكيفيّة إدارة سعادة شؤون الحزب زعيمًا وقائدًا معلّمًا.
يكفي أنطوان بطرس أنّه أنتج هذين السفرين، ليدوّن اسمَه في صفحات تاريخ الأمّة السوريّة، إمكانيّةً منتجةً أضافت إلى الشأن المعرفيّ ما يُعلي ويُغني؛ يكفيه أنّه بقي حتّى الرمق الأخير ذاك الصحافيّ الذي لم تحرفه المغريات عن جادّة الحقّ والصدق، بل التزم الأخلاق مبدأً ومسلكًا مرجّحًا كفّة الإنسان الباني على ما عداه.
أنطوان بطرس، اعتدنا معك على اللقاءات الفكريّة والتفاعل الرصين، في مؤلّفاتٍ ومحاضراتٍ، تشهد لها ذكرى مرور خمسين سنة على استشهاد سعادة، ومرور مئة سنة على ولادته، وسنبقى من خلال إنتاجك الثرّ، في إطار التفاعل الذي لا ينتهي.
فباسم حضرة رئيس الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ الرفيق الدكتور علي حيدر، نتقدّم بالتعزية القلبية من أهل الفقيد وأصدقائه والأحبّة. والبقاء للأمّة.

في 26 شباط 2017
عمدة الإذاعة

 

 
وقائع المأتم الحزبيّ للرفيق الدكتور أنطوان أبي حيدر طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأحد, 05 فبراير/شباط 2017 01:06
استقبال التعازي بعد الدفنودّع السوريون القوميون الاجتماعيون وعائلة الفقيد والأصدقاء الرئيسَ السابق للحزب الرفيق الدكتور أنطوان أبي حيدر، الذي توفّي يوم الأحد الواقع فيه 15 كانون الثاني 2017، وقد أقيم له مأتمٍ حزبيّ رسميّ في بلدته بسكنتا، جبل لبنان في اليوم التالي. حضر المأتم رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفيق الدكتو…
 
البقاء للأمّة: وفاة الرئيس السابق للحزب الرفيق د. أنطوان أبي حيدر طباعة البريد الإلكترونى
مكتب الرئاسة   
الأحد, 15 يناير/كانون ثان 2017 16:53

البقاء للأمّة

رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي
الرفيق الدكتور علي حيدر

ينعى إلى الأمّة السورية
وفاة الرئيس السابق للحزب، عضو المجلس الأعلى
الرفيق القدوة بالعمل الصبور والنهج القويم،

الدكتور أنطوان أبي حيدر

الذي سيخلد اسمه في حياة شعبنا السوري
وسيبقى عمله خميرة في مسيرته نحو الانتصار.

تقبل التعازي اليوم الأحد الواقع فيه 15-1 - 2017
في كنيسة مار الياس للروم الأرثوذكس في المطيلب،
مقابل مدرسة يسوع ومريم من الساعة 1:30 إلى 6:00

تقام مراسم الدفن في كنيسة رقاد والدة الإله - الغابة للروم الأرثوذكس في بسكنتا، غدًا الاثنين عند الساعة 2:00، حيث تقبل التعازي قبل الدفن وبعده،
والثلاثاء من الساعة 11:00 إلى 6:00.
ويوم الأربعاء في كنيسة مار الياس للروم الأرثوذكس في المطيلب من الساعة 11:00 إلى 6:00
ونهار الخميس في كنيسة سيدة النياح - المكحول، بيروت من الساعة 11:00 إلى 6:00.
التفاصيل...
 
رئيس الحزب ينعى المطران هيلاريون الكبّوجي طباعة البريد الإلكترونى
الرئاسة   
الإثنين, 02 يناير/كانون ثان 2017 14:33
altالبقاء للأمّة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفيق الدكتور علي حيدر ينعى إلى الأمّة السورية والعالم انتقال المناضل والمقاوم سيادة المطران هيلاريون الكبوجي بالوفاة، له الرحمة والخلود في قلب الشعب وعقله. الفقيد ابن حلب وربيبها، وابن القدس ومطرانها، وابن فلسطين وقديسها، وابن الأمّة السورية…
التفاصيل...
 
البقاء للأمّة: وفاة الرفيق كبرييل جان باشوريان طباعة البريد الإلكترونى
لجنة الموقع   
الأربعاء, 28 دسمبر/كانون أول 2016 23:33
البقاء للأمّة
رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفيق الدكتور علي حيدر
ينعى إليكم الرفيق كبرييل جان باشوريان المتوفي في أرمينيا في 2016/12/20
تقام مراسم الدفن في كنيسة اللاتين باب توما اليوم 29 عند الساعة 2 بعد الظهر
تقبل التعازي في قاعة الكنيسة بعد الدفن ويوم السبت من الساعة 4 حتى 6 مساءً
 
تعزية السفير الكوبي بوفاة الرئيس فيدل كاسترو طباعة البريد الإلكترونى
لجنة الموقع   
السبت, 10 دسمبر/كانون أول 2016 00:39
altقام عميد الإذاعة الرفيق إيلي الخوري وعميد الاقتصاد الرفيق جهاد الشمعة بتقديم التعازي لوفاة الرئيس الكوبي فيدل كاسترو، وذلك في السفارة الكوبية في الحازمية (ضاحية بيروت الشرقية) اليوم في 2 كانون الأول 2016. وقد مثّل عميدُ الإذاعة حضرةَ رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفيق الدكتور علي حيدر، حيث سل…
 
مأتم حزبيّ وكلمات تأبينية للرفيق يوسف روحانا طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأربعاء, 28 سبتمبر/أيلول 2016 11:18
altفي مأتمٍ حزبيّ مهيب، ودّع الحزب السوري القومي الاجتماعي والعائلة والأصدقاء الرفيق المقدام يوسف روحانا، الذي توفّي يوم الجمعة الواقع فيه 23 أيلول 2016، وأقيمت له مراسم الجنازة والتشييع في اليوم التالي في بلدته بيت مري، جبل لبنان. تقدّم المعزّين وفدٌ مركزيٌّ ضمّ رئيس المجلس الأعلى ومدير مكتب الرئاسة …
 
« البداية السابق 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 التالى النهاية »

الصفحة 1 من 39
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X